منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



هذه هي اسباب الزحف الاردني تجاه موسكو ؟

اذهب الى الأسفل

هذه هي اسباب الزحف الاردني تجاه موسكو ؟

مُساهمة من طرف الاسد السوري في الجمعة يناير 27, 2017 10:31 pm

سبوتنيك | أثارت الزيارة، التي أجراها ملك الاردن عبد الله الثاني، لموسكو ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الكثير من التساؤلات حول مضمون الزيارة، لا سيما وأنها تأتي بعد يوم واحد من الزيارة التحضيرية لوزير الخارجية الأردني -المعين حديثا- ايمن الصفدي، ولقائه بنظيره الروسي سيرغي لافروف.


أعرب الملك عبد الله في تصريحات صحفية أعقبت محادثاته مع الرئيس بوتين، عن تطلعه لتنمية العلاقات الثنائية بين عمان وموسكو، وزيادة التنسيق بين البلدين في عدد من الملفات الإقليمية والعالمية التي يمكن لروسيا أن تلعب دورا فيها، وفي مقدمتها الأزمة السورية وعملية السلام في الشرق الأوسط، ومحاربة الإرهاب.

وأضاف الملك عبد الله، أن الدور الروسي من شأنه أن يسهم في تجاوز التحديات، وبدونه لن يكون بمقدور أي طرف التوصل إلى حل ليس فقط للأزمة السورية، وإنما لغيرها من أزمات الإقليم.

وفي الشأن السوري أكد العاهل الأردني دعم بلاده الكامل لمسار المباحثات في أستانا، وأبدى استعداد الأردن للتعاون مع روسيا في أي جهود قد تفضي إلى حل الأزمة السورية، وهو الأمر الذي رحب به الرئيس الروسي بوتين.

قال الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي الأردني عامر السبايلة، لوكالة "سبوتنيك"، إن التقارب الأردني الروسي ضرورة لابد منها وذلك لأسباب سياسية وأخرى أمنية تتعلق تحديدا بمكافحة الإرهاب.

فمن الناحية الأمنية قد تكون الحدود الأردنية معرضة لخطر مواجهة مقبلة ناتجة عن انتقال المعارك مع الفصائل المسلحة الى جبهة سوريا الجنوبية [الحدود الشمالية للأردن] وهو ما يعني أن الأردن سيكون مضطرا للتنسيق العسكري الأمني مع الداخل السوري وعليه، أن يبقى مستعدا لمواجهة التداعيات الناتجة عن معركة الجنوب السوري لاسيما معركة تحرير الرقة في المستقبل القريب، وما يتبع ذلك من حاجة إلى الدور الروسي، حيث باتت موسكو اليوم اللاعب الأبرز في مكافحة الإرهاب بالمنطقة لاسيما من البوابتين السورية والعراقية.


أما من الناحية السياسية، فيرى السبايلة، أن روسيا أصبحت مفتاحا أساسيا لتسوية الأزمة السورية لاسيما بعد المعطيات الأخيرة على الأرض، والتطورات السياسية التي رافقتها ابتداء بمؤتمر جنيف للسلام وليس انتهاء بمؤتمر أستانا، ولذلك بات لزاما على الأردن أن يعيد التفكير في خياراته السياسية وأن يعيد بناء تحالفاته وهو معني كذلك اليوم بالتعاطي مع التحولات الأخيرة التي طرأت على السياسة الدولية من باب تغليب مصلحته في بيئة ملتهبة.

وبالإضافة إلى الملف السوري يرى السبايلة، أن القضية الفلسطينية هي ملف آخر يدعو الساسة الأردنيين إلى مزيد من التقارب مع الروس ،لاسيما في ظل تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وعدم وضوح رؤى الإدارات الأميركية المتعاقبة لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والخشية الأردنية من إضعاف دور الهاشميين في الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، حيث تدفع كل هذه الأسباب وغيرها الأردن إلى التطلع لإحداث انفراجه على صعيد عملية السلام المتعثرة عبر النافذة الروسية الأكثر توازنا من الإدارة الأميركية في هذا الملف، وخصوصا أن القيادة الروسية أعربت في مناسبات عدة عن التزامها الكامل بتحقيق السلام في الشرق الأوسط باعتبارها شريكا استراتيجيا وفاعلا.
avatar
الاسد السوري
مشرف
مشرف

ذكر
عدد المساهمات : 3190
نقاط : 8739
تاريخ التسجيل : 17/08/2015



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى