منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



العميل الغويل يوجه رسالة الي سيده الريس الأمريكي دونالد ترامب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العميل الغويل يوجه رسالة الي سيده الريس الأمريكي دونالد ترامب

مُساهمة من طرف الصقر يوسف في الثلاثاء أغسطس 01, 2017 10:15 pm

أكد رئيس ” مايوسمي حكومة الإنقاذ الوطني ” العميل خليفة الغويل على قدرة ليبيا لأن تكون نموذجاً ديمقراطياً في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا .
و قال الغويل فى مقال رأي تحليلي كتبه أمس الإثنين لصحيفة واشنطن تايمز الأمريكية ترجمته و تابعته المرصد إن ” ثورة فبراير التي دُعمت عسكرياً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية قد حُكمت فى أعقابها ليبيا بحكومات متنافسة ” .
و أضاف : ” اليوم هناك فعلياً ثلاث حكومات تحاول الحكم في ذات الوقت و هي حكومة الإنقاذ الوطني برئاستي و حكومتي الوفاق والمؤقتة ، الإنقسام السياسي جعل كفاحنا لأجل للإستقرار والأمن و مكافحة المتطرفين أكثر صعوبة ” .

و تابع : ” واقعياً أن أي آمال نحو الديمقراطية معرضة للخطر ، الحكومة المنتخبة مفهوم جديد فى بلادنا المنهكة و ما لم يكن لدينا مؤسسات يمكنها حماية شعبنا وتحقق غاياته ، إن من الأهمية بمكان ألا تنسى لنا الولايات المتحدة ذلك و أن تساعدنا على إيجاد حل سياسي توافقي ينهي خلافاتنا ” .

و أشار الغويل الى أن أولويته الأولى كرئيس للوزراء هي تخليص ليبيا من العناصر المتطرفة سواء من تنظيمي داعش و القاعدة أو جماعة أنصار الشريعة أو أي إسم مرتبط بهم و قال : “كما قلت في مناسبات عديدة، ينبغي مكافحة الأصولية والإرهاب لأنها تنافي مبادئ الإسلام و ليبيا الحرة السلمية ، الرئيس ترامب مؤخرا قال إنه على استعداد لدعم ليبيا في كفاحها ضد التطرف، ونحن نرحب بذلك ومستعدون للمشاركة في هذه الحرب ” .

و قال : ” قمنا بإنشاء وتدريب فرق خاصة في قاعدة مصراتة الجوية التي تقدم تقاريرها لي بشكل مباشر ضد الإرهابيين و قد حاربت هذه الفرق بشجاعة لتطهير سرت من داعش بكل نجاح ، كما أنشأنا وحدة تبادلت المعلومات والبيانات الهامة والحاسمة مع وكالات المخابرات الأمريكية والأوروبية ” .

و إستطرد الغويل فى مقاله قائلاً : ” بينما نقاتل، علينا أيضا توحيد جهودنا لتشكيل حكومة وحدة وطنية التي فشل المجتمع الدولي فى خلقها فبعد الثورة مباشرة هتف قادة الولايات المتحدة وأصدقائنا الأوروبيين فى الساحات العامة بمدننا وقرانا ، غير أن مهمة بناء حكومة توافقية تضم من عانوا لعقود من الديكتاتورية الوحشية قد فشلت ” .

لقد واجه المجتمع الدولي في ذلك الوقت مشاكله الخاصة المتمثلة في تباطؤ عملية النمو ولم ينتبه لحاجة ليبيا الى الدعم المالي والسياسي والعسكري القوي الذي كنا بحاجة إليه ، و الكلام لخليفة الغويل .

و بحسب الغويل فقد ترتب عن ذلك فوضى تجاوزت آثارها حدود ليبيا و تمثلت فى أزمة هجرة الآلاف من مواطني الدول الأخرى التي تعاني الصراعات والفقر إلى أوروبا عبر الاراضي الليبية و قال : ” عجزنا عن منع هذا العبور يعود ببساطة إلى افتقارنا لحكومة مركزية موحدة واحدة وقوية. لقد أصبحت مشكلتنا الداخلية كابوساً دوليا لأوروبا ” .

و أكد الغويل استعداده و لهذه الاسباب دعم الجهود الدولية لمساعدة ليبيا فى تشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ في الاعتبار توزيع الثروات الليبية و تقيم العدالة فى عهد ما بعد الثورة لجميع المناطق والقطاعات المجتمعية .

و أشار رئيس حكومة الإنقاذ الى أن هذه المهمة ليست بالسهلة إلا أنها ضرورية كبديل عن الفوضى و الإقتتال الذي قال إنه لم يعد ممكناً و أضاف : ” لا أتمنى و لا أسعى لدور في حكومة الوحدة ، و لكن أشجعها بأن تكون جزء من جيل ليبي قيادي جديد يستمد وجوده من حياة المواطنين العاديين ” .

الغويل شدد فى مقاله على الولايات المتحدة و من أسماهم الأصدقاء الآخرين على أن حل التوافق لا يمكن أن يفسر على إنه حكومة تفرض من الخارج و قال : ” ليبيا تحتاج إلى التوفيق بين المواطنين غير المتحيزين بالجمع بين مختلف قادة المجتمع و ليس كما حدث فى حالة لجنة الاتفاق السياسي الليبي ” .

و قال أن لجنة الحوار السياسي يجب أن لا تدعم أي حزب سياسي أو مرشح و أن تجمع بين الناس على حل للخلافات و أنه لابد من التذكير بأن الديمقراطية ليست مجرد انتخابات؛ بل هي منظمات المجتمع المدني و الصحافة و القضاء المستقل و السيطرة المدنية على الجيش الوطني للبلاد .

و تابع : ” فى الواقع هذه السمات هي لبنات بناء الدولة المدنية الديمقراطية المستقرة ذات السيادة و ذلك يعني لنا أخيرا وضع استراتيجية اقتصادية وطنية تلبي رغبات جميع السكان ” . و قال الغويل : ” كان من أول مهامي كرئيس للوزراء تشكيل لجنة المشاريع الاستراتيجية مكونة من قادة قطاعات صناعية كثيرة رغم أن غالبيتهم كانوا خارج ليبيا ” .

و عن مهام تلك اللجنة كشف الغويل عن أن هدفها كان تحديد الفرص التجارية الفورية والضرورية المستعجلة مثل توليد الطاقة وإصلاح الطرق والجسور وإعادة بناء الهياكل الأساسية للصحة والتعليم وغير ذلك و قال : ” لا يمكننا تشجيع ذلك و الإشراف عليه وتمويله بحكومة أحادية . ما نحن بحاجة له هو دولة واحدة ذات سيادة تعيد الكثير من مواردنا المالية المجمدة والمسروقة و تجذب الاستثمارات الرأسمالية، وخاصة من الولايات المتحدة “.

الغويل تابع قائلاً : ” السيد ترامب كان محقاً في التركيز على الأمن كأولوية قصوى له في ليبيا و كذلك الإرهاب و والأفكار المغذية له العابرة للحدود ، ولكننا بحاجة إلى تقديم بديل موثوق به بدلاً عن المتطرفين ” .

و ختم الغويل مقاله مشدداً على أن أي تجربة ناجحة في مجال الحكم يمكن أن تجمع المزيد من الناس إلى سلطتها وتزيل عنهم المظالم التي يرتكبها الإرهابيون و قال : ” إن الحفاظ على ليبيا فى أولويات القيادة الأمريكية يمكن أن يعطي دفعة للديمقراطية فى هذه المنطقة ” .

المصدر صحيفة : واشنطن تايمز

avatar
الصقر يوسف
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد المساهمات : 404
نقاط : 869
تاريخ التسجيل : 02/12/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى