منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



المخابرات البريطانية :: دور ها في دعم الارهاب في ليبيا عام 2011م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المخابرات البريطانية :: دور ها في دعم الارهاب في ليبيا عام 2011م

مُساهمة من طرف محسن الاخضر في الإثنين يونيو 12, 2017 12:20 am


بدأ يتكشف دور المخابرات البريطانية في دعم الارهاب بقيادة تيريزا في عام 2011م.فى إطار المعركة سياسية ا حداث فى مانشستر و خلفياته.
في يناير 2016 و أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البريطاني تم توجيه الاسألة الى ليام فوكس، وزير الدفاع فى 2011 عما إذا كانت الحكومة قد أجرت تقييما لتهديد التطرف الإسلامي بين ” الثوار الليبيين ” ، فأجاب فوكس: “لا أتذكر قراءة أي شيء من هذا القبيل ، هذا لا يعني ان الامر لم يكن ، ولكني فقط لا أذكر أنني أطلعت على هكذا تقارير عن أي نشاط إسلامي لمجموعات متمردة محددة “.
كان ديفيد كاميرون محقاً في اتخاذ إجراء عسكري لوقف القذافي في المذبحة التي يقوم بها ضد شعبه خلال الانتفاضة الليبية ، فقد وافقت الأمم المتحدة على العمل العسكري دون احتلال ، وكان لدى كاميرون و ساركوزي خطة لتحقيق الاستقرار لكن المشكلة هي أنهم لم يكن لديهم خطة بديلة إذا فشلت خطتهم ولم يبدو أن وزراء كاميرون كانو قلقين من أن الدولة الفاشلة في ليبيا قد تؤثر على نمو الجهاد عالميا، و خلق تهديد ارهابي محلي فى بريطانيا . ”
إنه فشل مدهش ، و بحسب تقرير اللجنة البرلمانية البريطانية منذ فبراير 2011 انفصل المتمردون الإسلاميون عن الميليشيات المتمردة الاخرى فى ليبيا، ورفضوا قبول أوامر قيادتهم السياسية و وقتلو القائد العسكري الرئيسي عبدالفتاح يونس ” .
وزيرة الداخلية حينها تريزا ماي و هي رئيسة الوزراء الحالية عقدت 55 اجتماعا حول ليبيا مع مجلس الأمن الوطني البريطاني فى الفترة ما بين بين مارس و ونوفمبر 2011 ، و فى التقرير الذي قدمه مستشار الأمن القومي للجنة فأنه لم يذكر أي مساهمة من وزارة الداخلية برئاسة ماي ” .من دعم الجماعات الارهابية باسم الثوار وهي من أعطاهم مساحة للعمل فى ليييا بينما كانت أجهزة الاستخبارات تعمل مع السياسيين ” .وتعمل المخابرات الداخلية البريطانية بتسهيل سفر الليبيين البريطانيين غير الجهاديين للقتال في معركة طرابلس وكان الوزير المسؤول عن ذلك القرار شهر مايو 2011 هو تيريزا ماي ما يطرح الاسالة عن تأثير الحرب فى ليبيا على التهديد الإرهابي فى بريطانيا
وفي يوليو 2011، ومع اشتداد القتال فى ليبيا كانت التحذيرات فى مايو من أن تنظيم القاعدة كان يستولي على الأسلحة في ليبيا و فى النهاية و بسبب الربيع العربي تراجعت القاعدة وصعد تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان واحدا من نتائجه ، بحسب ذات التقرير ... وسلمان العبيدي إسلامي متطرف يوالي خلافة داعش وكان ينسق مع المخابرات الداخلية البريطانية .

الى الامام والكفاح الثوري مستمر ضد جرذان بني صهيون


محسن الاخضر
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد المساهمات : 2811
نقاط : 4593
تاريخ التسجيل : 12/10/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى