منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



برقية من مسلم الى اوباما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08042014

مُساهمة 

برقية من مسلم الى اوباما




برقية من مسلم إلى اوباما
عمر ابو عبد النور الجزائري
ملاحظة
: القصيدة نشرت بمناسبة زيارة اوباما لمصر ، ويبدوا ان اللعبة القذرة
بمشاركة الاخوان حُبكت خيوطها منذ ذالك الحين ، اقصد لعبة ( الربيع العربي )
***
أوبامُ أهلا قد قصدت فنائي = تبغي التَّآلف فاستمعْ لندائِي
يا من هشَشْتَ لأمَّتي بخطابكمْ = وحمدت فيه مكارمي وبنائي
مالِي وما للمادحين إذا بغوْا = بتنكُّرٍ لمكاسبي ودمائي
العدلُ لا التَّنميقُ يصنع ودَّنا = لا تُكسبُ الألبابُ بالإغراءِ
لو مال قلبك للصَّفاء وجدتَنا = أهلَ التَّآخي الصَّادق المِعطاءِ
إسلامُنا دينُ التَّعارف والإخَا = فتبيَّنوا من آيِهِ العصماءِ
إسلامُنا بثَّ التَّسامحَ في الورى = لا تُخدعوا بالأمَّة الرَّعناءِ
كم آيةٍ بكتابنا تدعو إلى = نبذ الصِّراع وحِدَّة الشَّحناءِ
فالاختلافُ طبيعةٌ لكنَّهُ = في ديننا لتلاقح الآراءِ
آمِنْ برأيِكَ لا تحاول فرضَهُ = بالعنف أو بالدَّسِّ في الأرجاءِ
دافعْ بفكركَ عن رُؤاكَ مُصمِّماً = واسمعْ بقلبك فكرةَ الفرقاءِ
فلربَّما كان الخصيمُ مُوفَّقاً = ومُنيتَ أنت بفكرةٍ جهلاءِ
فلِمَ التَّحاكمُ للصِّراعِ وبَأسهِ = أين الرُّؤى ورزانة العقلاءِ ؟
ولِمَ التَّهوُّرُ والعناد تعاليا = أين الرِّضاء بحكمة الحكماءِ ؟
فإذا جنحت إلى العدالة فلتكنْ = وقفَ المذابح قبل كلِّ نداءِ
وإذا جنحت إلى السَّلام فقم به = أنت الخصيمُ وكابح الخُصَماءِ
ولقد شهدتم في العراق بأنكمْ = جُرتم عليه بأفدحِ الأرزاءِ
وكذا بأفغان يضاعف جورُكمْ = والجور يجرفُ في مزيد عِداءِ
ماذا جنى طفلٌ يُمزَّقُ غيلةً = في بيته بقذيفة نكراء؟ِ
ماذا جنتْ أمٌّ تُثكَّلُ في الدُّنا = بكت الفقيدَ بأدمعٍ ودماءِ؟
ماذا جنتْ قرويةٌ محصانة ٌ= تُخزى بجندك في حِمى البيداء؟
ماذا جنى شيخٌ يُروَّعُ بالرّدى = بجريرةٍ قامت على الأهواءِ
ماذا جنى شعبٌ يُهانُ بأرضهِ = بالظنِّ يُردى في أتون شقاءِ
الطالبانُ إذا عدلتَ فما رمَوْا = أرجاء أرضك أو عَدَوْا بقذاءِ
شعب ضعيف كيف يُرعبُ ضُعفُه = أمَّ القوى ومهينة العظماءِ
شعبٌ فقيرٌ جائعٌ متخلِّفٌ = يحيا هناك بعُسرةٍ وعناءِ
تخشاه أمريكا فتهلك نسلَهُ = أمِنَ النَّدى التقتيلُ في الضّعفاءِ
وقواعدُ الإرهاب من إبداعكمْ = فمن الدَّهاء صناعةُ الأعداء
والكاسبُ الجاني من الفتك الألى = ظلموا البَتولَ بتهمة الفحشاءِ
فعجبتُ من بيت الذَّكاء وقد أوى = جيلا يعيش بخفَّةٍ وغباءِ
عبَدَ العدوَّ وعضَّ كفَّ صديقه = وسعى بظلمٍ صارخ وجفاءِ
عبَدَ الذي يحيا بمصِّ دمائهِ = جنسا تطفَّلَ في الدُّنا بِدَهاءِ
تلكم غباوةُ من يعادي أمَّــــــــة المليار والآبار والأرجاءِ
ويطيعُ في منع الوصال عصابةً = تغشاه بالإعنات والإزراءِ
وتهدُّ كلَّ فضيلةٍ في أرضنا = وتدكُّها بالدَّسِّ والإغواءِ
ظهرَ الفسادُ بها ودبَّ مُدمِّرا = أُنْسَ الخلائق بالرُّؤى الحمقاءِ
فإذا صدقت أيا براكُ فقم إلى = كفِّ الأذى والصِّدقِ في الإرضاءِ
رحِّلْ جيوشَك عن بلادي إنَّها = صنعت عَنائي في الدُّنا وشقائي
واحكم بعدلٍ في قضيَّةِ قدسنا = فهي الأساسُ لنقمتي ورِضائي
***
سِرُّ التَّآلفِ في التَّواضع في الورى = للخصم بالتَّقدير والإصغاءِ
سِرُّ التَّآلفِ في اجتناب مظالمٍ = بالبطش أو بالنَّظرة العمياءِ
سِرُّ التَّآلفِ في القلوب سماحةٌ = وفضيلةٌ بالعدلِ في الأعداءِ
سِرُّ التَّآلفِ عفَّةٌ وطهارةٌ = وقناعةٌ تسمو على الأهواءِ
سِرُّ التآلف عزَّةٌ وكرامةٌ = وتَحرُّرٌ من امَّة عوجاءِ
أوبامُ فكِّرْ في الهدى وانهضْ له = تنهض لودِّكَ أمَّتي وسمائي
كن كالنَّجاشي حين فكَّر فاهتدى = وسما لحقٍّ باهرٍ وصفاءِ


ا

عبد الله ضراب
شاعر المنتدى
شاعر المنتدى

ذكر
عدد المساهمات : 1523
نقاط : 3600
تاريخ التسجيل : 11/06/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

برقية من مسلم الى اوباما :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى