منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



من يخطط لقطر وتركيا؟؟ ... ويضع السياسية القطرية - التركية الاستراتيجية في المنطقة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من يخطط لقطر وتركيا؟؟ ... ويضع السياسية القطرية - التركية الاستراتيجية في المنطقة .

مُساهمة من طرف محسن الاخضر في الإثنين يونيو 26, 2017 6:16 am


الدور الذي قد تكون لعبته الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الاوروبي واسرائيل في تأجيج الاضطرابات التي عمت بعض الدول العربية من 2011م باسم الربيع العربي والتي وقعت بين قطر ودولمجلس التعاون الجليجي لتحقيق إسقاط النظم الحاكمة في الشرق الاوسط وسرقة اموالها ومازالت دولة قطرتعمل وفق هذه المنظومة الصهيونية عبرمستشارين وخبراء تابعين لاجهزة هذه الدول التي تخطط لها وتضع لها سياسيات الخارجية في الشرق الاوسط ... وتعمل المنظومة الصهيونية الدولية وفق الخطة البريطانية – الاسرائيلية على الاتي :
1- لعبت دوراً بارزاً في مرافقة وتدريب وتأطير وتمويل أبرز النشطاء السياسيين – سواء في تونس أو في مصر أو في بقية الدول العربية التي شهدت الاضطرابات العربية، علماً أن عمليات التدريب والتأطير والتمويل قد بدأت قبل مدة طويلة من اشتعال فتيل الاحتجاجات في الشارع العربي.
2- تولى قطرفي السرية التامة لتنفيذ الجانب القانوني من العمليات غير القانونية ضد التحالف العربي في اليمن وفق خطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية – البريطانية -الاسرائيلية.
3- السفارات الأمريكية – البريطانية قد لعبت دوراً ميدانياً كبيراً في مختلف الدول العربية بعيداً عن الدور الذي تحدده القوانين والأعراف الدولية.
4- أن الدوائر الدبلوماسية الأمريكية قد لعبت دورا كبيرا في الخفاء في تحريك في الازمة القطرية - السعودية من أجل تحقيق أجندة تتوافق مع المصالح الحيوية الأمريكية وأخراجها من الانهيار الاقتصادي على حساب الاموال السعودية (صفقة الفانكا).
5- لعبت هذه المنظمات الحكومية وغير الحكومية الأمريكية والبريطانية دورا كبيراً في تدريب وتكوين وتمويل النشطاء الذين كانوا يستخدمون شبكة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي من تونسيين وليبين ومصريين وسوريين وجزائريين وبحرينيين وسعوديين واماراتيين ليأتي منظمة العفو الدولية الارهابية وهيومن ووتش الارهابية لدعم دولة قطر الممولة للآرهاب والجماعات الارهاب التابعة للمخابرات البريطانية – الامريكية – الاسرائيلية لتحقيق الأبعاد السياسية الجيو-استراتيجية.
6- إن بلاد العم سام قد وضعت العديد من الاستراتيجيات من أجل إضعاف الأنظمة المستهدفة والإطاحة بها وإظهار الأمر على أنه نتاج حركة شعبية ومطلبية داخلية صرفة .
7- وضعت الولايات المتحدة الأمريكية هذا البرنامج الاقليمي الذي يشمل مواطني "الشرق الأوسط" والشمال الافريقي ويراهن على الشباب ومؤسسات المجتمع المدني التي يسهل اختراقها مع رفع شعارات براقة تروق لهذه الفئات الشبابية الحالمة مثل "بناء المجتمعات التعددية والتشاركية وتحقيق الرخاء للجميع ومهمة ترامب تدمير دول مجلس التعاون الخليجي وفق رسالة قالها للعالم من هنا خرج الارهاب إلى هنا يعود الارهاب بافتتاح مركز اعتدال لمكافحة الارهاب ولكن اذكاء الخليجي لايفهم مابين السطور لايفهم سواء القوادة العلنية والسرية فقط .
8- إن السفارات الأمريكية والاروبية والاسرائيلية قد لعبت دوراً فاعلاً من الدرجة الأولى في تنفيذ هذه الاستراتيجية الميدانية وتقديم التمويلات اللازمة للأفراد والمؤسسات المدنية المستهدفة مع إضفاء "الصبغة الدبلوماسية الناعمة" على هذه البرامج والمساعدات حتى يسهل تمريرها داخل دول المجلس التعاون الخليجي.
9- إن السفارات الأمريكية والاروبية والاسرائيلية قد لعبت دورا محوريا حيث إنها عينت مسئولين من أجل تولي مسألة التمويل علما أن هؤلاء الأشخاص على اتصال مباشر مع المنظمات غير الحكومة والجمعيات المكونة للمجتمع المدني. لقد أصبحت هذه المهمات جزءاً لا يتجزأ من الدبلوماسية الأمريكية.
10- أن ما حدث من "ثورات" في الدول العربية منذ سنة 2011 – بدءاً بتونس ومصر، يحمل كل سمات تلك "الثورات الملونة" التي هزت دول الشرق منذ سنة 2000. فقد حصل المشاركون في تلك التحركات على المساعدة الأمريكية اللازمة من "تدريب" و"تأمين" وتمويل ومساعدة لوجيستية وتنظيمية. يخلص المؤلف إلى القول إن هناك أيادي أمريكية كانت تحرك الاضطرابات في الشارع العربي فلم يبقى الا دول الخليج.
11- الازمة بين قطر ودول العربية هي أ نتاج خطة استراتيجية تداخلت فيها أجهزة المخابرات والدوائر الدبلوماسية ووسائل الإعلام وقد كانت رأس الحربة في تنفيذ تلك الاستراتيجية منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأمريكية – مثل (الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية) (USAID) – و(الصندوق الوطني للديمقراطية) (National Endowment for Democracy) و(المعهد الجمهوري الدولي) (IRI) و(المعهد القومي الديمقراطي) (NDI) – وهي نفس الأطراف التي نشطت في الدول العربية قبل اندلاع شرارة ما يسمى "الربيع العربي في الخليج".
12- المخابرات الامريكية والاوروبية والاسرائيلية يعملون بالاعتماد على تقنية المعلومات وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب" من أجل زعزعة الأنظمة السياسية الحاكمة وإسقاطها وهو ما أفرز عدة مفاهيم جديدة مثل (نشطاء الانترنت) (Cyber dissidents) و(ثورات الانترنت) (Cyber revolutions) التي أسهب المؤلف في تحليلها وتفكيك آلياتها.
13- قامت شركة مقرها في ولايات ماساشوست الأمريكية بتصميم برنامج جديد يعرف باسم (تور) (TOR) وهو يسمح للنشطاء الذين يدورون في فلك الولايات المتحدة الأمريكية بالإبحار في الشبكة العنكبوتية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعية مع الحفاظ على السرية الشخصية الكاملة وقد وضعت هذه التقنية الجدية على ذمة النشطاء الذين يسعون لإسقاط النظم الدكتاتورية في بلدانهم".
14- إن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون قد أعلنت في كانون الثاني/يناير 2010 تخصيص مبلغ 30 مليون دولار أمريكي للشركات المتخصصة في صنع البرمجيات لمساعدة منظمات المجتمع المدني والنشطاء المعارضين الذين يعيشون في ظل أنظمة استبدادية على كسر الرقابة وتشفير رسائلهم ومحو آثارهم حتى يصعب بعد ذلك على الأجهزة المختصة في بلدانهم تعقبهم. وقد تولت الأجهزة الفيدرالية الأمريكية توزيع هذه البرمجيات مجاناً على النشطاء العرب – من المحيط إلى الخليج – بعد ترجمتها إلى لغتهم الأصلية وقد دافعت سلطات واشنطن عن موقفها ورفعت شعار "انترنت حرة رغم الرقابة لماذا العرب لايفهون الكلام؟؟ .. أم هل يعتقدون بخروج كلي الصيد مع ادخال كلب صيد جديد أنتهت العبة؟؟".
15- الدور الذي لعبته الولايات المتحدة والاوروبية والاسرائيلية بالاعتماد على هذه التقنيات المتطورة وهو يقدم الأداة على أن إدارة الرئيس أوباما قد وزعت هذه البرمجيات مجاناً على النشطاء الذين يدورون في فلكها في مصر وتونس وليبيا والبحرين واليمن والمغرب وسوريا وذلك من أجل تأجيج مشاعر الغضب الشعبي وإشعال فتيل الثورات والانتفاضات مازال مستمر في دول الخليج .
16- أن المؤسسات الأمريكية – والاوروبية والاسرائيلية وخاصة منها (الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية) (USAID) والصندوق الوطني للديمقراطية National Endowment for Democracy والمعهد الجمهوري الدولي (IRI) والمعهد القومي الديمقراطي ( NDI) – تحرص على التواصل فقط مع (منظمات المجتمع المدني) - وهي كلمة فضفاضة ومظلة لكل من هب ودب - كما أن هذه المؤسسات لا تقدم المساعدات للحكومات الأجنبية كما أنها لا تتفاوض معها من أجل إبرام معاهدات أو اتفاقيات ثنائية. أما الدول المحددة في قائمة معينة والتي تحظى بالأولوية في تنفيذ هذه الاستراتيجية فهي تشمل اليمن والمملكة العربية السعودية وتونس والبحرين ومصر وليبيا وسوريا.
17- أن الولايات المتحدة الأمريكية والاوروبية والاسرائيلية كانت تراهن على جماعة الاخوان المسلمين التي تعتبرها ملائمة لسياستها الخارجية كما أن الإدارة الأمريكية تعتبر أن "الثورات العربية" تصب في رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى "إعادة تشكيل الشرق الأوسط الكبير". منذ شهر أيلول/سبتمبر 2011 أنشئ في العاصمة الأمريكية واشنطن مكتباً خاصاً بالمنسق الأمريكي الخاص بعملية الانتقال في "الشرق الأوسط" وقد عين على رأسه (وليام تايلور) وهو دبلوماسي يكاد يكون متخصصاً في "الثورات" وقد عمل سفيراً للولايات المتحدة الأمريكية في أوكرانيا خلال "الثورة البرتقالية" ما بين سنتي 2006 و2009. لاتنخدعوا بتصريحات بوجهين ترامب .
18- أن الإدارة الأمريكية هي التي لعبت دوراً على مدى أعوام في تهيئة الأجواء وفق استراتيجية تولت السفارات تنفيذها مستغلة في ذلك تعطش الشعوب العربية إلى التغييرات السياسية وتلبية المطالب الاجتماعية. لقد عملت الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً على بناء شبكة من النشطاء ودعاة الإصلاح من أجل تبادل المعلومات وتنسيق التحركات وإحداث التغيير في المنطقة – من الشمال الافريقي إلى الخليج العربي - فيما تتولى السفارات توفير التمويلات اللازمة لقطر – والسعودية والامارات ومصر وفق العبة الامريكية والاوروبية والاسرائيلية.
19- دور الولايات المتحدة الأمريكية والاوروبية والاسرائيلية.في ثورات الشارع العربي، كيف استفادت بعض الجمعيات والنقابات وشخصيات المجتمع المدني في السعودية والبحرين من إعانات ومساعدات التنظيمات والوكالات الأمريكية، التي "تصدر" حالياً الديمقراطية إلى الوطن العربي لاتعمل من تلقاء نفسها ياسادة .
20- دور وزارة الخارجية الأمريكية والبريطانية وبقية هذه المؤسسات في توظيف التقنيات الجدية من أجل زعزعة استقرار الأنظمة والدول في "منطقة الشرق الأوسط" وهو يركز خاصة على مشروع (TOR) الذي طورته شركة -غوغل) و(مختبر البحوث) التابع للبحرية الأمريكية و( مؤسسة هيومان رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية المرتبطة بوزارة الخارجية الأمريكية – يسمح هذا البرنامج لمستخدمي الانترنت في الدول المستهدفة بالإفلات من الرقابة، علماً أن هذا البرنامج ممنوع في داخل الولايات المتحدة الأمريكية.والاوروبية والاسرائيلية ويبرز الدور الذي لعبته (Movements.org) وتحالف الحركات الشبابية في نشر وسائل التواصل الاجتماعي في صفوف النشطاء الشباب.
21- ركزوا على الحالة المصرية2011 م وهو يبرز خاصة الدور الذي لعبه موظف شركة – غوغل- وائل غنيم الذي منح إجازة مفتوحة مدفوعة الأجر من أجل المشاركة في تأجيج المظاهرات في مصر وهو الذي أطلق صفحة على شبكة "الفيسبوك" باسم "كلنا محمد البوعزيزي".
22- الحركات المساندة للديمقراطية) في الدول العربية وخاصة منها البحرين والجزائر ومصر والأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين وتونس واليمين والسعودية والتي ظلت تتلقى التمويل السخي من وزارة الخارجية الأمريكية والبريطانية والاسرائيلية وبعض المؤسسات الأمريكية المختصة بـ"التلاعب" بالديمقراطية وحقوق الانسان.
23- المؤسسات الاعلامية الامريكية والاوروبية والاسرائيلية التي تروج لأساليب التطبيع واللاعنف كانت من إعداد المؤسسات والمعاهد البحثية الممولة مباشرة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية – الـ"سي آي أي".
إلى الامام الكفاح الثوري مستمر ضد جرذان بني صهيون


محسن الاخضر
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد المساهمات : 2841
نقاط : 4665
تاريخ التسجيل : 12/10/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى