منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



انترناشيونال بولسي: سيف الإسلام أمل جديد، “قائد” جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انترناشيونال بولسي: سيف الإسلام أمل جديد، “قائد” جديد

مُساهمة من طرف الشابي في الثلاثاء مارس 21, 2017 5:22 pm


أوج – انترناشيونال بولسي ديجيست

نشرت صحيفة انترناشيونال بولسي ديجيست مقال بعنوان “هل الليبيون مستعدون لقذافي آخر” للكاتب محمد شتاتو، أوضح فيه أنه في حين يستعر الصراع بين خليفة حفتر قائد قوات برلمان طبرق، في شرق البلاد، والمدعوم عسكريا ودبلوماسيا من جانب مصر وبين فايز السراج، رئيس ماتسمى حكومة الوفاق المنصبة من الغرب ومقرها العاصمة طرابلس، فأن سكان ليبيا يفتقدون “الأمن والسلام” إبان عهد النظام الجماهيري وقائده. مؤكدا ان القائد الشهيد كان جبارا، ولكنه بالنسبة لليبيين حافظ على استقرار البلاد وقدم لشعبه جميع احتياجاتهم وأكثر من ذلك، بينما انزلقت ليبيا، بعد استشاده، في الفوضى.
وأكد الكاتب أنه اعتبارا من اليوم، فلا أحد يعتقد “أن أمراء الحرب الحاليين مستعدون لإلقاء السلاح وتشكيل حكومة لأنهم يرون أن غرورهم السياسي أكثر أهمية من رفاهية البلاد، والدليل على ذلك هو أنهم لا يحاولون التحدث مع بعضهم البعض حول حل ممكن للصراع العنيف الذي يدمر البلاد أكثر وأكثر، مما تسبب في خسائر فادحة وزيادة عدم الاستقرار في ليبيا وفي المنطقة”.
وفي نفس المقال تحت عنوان أمل جديد، “قائد” جديد
قال “شتاتو” “ومع ذلك، فهناك بارقة أمل تظهر في الأفق قد تقدم، على المدى الطويل، الانفراج والسلام. سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، أفرج عنه مؤخرا من قبل “ميليشيا” الزنتان، التي كانت قد ألقت عليه القبض قبل خمس سنوات”.
وأضاف المقال أن “سيف الإسلام ليس شخصا عاديا، حيث كان في السنوات الأخيرة من حكم والده يشارك في إدارة البلاد. كانت لديه بالتأكيد رؤيته الخاصة لليبيا جديدة”، مؤكدا أنه كان يريد إحداث تغيير تدريجي في النظام ، ولكن ماحدث عام 2011م حال دون تحقيق حلمه. كاشفا أن الآن وقد انتهى ومات مايسمى “الربيع العربي”،فإن الليبيين يرون فيه مهندس ليبيا الجديدة المحتمل، وبخاصة في ضوء الصراع الدائر على السلطة السياسية في البلاد.
وكشف الكاتب عن إعجاب كامن وغير معلن من المواطنين العاديين بشخص “سيف الاسلام” وبذلك فإنه على الأرجح، وبدعم من الزنتان والكتيبة التي تحتضنه، يستطيع بسرعة الحصول على تأييد الشعب الليبي ويتم تنصيبه “قائدا” جديدا، من دون إطلاق رصاصة واحدة أو لي أي أذرع، على الإطلاق، حيث أنه يتمتع بجاذبية واسعة بين القبائل القوية في البلاد ويمتلك كاريزما والده.
وبين “شتاتو” أنه خوفا من عودته للظهور كلاعب قوي في أي سيناريو سياسي مقبل للبلاد، حكمت عليه حكومة طرابلس بالإعدام في شهر ناصر عام 2015م، في حين منحه برلمان طبرق العفو.
وتسأل الكاتب هل سيقوم الغرب بدعم سيف الإسلام؟
مستطردا أنه بعد سقوط النظام الجماهيري واعتقال “سيف الإسلام” من قبل قبيلة الزنتان، طلبت محكمة الجنايات الدولية من الزنتان تسليم “سيف الإسلام” ليلقى محاكمة عادلة على دوره في ما اسمته قمع الانتفاضة في عام 2011م حسب زعمها، ولكن الكتيبة المعنية رفضت الطلب وأبقت المعني في سجونها، وذلك لأهمية مستقبله السياسي في البلاد، مؤكدا أن الغرب يريد أن تستقر ليبيا وأن تحكمها حكومة قوية وقائد ذو كاريزما، لكن كلا طرفي الصراع الحاليين ليسا مؤهلين لقيادة ليبيا نحو مستقبل ديمقراطي مزدهر يسوده السلام، فـ”حفتر” متقدم في السن ويفتقر للخبرة السياسية و”السراج” دمية في يد الفصائل الإسلامية وليس عليه أي توافق في الآراء بين الليبيين، على الإطلاق. في ضوء ذلك، يبرز “سيف الإسلام “باعتباره الرجل المناسب لمستقبل البلاد، فهو شاب، عمره 44 سنة، ومثقف، ولديه خبرة سياسية، ويمكنه أن يحشد عددا كبيرا من الأتباع في البلاد.
وأكد المقال إن اختيار الغرب لا يمكن أن يقع إلا عليه، وهو بذلك لن يختلف كثيرا عن الليبيين.
كما قال الكاتب “فمما لا شك فيه أن سيف الإسلام بمقدوره أن يوحد شعبه، ويضع حكومة قوية قادرة على نزع سلاح الميليشيات، وتحقيق الاستقرار والأمن المنشودين، وضخ الحياة في الاقتصاد المتعثر، وتدريجيا، بناء ليبيا ديمقراطية مفتوحة لليبيين والعالم”.
وأكد المقال في عنوان أخر أن ليبيا مستقرة أمر لا مفر منه
أوضح الكاتب فيه إن عدم الاستقرار في ليبيا، اليوم، مصدر قلق لشمال أفريقيا وأوروبا والعالم بأسره. فليبيا تستخدم من قبل المهاجرين القادمين من الدول الافريقية الفقيرة لأسباب اقتصادية كنقطة انطلاق للذهاب إلى أوروبا بحثا عن آفاق أفضل، ولكن المشكلة أنه ليس كل المهاجرين يبحثون عن ظروف معيشية أفضل في الفضاء الأوروبي، فمن بين هؤلاء هناك أشخاص يعانون من ميول إجرامية، فضلا عن إرهابيين في شكل خلايا نائمة.
وأضاف أن الميليشيات التي تسيطر على السلطة في ليبيا تسمح للمهاجرين بالدخول للبلاد والخروج منها مقابل رسوم، غير مدركة لنتائج مثل هذا السلوك على الاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط ومناطق أخرى. مؤكدا إن حالة عدم الاستقرار التي نتجت عن سقوط النظام الجماهيري قد جلبت بالفعل وباء “داعش” للبلد، الأمر الذي استغرق الليبيون عدة أشهر مع سقوط العديد من الضحايا للقضاء عليه. مستطردا أن البلاد في وضع الدولة الفاشلة اليوم تعتبر لقمة سائغة للعنف الديني والإرهاب، وما زال هناك العديد من الإرهابيين في الصحراء الكبرى الذين يمارسون في الظلام انتظار اللحظة السانحة لضرب أوروبا أو الأمريكتين أو في أي مكان آخر.
وختم الكاتب مقاله قائلا “إن ليبيا مستقرة تتطلب قائدا مؤثرا، وجيشا قويا قادرا على السيطرة على البلد كله، وقوة شرطة مدربة وقوية، وبرلمان منتخب، ونظاما ديمقراطيا”.
فهل سيكون سيف الإسلام قادرا على تقديم كل ذلك للليبيين وبقية العالم؟ الأيام فقط كفيلة بالإجابة على هذا التساؤل.

الشابي
مشرف عام
مشرف عام

ذكر
عدد المساهمات : 5716
نقاط : 15641
تاريخ التسجيل : 04/06/2014



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى