منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



خطة تأمين طرابلس وخيانة البراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطة تأمين طرابلس وخيانة البراني

مُساهمة من طرف larbi في الإثنين مايو 22, 2017 12:12 am

خطة تأمين طرابلس وخيانة البراني
===================

لإن الأمر يستدعي اظهار الادلة في الرد على ما جاء بشهادة الخائن البراني فلا بد ان أسرد بعض الاسماء التي كانت شاهدة على ماحدث بخصوص خيانة البراني .

1- عبدالسلام غيث مدير مكتب العقيد للمعلومات حتي سقوط طرابلس .

2- قرين صالح قرين المنسق العام للحرس للثوري الأخضر الذي ظلت وحداته تدافع عن الزاوية وطرابلس حتي النهاية .

3- اللواء التهامي خالد رئيس جهاز الامن
الداخلي .

4- المهندس نصر بشير مدير الادارة الفنية بجهاز الامن الداخلي .

5- اللواء عبدالسلام حمودة آمر الدوريات المشتركة طرابلس .

طبعا هناك اخرين غير اني استبعدتهم من الشهادة لوجودهم اما في السجن او لإنهم فارقوا الحياة .

بدأت قصة خيانة البراني اشكال في الظهور بتاريخ 2017/5/16 عندما أحال نصر بشير بعض من المكالمات الصادرة من هاتف البراني لضباط وجنود ومدنيين اعلنوا انشقاقهم عن النظام وانضمامهم لنكبة 17 فبراير في بنغازي والزنتان الي التهامي خالد الذي قام بتسليمها الي اللواء عبدالله السنوسي بحكم انه مدير ادارة الاستخبارات العسكرية .

وهنا كان الخطأ الفادح فعندما عرضها السنوسي على القائد وكان هناك صراع قديم في الاساس بين السنوسي والبراني لان هذا الاخير عندما تولي ادارة الاستخبارات بعد عبدالله السنوسي وقبل ان يتولي منصب آمر كتيبة امحمد قام بالغاء كل الاجراءات التي بني عليها السنوسي ادارة الاستخبارات كما قام بالغاء كل قرارات الندب للضباط والجنود في الادارة التي سبق ان اصدرها السنوسي .

كان القائد يعرف ان السنوسي لا يطيق البراني وكذلك البراني ولهذا لم يهتم العقيد بمكالمات البراني المسجلة اعتقاداً منه بإنها قد تكون مجرد شكوك واتهامات بالخيانات لا يجب الخوض فيها في هذا الزمن الصعب وخصوصا عندما سُئِل عنها اجاب بإنها كانت بهدف لم الشمل ومحاولة تقديم النصيحة للبعض حتي لا يركبوا موجة 17 فبراير .

بعد ذلك وتحديداً في شهر رمضان من ذلك العام البائس وعقب تراجع الجيش الذي كان يقوده ابراهيم ضؤ رحمه الله من بئر الغنم الي الزاوية نتيجة قصف الناتو لنقاط انتشاره .

اصبح التفكير منصّْب على القتال دافعاً عن الزاوية ولكن الاباتشي قصفت ميدان الزاوية واستشهد عدة جنود ومتطوعين الامر الذي جعل الدوريات المشتركة وفصيل من اللواء المعزز يتراجع حتي نقطة الصفر ثم الي الماية .

هنا كانت خطة تأمين طرابلس قد بدأت واخطر القائد من قبل الفريق الهادي امبيرش بإن البراني استلم مهمة الدفاع عن مدينة طرابلس حتي النهاية وان اللواء ناجي حرير قد طلب حاويات وكثل خراسانية من شركة المؤاني لقفل مداخل ومخارج طرابلس وثم احضارها .

الخطة التي استلم العقيد تفاصيلها وارسلت له من الدور ال 22 بفندق الماريوت وهو مقر الغرفة العليا للشعب المسلح تتضمن انتشار كل ضباط وجنود كتيبة امحمد على الاسطح العالية في طرابلس منعا لوصول القناصة اليها بالاضافة الي التمركز بالأسلحة الثقيلة في مخارج ومداخل العاصمة .

ليلة 18 رمضان كانت الزاوية قد خرجت عن السيطرة ولم تصل اي قوة من كتيبة امحمد لدعم الوحدات المتواجدة على مشارفها .

في نفس الليلة اتصل العقيد يسأل عن الزاوية وكانت الاجابة ان البراني هواتفه مقفلة وانه لم يرسل اي قوة حتي الان .

في الصباح خرج العقيد في رتل صغير ووصل الي نقطة الصفر في الزاوية ولم يجد سوى الرائد خميس وبعض من وحدات الحرس الثوري والدوريات المشتركة وفصيل يقوده الرائد عبدالحكيم البركي من اللواء 32 المعزز .

ليلة العشرون من رمضان كانت كل التعليمات الصادرة من الغرفة العليا للشعب المسلح للغرفة الامنية العليا تفيد بأن خطة تأمين طرابلس وتسليمها لكتيبة امحمد قد دخلت حيز التنفيذ وان على آمر الدوريات المشتركة التنسيق مع البراني في كل شيء داخل طرابلس .

ظلت هواتف البراني مقفلة فأنتقلت الي الفريق الهادي امبيرش لكي أفهم منه لغز اختفاء البراني ولكن الفريق الهادي كان هو الآخر في حيرة ولا يملك مبرر لهذا الاختفاء
وخصوصا ان منذوب الكتيبة ظل يستلم البريد من غرفة عمليات الشعب المسلح .

من الغرفة العليا للشعب المسلح اتصل الفريق الهادي بالقائد معمر القذافي واخبره بإنه لم يستطيع التواصل مع البراني ولا مع ناجي ولم يتحصل الفريق الهادي من القائد على اى اجابة .

ليلة العشرون من رمضان اعتلى القناصة الذين دخلوا من مرفأ تاجوراء والذين كانوا يختبئون كالجرذان في سواني سوق الجمعة اسطح العمارات التي من المفترض انها تحت سيطرة كتيبة امحمد فكانت مجزرة التندرا التي استشهد فيها خيرة ضباط وجنود الدوريات المشتركة .

اتصل اللواء عبدالسلام حمودة باعتباره آمر الدوريات المشتركة في طرابلس بالغرفة العليا للشعب المسلح ليخبرهم بأن كتيبة امحمد ترمي بالخطأ من اسطح العمارات والمباني على الدوريات المشتركة المتمركزة في شوارع طرابلس .

فرد عليه الفريق الهادي امبيرش بعبارة " اي كتيبة يا عبدالسلام البراني خان والكتيبة كلها اصدر لها الاوامر بأنتهاء المعركة وتسليم السلاح .

هنا اعطي آمر الدوريات المشتركة تعليماته لبقية الدوريات بالتحرك من نقاط تمراكزها حتي لا تقع ضحية لرصاص القناصة من اسطح المباني .

اتصلت شخصيا بكل القيادات ولم اكن اسمع منهم الأ عبارة واحد لقد فعلها البراني وخان وطنه وقائده في احلك الساعات كنت اقول لهم ومالعمل الان ؟ البراني خائن ولكن المعركة لا يجب ان تتوقف عن من يخون في ساعات الحسم الاخيرة ؟

لا جواب كل واحد لديه الخيار ويقدر الأمر بالطريقة التي يرأها مناسبة والمغادرة لبني وليد هي الخيار الأنسب الان .

هذا ما سمعته من اغلب القيادات انذاك كان عبد السلام غيث لازال يرد على الهاتف الاقرب للعقيد ولكنه هو الآخر لم لديه ما ينقله او يفسره عن تسارع الاحداث فالبراني قد باعنا بعد ان اشتريناه و خاننا بعد ان وثقنا به .

ومن سرت كان المعتصم بالله لا يكف عن الاتصال يطالب بالصمود والقبض على البراني واعـدامه في الميدان .

كان يقول اصمدوا سأجد طريق مهما كلفني الثمن حتي أصـل اليكم .

لقد كان صوته حزيناً ومهموماً و يتكلم بمرارة ولكنه ظل يزار مثل الأسد الجريح .

هذا ما حدث بالضبط وأشهد الله على ذلك اما ماسرده البراني بشأن تعليمات الفريق الهادي امبيرش بـ قصف المباني في طرابلس بالدبابات او انه غير مخول بخطة تأمين طرابلس فهو محض كذب وافتراء اراد من خلاله تبرئة نفسه من جريمة لا تغتفر في حق الوطن والقائد والتاريخ .

و بخصوص ماقاله بشأن تكليف الكتيبة فقط بحماية معسكر باب العزيزية فهذا غير صحيح مطلقاً لان الكتيبة كانت تنتشر قبل تفريق جنودها وضباطها في منتزه الاولي في طريق السور وفي مزرعة بمنطقة السواني .

والأوامر التي صدرت لها انذاك بالبقاء في امكانها الي حين اقتراب المواجهات من مدينة طرابلس .

هذا بالاضافة الي ان البراني نفسه كلف ستة ضباط من الكتيبة بقيادة محاور القتال في مصراته والغريب في هذا التكليف والذي اثار اهتمامي انذاك انه يكلف ضباط من الكتيبة ويشير في نفس التكليف بإنه بناء على تعليمات سيف الاسلام مع ان سيف لم يكن له اي منصب عسكري حتي يصدر توجيهات بالتحاق ضباط بمحاور القتال .

وعندما سالنا البراني عن سبب الاشارة الي سيف الاسلام في كتابه اجاب انكم تعرفون ان بن جريد خميس أحميد ومحمد فرج محمد وعزالدين عجاج أحميد هم ضباط مكلفين من كتيبة امحمد بحراسة سيف الاسلام وبالتالي التعليمات يجب ان تنسب للدكتور سيف الاسلام ضماناً لتنفيذها وعدم الاعتراض عليها .

الحقيقة كان العذر اقبح من وجه البراني نفسه وكان واضحاً انه يحاول ان يخلق لنفسه المبررات للخيانة منذ ذلك الوقت .

اما بخصوص شهادته عن مخازن الهيرة وقصف الناتو ومنظومة الايقلا ومحاولة تطوير بعض الصواريخ لإسقاط طائرات الناتو فهو لم يرويها بالشكل الصحيح وانا ساحتفظ بالحقيقة في شأنها لانها اولاً ليست بتلك الاهمية وثانيا هناك اسباب تدفعني لتجاوز الحديث عنها الان .

اتحـدي اي شخـص ظل يقاتـل في طرابلس حتي اخر لحظـة ان يتبث عكس هذه الحقائـق وسجلوها عليّ وقولو نقلا عن الموسيقار الذي هو ليس عتبة لكي يجبن في لحظة ماعاش حياته الا ليرويها لمن اراد ان يسمع الحقائق كما عاشها الرجال ويطرد عنه الاكاذيب التي يرويها الخونة من اشباه الرجال .

= الموسيقار_الموسيقار
avatar
larbi
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 29877
نقاط : 61335
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى