منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



ﻧﻜﺒﺔ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺎﺭﺽ .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ﻧﻜﺒﺔ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺎﺭﺽ .

مُساهمة من طرف larbi في الأربعاء يوليو 12, 2017 10:06 pm


ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﻗﻂﻮﻥ ﻭﺍﻟﻮﺍﻫﻤﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﻬﺮﻭﻟﻮﺍ ﻭﺭﺍﺀ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﻭﺣﻔﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻧﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﺎﺀ ﻳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺩﻭﻥ فائدة ﻭﻟﻢ يستطيعوا ﻓﺮﺽ ﺳﻴﻂﺮﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺎﺣﺪﺍﺙ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ .
ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﺨﻂﻒ ﻭﺗﻔﺘﻘﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﺎﻣﺎﻥ ...
ﻓﻌﻠﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺛﻮﺭة ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺎﺭﺽ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺃﻣﺎﻣﻜﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ ﻳﺎﻣﻦ ﺳﺎﻫﻤﺘﻢ ﻓﻲ ﻧﻜﺒﺔ ﻭﻃﻨﻜﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻋﺸﺘﻢ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻋﻘﻮﺩ ﻓﻲ ﺃﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻭﺃﻣﺠﺎﺩ ﺗﺴﻂﺮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ..ﺛﻮﺭﺓ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺣﻘﻘﺔ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺷﻘﺎﺀ ﺍﻭ عناءﻭﻛﻞ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﻣﺒﺴﻂﺔ ﻟﺪﻳﻜﻢ ...
ﻳﺎﻣﻦ ﺿﻴﻌﺘﻢ ﺃﻣﺠﺎﺩﻛﻢ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻛﻨﺘﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺭ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﺑﻨﻔﺴﻪ .
ﺿﺤﻜﻮﺍ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻮﻥ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻫﻢ ﻳﻔﺘﻘﺮﻭﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﻬﻢ .ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺮﺍﺏ ﻳﺤﺴﺒﻪ ﺍﻟﻆﻤﺄﻥ ﻣﺎﺀ ...
ﻣﺄﻧﺘﻢ ﻓﻌﻠﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﻌﻴﺸﻮﺍ ﻗﻤﺔ الديمقراطية ﻭﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻧﻴﺎﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻭﻣﻊ ﻏﻠﺎﺀ ﺍﻟﺎﺳﻌﺎﺭ ﻭﺗﺪﻫﻮﺭ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻧﺄﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻮﺩﺓ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ .
ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻳﺘﺴﻠﻮﺍ ﺑﻤﻌﺎﻧﺄﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺏ .
ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺼﺐ ﺷﺒﺎﻛﻬﺎ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺎﺷﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺯﺭﻉ ﺳﻤﻮﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻟﺎﻏﺒﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﺬﺝ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺎﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻰ ﻓﻲ سبيله ﻓﺮﻃﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺃﻫﻠﻪ ..
ﻭﺍﻟﺄﻥ ﻛﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻌﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﺎﺧﺮﻯ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻛﻠﻬﻢ ﺳﺎﻗﻂﻮﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺭﺟﻌﺔ ....
ﺃﻭﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺑﻘﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓﻓﻲ جزءﻫﺎ ﺍﻟﺎﺧﻴﺮ..
ﺃﻭﻃﺎﻥ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ .
avatar
larbi
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 29966
نقاط : 61484
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى