منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



مناع: قطر حصان طروادة المنطقة العربية و نحتفظ بحقنا في محاكمة نظامها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مناع: قطر حصان طروادة المنطقة العربية و نحتفظ بحقنا في محاكمة نظامها

مُساهمة من طرف الشابي في الخميس يونيو 08, 2017 10:23 pm



كشف سعد مناع آخر مسؤول عن "باب العزيزية "، (بيت الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في باب العزيزية الذي تعرض للقصف الأمريكي عام 1986) خلال أحداث فبراير سنة 2011، عن العديد من تفاصيل الدور الذي لعبته قطر في تلك الأحداث التي أدت إلى تدخل حلف شمال الأطلسي وإسقاط النظام الليبي، وتحدث في حوار مطول مع "بوابة افريقيا الإخبارية" قائلا:اليوم بعد سبع سنوات نعود إلى نقطة الصفر لإننا نحن في ليبيا كنا نقول هذا الكلام الذي يردده الجميع اليوم، ولهذا السبب عملت قطر بتسخير ما لديها من أموال من أجل إنزال كل القنوات الليبية من الفضاء لإنها كانت سباقة لكشف الحقيقة، بينما إعلام قطر وما تبعها هو الذي زج بالشباب الليبي في أتون الحرب، وأسأ لشرف النساء الليبيات، والجيش الليبي، بل وأسأ للاسلام والعروبة، وهنا لاننسى الدور الذي لعبه عمرو موسى عندما كان أمين للجامعة العربية وشرعن للتدخل الخارجي في ليبيا تحت تأثير الوعود القطرية.

اليوم يحق لنا ان نفتخر لأن الجميع عاد إلى خطابنا الذي لازلنا نتمسك به منذ بداية المؤامرة على بلادنا عام 2011 خاصة فيما يتعلق بالدور القطري في أحداث ليبيا، حيث لعب المال السياسي القطري منذ بداية أحداث 2011 رأس الحربة في المعركة ضد ليبيا، حيث تم تأجير المنظومة الإعلامية الدولية وتسخيرها وذلك بدفع مبالغ تقدر بمليارات الدولارات، وأوكل الخطاب الإعلامي لقناة الجزيرة، وقامت بإيواء منحرفين وأشاعات عدد من القصص التي أججت الشارع الليبي مثل قصص الاغتصاب بالألأف، في مجتمع محافظ مثل المجتمع الليبي، وأنا كنت شاهد على فبركات الجزيرة عندما أعلنت انشقاق السفير الليبي في لندن وهو عاري عن الصحة تماما وعندما طلبنا التصحيح رفض طلبنا.

وأضاف مناع أن السفارة القطرية والتي كانت بالقرب من السفارة الليبية في لندن قامت بتمويل عدد من الطلبة الليبيين وبعض ممن يسمون بالمعارضة للقيام بمظاهرات أمام السفارة الليبية، ومن بينهم عدد من الإرهابيين المحسوبين على التيارات الإسلامية، والمخابرات الإنجليزية على علم بأنهم عائدين من أفغانستان ومرتبطون بالليبية المقاتلة، وتنظيم القاعدة، ومع هذا يقدم لهم الدعم ووظفتهم قطر وقامت بنقل أعداد كبيرة منهم إلى ليبيا للقتال ضد القوات المسلحة.

قطر قدمت كل ما تملك لإسقاط النظام في ليبيا، حيث صورت أفراد القوات المسلحة من ذوي البشرة السمراء على أنهم مرتزقة كما حدث مع الشهيد هشام الشوشان، بل هي من خططت لسقوط طرابلس، وتم تقديم القيادي في الليبية المقاتلة عبدالحكيم بلحاج على أنه "فاتح طرابلس" وهو المعروف بارتباطه بالقاعدة، وهو الذي دخل في آخر لحظة بعد انتهاء المعركة وسقوط مدينة طرابلس تحت ضربات الناتو.

وكشف مناع أن الجماعات الإرهابية وعناصر تنظيم القاعدة الذين كانوا يتمركزون في درنة وعدة مدن من شرق ليبيا كانوا تحت الرعاية القطرية، وكل الدعم الذي تلقوه كان يأتي من الدوحة مباشرة، وهؤلاء الذين يدعون التدين ليس لديهم عهد او ميثاق والدليل أنهم نقضوا الاتفاق الذي توصلوا إليه بعد المراجعات التي تمت في السجن.

وقطر لم تكتفي بدورها خلال فترة الأحداث بل استولت على أرشيف معظم مؤسسات الدولة في ليبيا بما فيها المؤسسات الأمنية، وسخرت ما بها لصالح الجماعات الإرهابية التي تمكنت بفضل المال القطري أيضا من السيطرة على مفاصل الدولة، بتكليف إرهابيين في مهام أمنية تحت مسمى الدروع وغيرها، وبمعرفة قطر تم التنظير لقانون العزل السياسي الذي فرغ البلاد من قدراتها وأفسح المجال أمام القادمين من الخارج والذين جلهم من جماعات تيار الإسلام السياسي.

وأكد مناع أن الشعب الليبي لن يقف أمام هذه التجاوزات بل سيحاسب قطر ويحاكمها لإنه من حق كل ليبية أوسئ لشرفها بإنها مغتصبة، ومن حق كل جندي ليبي بأنه مغتصب، رفع قضايا ضد قطر، وأن كانت الإرادة السياسية مفقودة اليوم، إلا أنه سيأتي جيل يثأر لمعمر القذافي وابوبكر يونس جابر والشوشان، ولكل الجنود والنساء وإلى المدن الليبية التي دمرت، إلى تاريخ ليبيا في 40، ليبيا التي وقفت مع القضايا العادلة ودعمت الوطنيين أمثال نيلسون مانديلا في جنوب افريقيا، وجيري آدامز في إيرلندا الشمالية وغيرهم من أبطال العالم الذين كانوا يحملون مشاريع وطنية عادلة، ولم تقف مع الإرهابيين أمثال أسامة بن لادن وعبدالحكيم بلحاج وغيرهم ممن وقفت معهم قطر دعما للعدم والعبث.

وقطر هي حصان طروادة في المنطقة العربية، فهي تلبست دور أكبر من حجمها وامكانياتها، فقد حلم النظام القطري والذي بني من أساسه على الاغتصاب والانقلابات، بأن يكون له دور منافس للسعودية ومصر، بل وحلم بأن يكون رأس امبراطورية الغاز العالمية وهو سر عداء قطر لليبيا بعد وقوف ليبيا ضد مشروعها بعد التأكد من مخطط صهيوني.

وعن مشهد رفع العلم القطري على القبضة الفولاذية في باب العزيزية حيث مقر إقامة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي قال مناع والذي كان مشرفا على بيت القذافي الذي ضرب في الغارات الأمريكية عام 1986، إنه من المؤسف أن تشهد المكان الذي كان مزارا لزعماء العالم والوفود القارية التي كانت تقصد المكان من مختلف أرجاء العالم، لاشك أنه أمر مؤلم أن يصل الغرب، المتمثل في الأمريكان والفرنسيس والأنجليز، وعملائهم إلى البيت الذي كان يمثل رمزية المقاومة ومن المؤلم أكثر أن يرفع العلم القطري مكان الراية الخضراء، إلا أن هذا في حقيقة الأمر لايعدو كونه خسارة معركة أمام اعتى قوة في العالم، ولكن الحرب لاتزال مستمرة والثأر محفوظ وسيأتي اليوم الذي ستعود الحقوق لإصحابها، ويكفي هذا البيت فخر أن الذين دافعوا عنه هم الليبيين البسطاء، ضد حلف الناتو ومرتزقته الذين تم إنزالهم على شواطئ مدينة طرابلس.

وأنا كمواطن ليبي أطالب بمحاكمة النظام القطري عن كل الجرائم التي ارتكبها في حق ليبيا، وهذا الطلب ليس وليد هذه الموجة بل هو حق أصيل للشعب الليبي الذي استرد حقه من إيطاليا عندما توفرت الإرادة السياسية الوطنية، فنحن قادرون على استرداد حقوقنا من قطر وغيرها لان قطر لم تكن لوحدها في ضرب ليبيا، وهذا يستوجب البدء بالليبيين الذين سخروا لخدمة المخطط القطري بداية من مصطفى عبدالجليل وعضو البرلمان سهام سرقيوة وغيرهم ممن تلقوا التعليمات القطرية وقاموا بتنفيذها، سواء كانوا اعلاميين أو نشطاء أو أمراء حرب.
http://afrigatenews.net/node/160556

الشابي
مشرف عام
مشرف عام

ذكر
عدد المساهمات : 5512
نقاط : 15069
تاريخ التسجيل : 04/06/2014



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى