منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



ليلى العطار تقصف== شمس على نوافد مغلقة ٢

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليلى العطار تقصف== شمس على نوافد مغلقة ٢

مُساهمة من طرف الصقر يوسف في الأربعاء سبتمبر 06, 2017 10:14 pm

شمس على نوافد مغلقة [ ٢ ]
**والإيروتيكيّةُ٠٠ إيروتيكيّة؛ آيروسيّة !!
** الحداثة والتنوير !! خدعة وكذبة !!

هل حطمت عصاة الراعي تاج الملك ؟
هل جهل القدافي شعبه ؟

ليبيا لم تعرف الحداثة بل بدأت عصر تنوير على يد الملك ادريس السنوسي
ولكنها لم تكتمل بسبب الأنقلاب !!
هذا جزء مما تناوله الدكتور مصطفى التير بمحاضرته بدار الفقيه حسن
وعنوانها " بين الخيمة والقصر رؤية نقدية للمشروع الحداثي الليبي "
تربطني علاقة بْـ الدكتور د مصطفى التير ، لكن ذلك لا يمنعني
من التعرض لنهجه الضال، وكتابه "بين الخيمة والقصر "

د مصطفى التير من دعاة كذبة الحداثة وكذبة التنوير ومن دعاة فكر ادونيس !!
مؤامرة فبراير كانت وسيلة وإنفجار لخلخلة المجتمع الليبي المحافظ ولفتح الطريق أمام
وسائل الماسونية المختلفة والغير منظورة في كثير من الأحيان ، لوضع نهاية تجهيل الطاغية
معمر القذافي لشعبه !

قلت فبراير فتحت الطريق لجميع آفات العصر الاأخلاقية من أكاذيب الحداثة والتنوير،
والدعوة للتمرد على الدين والقيم النبيلة ، بل والارتماء بأحضان الماسونية !!

قالها العميلان امحمد المقرف وعلي بوزعكوك ، اثناء المؤامرة على الوطن عام ٢٠١١، بمكالمة
هاتفية مسجلة قالا ، [ ياسر من حكم البادية الشلافطيه الرعاوية ، والي تقافة التنوير والأنفتاح
شارع الكندي زمان بطريق عصرية كما هو بشارع إتش بواشنطن وشارع تجارة الجنس
"سيليكون فالي" بكاليفورنيا المركية ، وأحياء لو ماريه بباريس وشونبيرج برلين وسوهو، بلندن .

كذبة الحداثة ٠٠٠
لغوياً هي مصدر الفعل " حَدَثَ " ، وتعني نقيض القديم ، والحداثة أول الأمر وابتداؤه .
اصطلاحا فهي٠٠٠
" اتجاه فكري أشد خطورة من اللبرالية والعلمانية ، وكل ما عرفته البشرية من مذاهب واتجاهات هدامة ، وهي لا تخص مجالات الإبداع الفني ، والنقد الأدبي ، { الذي أُتخد وسيلة } ، ولكنها تخص الحياة الإنسانية في كل مجالاتها المادية والفكرية على حد سواء " ، وهي بهذا المفهوم الاصطلاحي
" اتجاه جديد يشكل خطورة على كل ما كان وما هو كائن في المجتمع "

يقول أحد الباحثين عن الحداثة كْ اتجاه فكري يسعى لتغيير الحياة
" إن من دعاوى أهل الحداثة أن الأدب يجب أن ينظر إليه من الناحية الشكلية والفنية فقط
بغض النظر عما يدعوا إليه من أفكار ، وينادي به من مبادئ وعقائد وأخلاق ،
فما دام النص الأدبي عندهم جميلا من الناحية الفنية ٠٠٠
فلا يضير أن يدعو للإلحاد أو الزنا أو اللواط أو الخمريات أو غير ذلك "!!!!

لم تعد لفظة الحداثة في واقعنا اليوم تدل على المعنى اللغوي لها ولم تعد تحمل في حقيقتها
جمال التجديد ، ولا سلامته !!
إنها أصبحت رمزا لفكر جديد يحمل جذوره وأصوله من الغرب ، بعيدا عن حياة المسلمين بعيدا
عن حقيقة دينهم ، ونهج حياتهم , والخشوع للخالق سبحانه وتعالى " .

فالحداثة إذن من منظورنا المحافظ وعند كثيرنا تتنافى مع ديننا وأخلاقنا العربية الإسلامية ،
وهي معول هدم جاءت لتقضي على ديننا ولغتنا وأدبنا وتراثنا ، وتروج لأفكار ومذاهب هدامة ،
لإحلال مجتمع عربي ـ متغرب ـ محله يعكس ما في المجتمعات الغربية من حقد وحنق على العروبة ،
ويروج بكل اهتمام وجديه من خلال دعاتها ، الذين يّدَعون العروبة والحقيقة أنهم يتحايلوا على
العامة وأنصاف المثقفين ممن يدعون أنهم منفتحون على الفكر الغربي وثقافته ، وعليهم أن يواكبوا
هذا التطور ويتعاملوا معه بما يقتضيه الواقع ، وإن كان واقعا مزيفا لا يخطف بريقه إلا عقول
المرضى والأتباع . فأخذوا على عواتقهم تمرير هذه البدعة الجديدة ،
{ امتلتهم مطاوع والبخاري، والمغربي }

ليعلم الناس أن ما سموها الحداثة من أخطر القضايا المعاصر على العرب والمسلمين ، لأنها أعلنت
التمرد على كل ما هو ديني وإسلامي وأخلاقي ، فهي هجوم ممنهج على الدين ، التاريخ ، الماضي ،
التراث ، اللغة و على الأخلاق ،
قلت تجاوزت حدود الأدب واللغة لتطال الدين والأخلاق والقيم والعلم
فهي تحطيم للماضي والحاضر والمستقبل
[ انتبهوا شمس على نوافد مغلقة ] وانتبهو الي الخيمة والقصر !!

للتوضيح وللتمييز ومع الأسف لإستعمال لغة أجنبية لأنه منها بدأت الكذبة ٠٠٠
<> " هناك معرفة خاطئة وخلط بين
مصطلح الحداثة [ Modernism ] ،
والمعاصرة [ Modernity ],
والتحديث [ Modernization ] ،
فجميع تلك المصطلحات كثيرا ما تترجم إلى " الحداثة " على الرغم من اختلافها شكلا
ومضمونا وفلسفة وممارسة .
والواقع أن الاتجاه الفكري السليم يتفق مع التحديث ٠٠٠٠ولكنه لا يتفق مع الحداثة .

فالمصطلحين الأجنبيين ٠٠
‏Modernity و Modernization يمكن الجمع بينهما ليعنيا المعاصرة أو التجديد ،
ولكن مصطلح Modernism يختلف عنهما تماما .
إذ ينبغي أن نفرق بين المصطلحين ، فكليهما يترجم ترجمة واحدة وهي ( الحداثة )
أما المصطلح الأول Modernity يعني إحداث تجديد وتغيير في المفاهيم السائدة المتراكمة
عبر الأجيال نتيجة وجود تغيير اجتماعي أو فكري أحدثه اختلاف الزمن .

أما الاصطلاح الثاني Modernism يعني مذهبا أدبيا ، بل نظريه فكرية لا تستهدف الحركة
الإبداعية وحدها ، بل تدعو إلى التمرد على الواقع بكل جوانبه السياسية والاجتماعية والاقتصادية ٠٠
وهو المصطلح الذي انتقل إلى أدبنا العربي الحديث من الغرب { انتاج ماسوني}

وعلينا أن نتعرف على ما قال به أصحاب ومفكروا ومساندوا الحداثة العرب ممثلاً بأدونيس !!
^^ " إن القرآن هو خلاصة ثقافة لثقافات قديمة ظهرت قبله . . .
" رابطاً بينها وبين الحرية الماسونية ـ إن الإنسان حين يحرق المحرم يتساوى بالله " .
" ويتنامى المفهوم الماسوني لكلمة الحرية إلى صيغته التطبيقية الكاملة في قوله ٠٠
إن التساوي بالله يقود إلى نفيه وقتله ، فهذا التساوي يتضمن رفض العالم كما هو ،
أو كما نظمه الله والرفض هنا يقف عند حدود هدمه ، ولا يتجاوزها إلى إعادة بنائه !!

ويعتبر أدونيس المنظر لما سموهم الحداثيين العرب الذي أخذ على عاتقه نبش كتب التراث
ليستخرج منها كل شاذ ومنحرف من الشعراء والأدباء والمفكرين من أمثال بشار بن برد وأبي نواس ،
لأن في شعرهم كثير من المروق على الإسلام ، والتشكيك في العقائد ، والسخرية منها ،
والدعوة للانحلال الجنسي

مما سبق يتضح
أن دعاة الحداثة عامة ـ ما يهمنا العرب ـ لم يكونوا دعاة للتجديد بمفهومه المتعارف عليه في
اللغة ولا يعني بالأدب والشعر كما يدعون ،

وإنما هم دعاة للهدم والتخريب ، كما يعلنون عن ذلك صراحة في كتبهم النقدية ودواوينهم ومؤلفاتهم .

فقد ظل كثير منهم يخلط بين الحداثة كمنهج فكري ، يدعو إلى الثورة والتمرد على الموروث
والسائد وبين المعاصرة والتجديد الذي يدعو إلى تطوير ما هو موجود والإضافة عليه بما
يواكب العصر ، ويتوائم مع التطور

واذا نظرنا الي الوراء قليلاً وما جاءت به الهرطقات الغربية ونقلها الي العرب ٠٠٠
كان من الطبيعي أن نرى تخبط الغرب ، وتقلباته وثوراته على كل شيء من حوله ،
ما دام لا توجد أرضية صلبة مستوية ينطلق منها !

فالحداثة الغربية نمت وترعرعت في أوحال الرذيلة ، ومستنقعات اللاأخلاق ، وأينعت ثمارها الخبيثة على أيدي الشيوعيين من أمثال نيرودا ، ولوركا ،والوجوديين أمثال سارتر ، وسيمون دي بوفوار ، وألبير كامو ،

= قلت إنها لم تنشأ من فراغ ، بل هي امتداد لإفرازات المذاهب والتيارات الفكرية وللاتجاهات
الأدبية والايدلوجية المتعاقبة التي عاشتها أوروبا في قرون مضت ، والتي قطعت
صلتها بالدين والكنيسة وتمردت عليها، فقد عشق الغرب شتى المذاهب والتيارات الفكرية
بدءا من اعتناق *الوثنية ،
وانتهاء بالانفجار الفكري البائس اليائس الذي عُرف **بالحداثة ،
مرورا *بالمسيحية وما ترتب عليها من مفاسد الكنيسة وظلمها وظلامها ،
*وبالطبيعة التي هجرها فلاسفتها وكتابها ليعشقوا *الواقعية المزيفة
التي ما لبثوا أن هجروها هربا إلى *الكفر والإلحاد بالله كفراً صريحاً جاهراً،

ثم تحولوا بكفرهم حاملينه من بعد يأس على كواهلهم باحثين عن الخلاص
الذي ينتشلهم من غرقهم الإلحادي ليجدوا أنفسهم يغوصون في وحل
*المادية التاريخية ، *والجدلية السفسطائية ،

غير أنهم لم يجدوا ضالتهم فيما بحثوا عنه فارتدوا هاربين ليلقوا بأنفسهم في أحضان *الفن للفن ،
ولكنهم لم تستقر لهم حال فتخبطوا عشوائياً حتى استقر بهم السبيل إلى مهاوي *الوجودية التي
كشفت عن كل شيء
فجعلت الحرية فوضى ،
والالتزام تفلتاً ،
والإيمان بالأشياء كفراً
" فلم يعد في حياة الغربي إلا أن تنفجر هذه المذاهب انفجارا رهيبا يحطم كل شيء ، يحطم كل قيمة ، لتعلن يأس الإنسان الغربي وفشله في أن يجد أمناً أو أماناً"

فتولدت عندهم الكلاسيكية التي كانت امتدادا طبيعيا لنظرية المحاكاة والتقليد التي أطلقها أرسطو ،
والتي تعني أن الإنسان محدود الطاقات ، متمسك بأهداب التقليد ، مع الميل إلى التحفظ واللياقة ،
ومراعاة المقام ، والخيال المركزي المجند في خدمة الواقع .
تم تأسس الاتجاه الرومانسي على أنقاض الكلاسيكية
التي وقفت عاجزة أمام تحقيق ما كان يصبو إليه الغرب من التخلص من آثار القديم ومحاكاته ،
فوجدوا ضالتهم في مذهب توري متمرد على كل أشكال القديم وآثاره ،
فقدست الرومانسية٠٠ الذات ،
ورفضت ٠٠الواقع ،
وثارت ٠٠على الموروث ،
وادعت أن الشرائع والعادات والتقاليد هي التي أفسدت المجتمع ،
ويجب العمل على تحطيمها ، والتخلص منها ،

ولكن الأمر غير المتوقع مع ما نادت به الرومانسية ، وجاهدت من أجل تحقيقه فقد فشلت فشلا ذريعاً
في تغيير الواقع ، فأوغل دعاتها في ٠٠ الخيال ٠٠والأحلام ٠٠والتحليق نحو المجهول .

وقد تحول الغرب كما هي طبيعته فرارا
من المجهول إلى المجهول ،
ومن الضلال إلى الضلال ،
ومن اللاواقع إلى ما هو أبعد من اللاواقع

وكان ذلك ديدنهم على مدى قرون طوال يبحثون عن لا شيء لعلهم يجدون ذواتهم الضائعة في
اتجاه جديد يخلصهم من معاناتهم وضياعهم وتيه نفوسهم ،

فاتجهوا نحو ما عرف بالبرناسية ،
ثم فروا منها إلى ما عرف
بالواقعية التي تطورت فيما بعد
إلى الرمزية
التي كانت حلقة الوصل بين تلك المذاهب الفكرية والأدبية وبين ما عرف اليوم بالحداثة ،
وعلاقتها بالجانب الأدبي ،

وأخيراً نقول أن ٠٠٠
خالد مطاوع وأحمد البخاري وليلى المغربي والحبيب الأمين ودكتورة فريدة المصري وأحمد الفيتوري،
هم بعض من ادوات ما سموها الحداثة والتنوير ، وهم المأجورين والمغرر بهم،
وللأسف أن الدكتور التير من يقود كذبة الحداثة والتنوير مستعملاً علم الأجتماع للترويج لتلك الكذبة .
فمن يدير دار دارف للنشر ومكتبة الرواد عليهم الشبهة بالعمالة للـ مخابرات البريطانية عن طريق
دراعها المجلس الثقافي البريطاني.

هل نترك شعبنا يفر من المجهول إلى المجهول ؟
ومن الضلال إلى الضلال ؟ بسب هؤلاء !

وأخيراً نقول أن مروجي كذبة الحداثة ، منهم من يسبح { بسروال عربي بفندق كورانتيا طرابلس ـ
وهو يقود الحداثة ، ومنهم من تمارس الرديلة مع كلبها ومنهن من تمنتهن متاجرة الجنس أداة تسويقها
الزوج المأجور ، ومنهم من يتدرب على تقافة المثليين !!

خلوا الطبق مغطي شعيره !!
واللي ما يدري يقول اسبول !!
سنكمل الموضوع وسنتناول
كاشان وغروب شمسهم بشكل عام !!
____________________
<> د٠خضر عريف٠
د ٠محمد هدارة .
^^ علي احمد سعيد ـ لقب نفسه بـ أدونيس تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقي٠
= بودلير صاحب ديوان " أزهار الشر "
ممنوع استنهاض العقل ( معارض من أهل السقيفة )

الغزو الفكري له طريقان٠٠٠
انظر أول تعليق على هذا المنشور
avatar
الصقر يوسف
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد المساهمات : 423
نقاط : 918
تاريخ التسجيل : 02/12/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى