منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



وصلتني على الخاص هذه المبادرة غير معروفة المصدر !!!!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وصلتني على الخاص هذه المبادرة غير معروفة المصدر !!!!!!!!!!

مُساهمة من طرف الصقر يوسف في الأربعاء سبتمبر 06, 2017 10:58 pm

وصلتني على الخاص هذه المبادرة غير معروفة المصدر !!!!!!!!!!
مبادرة توحيد المكونات السياسة بجميع انواعها وتعدد مسمياتها تم دمجها وتوحيد جهودها وامكانياتها تحت عنوان القيادات والفعاليات الشعبية الاجتماعية الوطنيه هكذا هو مضمون المبادرة لتوضيح بنود المبادرة 1تفعيل القيادات والفعاليات الشعبية الاجتماعية الوطنية 2 تفعيل الشعبيات و امانات المؤتمرات واللجان الشعبية اخر شعبيات 2011 3 تتكون الجماهيرية من اربعة مناطق حفاظا علي تقسيم الجماهيرية المنطقة الغربية المنطقة الوسطي المنطقة الجنوبية المنطقة الشرقية يتم اختيار منسقي الشعبيات عن طريق امانات المؤتمرات للشعبيات علي غرار 2011 4 تتكون الامانة العامة من المنسق المنسق العام المهندس سيف الاسلام ومنسقي المناطق الاربعة 5 بعد بناء القيادات وتكون مهمتما الاشراف علي بناء امانات المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية للشعبيات مؤتمر الشعب العام واللجنة الشعبية العامة وتفعيل المؤسسات الشعبية وغرف عمليات للشعب المسلح والحرس الشعبي والحرس الثورى وكافة الاجهزة الامنية في كل شعبية 6 جميع المكونات الوطنية التي تاسست بعد النكبة تتوحد وتنظم الي القيادات والفعاليات الشعبية الاجتماعية الوطنية وتتوحد ويكون الجانب السياسي والاجتماعي والعسكري 7 تشكل اللجنة العليا للمصالحة باشراف من القيادات الاجتماعية 8 تشكل لجان تواصل وتنسيق مع المجتمع الدولي للتعريف بهدا الجسم ويكون بملف واحد لكل انصار الرمز معمر القذافي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلتني على الخاص هذه المبادرة غير معروفة المصدر .
وبخصوصها أقول :
أولاً : بدل هذا الكلام كله يكفي أن يقول صاحبها ( العودة للنظام السابق بكل ما فيه من أخطاء وصواب ) ليت هذا يتحقق سأكون أول المؤيدين .
ثانيًا : يجب على مؤيدي دولة ما قبل 20 أكتوبر 2011 تاريخ إستشهاد الزعيم أن يدركوا بأن الدولة كانت قائمة بقيامه وسقطت بسقوطه إلاّ من أنفس الرافضين للحرب الأمريكية البريطانية الفرنسية على البلاد وإتخاذ العصيان المسلح كأداة لتبريرها .
ثالثًا : أن جميع الدول تشيخ بمعنى أن من يقودونها يصبحون أرثوذوكسيين ويميلون إلى التمسك بمناصبهم وإمتيازاتهم ولا يفرطون فيها لذلك تصعب الطريق أمام النشأ الجديد ليصعد إلى قمة الجبل القيادي لذلك تتعالى الأصوات السلمية بالأصلاح والغاضبة تنادي للأطاحة بالنظام وإسقاطه .
رابعًا : أن الدولة الليبية نالها الداء على إثر الغارة الأمريكية التي أمر بها الرئيس ريجن والتي أعقبها برنامج الخصخصة من أجل دمار كل المصانع وإتاحة الفرصة أمام رأس المال وهو ما جعل الدولة دولة مختصرة في الجنس والمال بمعنى دولة مخاريج مع المعذرة حيال هذه الكلمة فتسلل الأعداء للقضاء عليها وقتل زعيمها ليحقق رأس المال أهدافه .
خامسًا : أن الدولة الليبية إن صمدت لأثنان وأربعون عامًا أمام أوربا والولايات المتحدة فهذا لا يعود لصلابة نظامها الأداري والسياسي والثقافي والأجتماعي والأقتصاد بل إلى قوة شخصية الزعيم معمر القذافي الذي بمجرد أن قتله الأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين سقطت الدولة وأثبتت هشاشتها التي يحاول صاحب المبادرة أن يدعوا لها .
سادسًا : صاحب المبادرة لم يركز في مبادرته التي أسميها دعوة للرجوع لدولة ما قبل 20 أكتوبر 2011 أنه بذلك لا يختلف عن البرنامج الأمريكي البريطاني الفرنسي الفبراري الذي خطط للعودة إلى الحقبة الملكية وهو خطأ فادح . التاريخ لا يعود للوراء بل لا يعرف غير التقدم .
لهذه الأسباب عرضت مشروعي لأنقاذ البلاد والمتمثل في التجسيد الحقيقي لسلطة الشعب في المجلس الأعلى والدائم لأعيان القبائل والمدن (مجلس الـ 92 كرس دائم ) وهو مشروع من المفترض أنه يلبي طلبات جميع الأطراف وتطلعاتهم في الحرية والديموقراطية والمشاركة بشكل تناوبي في قيادة دولتهم بمجلس كراسي العضوية الدائمة للقبائل والمدن وجعل منصب رئيس الدولة منصب بروتوكولي أي من دون صلاحيات سياسية .
إذا ما تم تشكيل هذا المجلس بهذا المشروع الليبي ليبي وأعلن عن نفسه بأنه أعلى سلطة في البلاد وأيده الجيش بقيادة قاومت أساطيل الغزو ورفضت فرض ضحكة الثورة الفبرارية , ورُفع العلم الأخضر في جميع أنحاء البلاد ونشيد التكبير الله أكبر , عندها فقط يصبح الشعب الليبي عظيم لأنه لم تنجح الأساطيل الأمريكية والبريطانية والفرنسية في قهره ويتوقف تسكع وزراء وسفراء وسياسيي دول العدوان في جميع مدنه للقاء عملائهم وخونة وطنهم من دون أي إعتبار لأي أحاسيس وطنية تمامًا كما فعل مرتكبي جريمة قتل الزعيم معمر أبو منيار القذافي وهو في منصب رئيس الدولة وجريمة شن الحرب في عمومها وما أصابت به الشعب الليبي من خسائر مادية وروحية , باراك أوباما ودافيد كامرون ونيكولاس سركوزي .
عندها فقط نصبح سادة على أرضنا وليس بإمعات جهلة ومنحطين يسعدون بلقاء الأعداء على أرض وطنهم , لعنتم يا خونة وطنكم ويا لصوص السلطة والثروة أيها القتلة المجرمون يا من فتحتم الباب للأرهاب على مصراعيه .
رمضان الجبو ـ 6 سبتمبر 2017
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
avatar
الصقر يوسف
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد المساهمات : 460
نقاط : 1005
تاريخ التسجيل : 02/12/2015



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى