منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



انتهى العتاب يا اوباش ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16052014

مُساهمة 

انتهى العتاب يا اوباش ليبيا




انتهى العتاب يا اوباش ليبيا
عبد الله ضراب الجزائر
هذه آخر الكلمات العتابية لأوباش ليبيا الذين دمروا ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ودينهم ودنياهم ودنسوا اعراضهم وأخلاقهم ... لقد ضيعوا كل شيء فأي كلام ينفع معهم
نستثني الاحرار وهم قلة داخل ليبيا الان ونعتذر اليهم مسبقا
***
ماذا نقول وكلّ القول قلناه ُ= القوم ضلّوا وفي الإجرام قد تاهوا
ماذا نقول وليبيا اليوم مزبلة ٌ= بل وكرُ عهرٍ وفِسْقُ الغرب يغشاهُ
ماذا نقول لشعبٍ ضائعٍ دنسٍ = يرضى الدنيَّة والإعزازَ يأباهُ
قوم تهاووا وراء الكفر في سفَه ٍ= والعبدُ يشقى بما سوَّته يمناهُ
يا اهل ليبيا لقد خنتم فأثقلكم = حزيُ الخيانة والآلامُ والآهُ
صرتم مَعرَّة َأهل الذِّكر في بلدٍ = ولَّى وأضحت كلابُ الغرب ترعاهُ
ها قد خسرتم بحهلٍ كلَّ مكرمة = قد غرَّكم دنَسُ الدولار والجاهُ
الشّعبُ زحزحه عن عزِّه خَبل ٌ= والكرهُ مزَّقه والظلمُ أعياهُ
الشّعبُ أضحى كقطعانٍ مشتَّتةٍ = والذئبُ نال من القطعان مرماهُ
إيمانُكم كذِبٌ من ذا يصدِّقهُ = القلبُ يمقته والعقلُ يأباهُ
لقد أمتُّمْ بأرزاء الرّدى وطناً = كان الزَّعيم بحفظ الأمن أحياهُ
لقد دفنتم بضرِّ الفقر مجتمعا = كان الزّعيم بفيض الخير أغناهُ
طأطأتم الرّاس في ذلٍّ لشانئكم ْ= أمّا الزّعيم فبالإعزاز أعلاهُ
أنتم ذيولٌ لأذيالٍ مُدنَّسةٍ = وتتبعون مَنِ الرَّحمنُ أخزاهُ
تبًّا لشعبٍ عميلٍ خانَ صائِنه ُ= بالغدرِ والخذل والإخلاف أرداهُ

عبد الله ضراب
شاعر المنتدى
شاعر المنتدى

ذكر
عدد المساهمات : 1529
نقاط : 3614
تاريخ التسجيل : 11/06/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

انتهى العتاب يا اوباش ليبيا :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى