منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



تدبير أموال للمحرومين والفقراء ٠٠ من خارج إيرادات الدولة٠٠

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تدبير أموال للمحرومين والفقراء ٠٠ من خارج إيرادات الدولة٠٠

مُساهمة من طرف محارب الجردان الخضر في الإثنين أكتوبر 02, 2017 9:32 pm

نشرت هذا المنشور بتاريخ ٦ ديسمبر ٢٠١٦
علق السيد ميلاد الفقهي على المنشور
سننشر بالمنشورالقادم التعليق وتوضيحي بالخصوص !

أُعيد النشر لسببين٠٠٠
- وأنا نتكلم عن ثورة الفقراء وكيفية دعمها !
- بدء ترتيبات بتكليف شركة فرنسية [ تكلمت بخصوصها ] بصيانة محطات درنة وسوسة وتوطين محطة كهرباء بـ ٧٥٠ ميجا بطبرق لإرتهان الوطن ، ذلك عن طريق البنك ، وصندوق النقد الدوليين [ وسيلتا الامبريالية لإستعمار دول العالم ] وكذبة اعمار ما اعمار ليبيا !

راجعوا ادناه حكاية شركة بكتل المركية بـ بوليڤيا والمياه !
وشركة بكتل إلى جانب جنرال الكتريك
ومشروع "انرون" للطاقة، بالهند سيئ الصيت !!
هكذا ما يجري التخطيط له ، وقد أشرت الي ذلك بمنشور ١٦ نوفمبر ٢٠١٦

والي موضوع المنشور والفقراء
وتجري الدراسة لكيفية دعم الفقراء للقيام بثورة ٠٠٠٠

استهدف مئتي الف عائلة ليبية بواقع مئتي الف دينار لكل عائلة !

ثمت محاولة اجهاضه مارس ٢٠١٠
من شيوخ الطاغية ـ بعض من هم بالمشهد !

أعاد له القائد الحياة" بعدأن عرف تأمرهم"
ثم الإجهاز عليه بمؤامرة فبراير ٢٠١١ !

خلفيته٠٠٠٠٠

تثبت الإحصائيات أن نسبة الفقراء "المحرومين من ثروات مجتمعاتهم" في العالم
تزيد عن النصف من تعداد السكان فيما ينبئ بالخلل في تبادل الحقوق والواجبات.
وقد عرف البعض مفهوم "المحرومين" بالرغم أنه كان السبب في العديد من الثورات
الاجتماعية والتغيرات الكبرى والاضطرابات السياسية،

فقالوا:-
المحروم أو المحتاج من ليس له القدرة على تحقيق مستوى معين من المعيشة المادية
يمثل الحد الأدنى المعقول والمقبول في مجتمع ما من المجتمعات في فترة زمنية محددة-
هذا التعريف ينطوي على غموض وعدم دقة في اعتماد "المعقولية والمقبولية".

وإذا كان عمر بن الخطاب قد سطر مقولته الشهيرة "لو كان الفقر رجلاً لقتلته".

وقد عرفت بعض المنظمات الدولية الحاجة تعريفاً ربما يكون قريباً وهو

"الحرمان الشديد من الحياة الرضية والحرمان المادي من دخل وصحة وتعليم، والمعاناة
من التعرض للمخاطر كالمرض وقلة الدخل والعنف والجريمة والانتزاع من المدرسة،
وعدم قدرة الشخص على إسماع صوته وانعدام حيلته، وانعدام أو نقص
الحريات المدنية والسياسية.

قال تعالى
"وما لكم لا تُقتلُونَ في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان

فمعضلة الحاجة والحرمان المادي تزداد يوماً بعد يوم رغم التقدم الذي أحرزته البشرية في شتى المجالات، ورغم جني الكثير من خيرات الكوكب التي يجمع الخبراء على أنها كافية لتقديم الرفاهية للستة مليارات من البشر الذين يعيشون فوقه لو تم توزيعها بالحد الأدنى من العدالة.

تبلغ ثروة ثلاثة من أغنى أغنياء العالم ما يعادل الناتج المحلي لأفقر٤٨ دولة، كما أن ثروة٢٠٠ من أغني أغنياء العالم تتجاوز نسبتها دخل ٤١٪‏ من سكان العالم مجتمعين.
ومن المفيد الإشارة هنا إلى أن كبار منظري السوسيولوجيا الدولية من أمثال فرد هاليدى، وأنتونى غيدتر، يعتبرون الحاجة وسوء توزيع الدخل القومي هما التحدي الذي يواجه عالم القرن الواحد والعشرين "في الحاجة تكمن الحرية".
وتعد الفجوات بين الأغنياء والفقراء سواء بين الدول الغنية والفقيرة، أو داخل الدولة الواحدة من أهم ظواهر التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي جرت في العقود الأخيرة.

وقد نادى الكثير من الرؤساء ومنهم معمر القذافي بتوزيع الثروة توزيعاً عادلاً بين الناس وقد خاطب عامة الناس وهو يقوم بتفقد فيضان وادي المجنيين ويساعد سكان الأحياء الفقيرة على النجاة في بداية السبعينات قال للعامة- ما يسمى بالملك إدريس تقول له بطانته الفاسدة أن الشعب الليبي يأكل الأزر بكامله وأن سعر الأرز هو "قرشان" وفي الحقيقة أن سعره ذلك الوقت"١٢ قرشاً" ولكنني سوف أقوم بالتحقق من ذلك وفي كل بيت- وفي الحقيقة لا يأكله المحتاجين ذلك الوقت وإذا تمت مراجعة التعميمات الصادرة من معمر القذافي عندما كان رئيساً لمجلس الوزراء نجد عدداً منهما يطالب بنصرة الضعفاء والمساكين وما وجه به مرراً من ضرورة توزيع الثروة على الليبيين ليأخذ كل فرد حصته من الثروة،"لم يثم ذلك" غير أن جهابدة الإدارة تحايلوا على ذلك دفاعاً على حصونهم ومحاولة الاستمرار "بالتمسك بالثروة بين أيديهم" حرمان المساكين منها.
أنهم الذين يريدون الاستمرار في تقسيم المجتمع اقتصادياً إلى قسمين:-

- أقلية مستغلة تمارس السيادة بأنواعها.
- وأكثرية مسحوقة ولازالت مستغلة ومقهورة وهم "المحرومون من الثروة".

وذم الله المتعلقين بالدنيا فقال
"كلا بل لا تٌكرمُون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين
وتأكُلوُن التُراث أكلاً لماً وتحبون المال حُباً جماً"

وذم من خصال المشركين بخلهم فقال
"أرأيت الذي يُكذب بالدين فذلك الذي يدُع اليتيم ولا يحُضُ على طعام المسكين".
وقال تعالى
"كُلُ نفس بما كسبت رهينةُ إلا أصحب اليمين في جنتٍ يتساُءلون عن المُجرمين
ما سلككُم في سقر قالوُا لم نكُ من المُصلين ولم نكُ نُطعم المسكين".

وقد أنحاز معمر القدافي - كما يقول - للمساكين وذوي الحاجة لتعزيز القدرة
السياسية لهم وتشجيع مشاركتهم في العمليات السياسية والاقتصادية وهو
ما أمر به الله ومدح المؤمنين المخلصين
فقال تعالى
"ويُطعمُون الطعام على حُبه مسكيناً ويتيما وأسيراً
إنما نُطعمكم لوجه الله لا نُريد منكُم جزاء ولا شُكُورًا".

فهناك مجموعة من الدول الفقيرة يبلغ عدد سكانها حوالي ألفي مليون نسمة، اقتحمت السوق العالمي للصناعات التحويلية والخدمات بعدما كانت صادراتها قبل٢٠ سنة تقتصر على السلع الأساسية، ومن أوضح هذه الدول الهند، الصين، فيتنام وبنغلاديش، ونقص عدد الفقراء في عقد التسعينات بمقدار١٢٠ مليون نسمة وعليه يجب أن تكون هناك سياسات تعمل على تأهيل وتدريب المحتاجين فهم لا يحتاجون إلى مرتبات من الدولة أو أقساط سنوية كحصة لهم بل يحتاجون فعلا لمن يساعدهم بالخروج من هوة الحاجة ليكونوا مواطنين منتجين للسلعة والخدمة تؤهلهم أن يكونوا أعضاء أحرار عاملين في المجتمع.

وبالمناسبة أحب أن ألفت النظر إلى البرنامج الطموح الذي تم استحداثه وهو صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي والذي أُسندت له مهمة الانتصار للمحرومين من الثروة فيما بعد،
وذلك بتشغيل أموال المحرومين لتحقيق أفضل وأكبر عائد ممكن لهم،
وذلك بعد أن وقف جهابدة الإدارة الليبية حجر عثرة في طريق توزيع الثروة،
ولكن قبل فوات الأوان نتطلع إلى مراجعة أداء الصندوق...

فـ للصندوق شركات عدة، الكثير منها يديرها أشخاص دفع بهم مسئولو
في الإدارة العليا للدولة وبعض المواقع الأخرى!!!
بهدف تحقيق مكاسب خاصة لهؤلاء

فما تم تخصيصه للصندوق مبالغ هائلة- لا أعرف مقدارها-
ولكنها بالطبع كبيرة جداً...
يمكن أن تحقق عائداً كبير جداً يكفي المرحومين ويزيد...
ذلك إذا ضمنا إدارة تدبر وتدير هذه الأموال " "وهو أمر مشكوك فيه"...
وحسب فهمي الشخصي لا اعتقد أننا في حاجة إلى شركات خدمات
"كشركات الأسواق الكبيرة" تملكها وتديرها شركات أجنبية قد يكون ظاهرها رحمة وباطنها عذابا؟؟؟
وليبيا كانت ولازالت في منأ عن ذلك ولكن قد نكون بدأنا بالمحظور بعد
"انشغال معمر القدافي بسياسات واتصالات أفريقية وعالمية
" تحاول بعض الجهات – مسؤلي ألإدارة العليا والنافدين -
التعاقد مع شركات من هذا النوع..
والأمثلة في العالم كثيرة وكبيرة..
شركات متعددة الجنسية "جاءت لدول بهدف تحقيق تنمية وخدمات-
وفي الحقيقة جاءت ولازالت تحاول نهب ثروات الشعوب الفقيرة على يد مسؤليها -

وعلى سبيل المثال:-
فلقد جذبت مجموعة بكتل الأمريكية انتباه العالم أول الأمر حين وقعت عقدا مع هوغوباترر، الديكتاتور البوليفى السابق من أجل إدارة المياه في مدينة كوتشابامبا وكان أول ما فعلته مجموعة بكتل رفع سعر المياه فما كان من مئات آلاف الناس الذين لم يستطيعوا دفع فواتير بكتل
إلا التظاهر في الشوارع وشل إضراب عام حركة المدينة،
فأعلنت الأحكام العرفية،
وعلى الرغم من أن بكتل أجبرت في النهاية على الهروب من مكاتبها
فمازالت تفاوض الحكومة البوليفية
من أجل أن تدفع لها الملايين مقابل خسارة الشركة لأرباح محتملة!!!.

كذلك في الهند فبكتل إلى جانب جنرال الكتريك
هما المالكان الجديدان لمشروع "انرون" للطاقة، السيئ الصيت والميت،
وقد كان عقد انرون الذي يلزم قانونيا حكومة ولاية ماهاراشترا
بأن تدفع لانرون مبلغ يساوي٣٠ بليون دولار
وهو أضخم عقد وقع في تاريخ الهند، بات يعرف بأنه أضخم عملية احتيال في تاريخ البلاد،
لذا قررت الحكومة أنه سيكون من الأرخص ألا تشتري الكهرباء
بل أن تدفع لأنرون التكاليف الإلزامية الثابتة المنصوص عليها في العقد
وهذا يعني أن حكومة أحد أفقر البلدان في العالم تدفع لشركة أنرون٢٢٠ مليون دولار سنوياً
من أجل... ألا تنتج الكهرباء!!..
إن ذلك يجري الآن في العراق، السعودية، إمارة دبي، الكويت ومصر
لذا وجب التنبيه والمراجعة أن هذا النوع من الشركات قد تكون تعاقدت أو
ستتعاقد مع صناديق وأجهزة ليبية يقودها مسؤليين فاسدين"على رآسهم دبيبات و٠٠٠٠ ؟؟؟

إن الهجوم على فئات المجتمع الهشة الضعيفة "المحرومين"
لهو من الشمول والوحشية والذكاء معاً،
هجوم يشمل كل شيء ولكنه ذو هدف محدد،
ووحشي بشكل صريح، ولكنه ماكر إلى درجة لا تصدق،
بحيث أن جراءته المطلقة قوضت شيئا فشيئا من مفهومنا للعدالة
فلقد دفعتنا إلى أن نخفض أبصارنا وأن نقلص توقعاتنا،
فالهجهوم هدفه "قيمة" المال ثم المال بديلا عن كل القيم الأخرى..
فمن يا ترى رسخ قيمة المال؟.
إنها الوسيلة لحرمان عامة الناس "المحرومين من الثروة"
من الحياة الرضية والحرمان المادي من دخل وصحة وتعليم،
وعدم قدرة الشخص على إسماع صوته وانعدام حيلته،
وانعدام حريته المدنية والسياسية وهو ما لا نرضاه وترضاه القوة الحية،

قال تعالى "وما لكُم لا تُقاتلُون في سبيل الله والمُستضعفين من الرجال والنساء والولدن الذين يقُولُون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظُالم أهُلُها وأجعل لنا من لدُنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً".
يتبع٠٠٠-٢و٣
_________________
جائزة السلام..................................بقلم Laila AlAttar
avatar
محارب الجردان الخضر
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد المساهمات : 684
نقاط : 1470
تاريخ التسجيل : 26/07/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تدبير أموال للمحرومين والفقراء ٠٠ من خارج إيرادات الدولة٠٠

مُساهمة من طرف محارب الجردان الخضر في الإثنين أكتوبر 02, 2017 9:41 pm

Laila AlAttar


الطاغية وشيخ الطاغية !
___________

نُعيد نشر منشور سابق ، قبل أن ننشر المنشور الثالث
لمقترح حل الأزمة الليبية والذي قد نؤجله لأسباب !

*يموت أحد الفقراء٠٠٠٠
فيغضب بعض الفقراء٠٠
فتقوم ثورة تعصف باﻷمن والآقتصاد٠٠
فيموت فيها باقي الفقراء٠٠

فالبكاء ضرورة ولكنه ليس الحل !!

** الفقر !
وعي الفقير !
الطاغية !
شيخ الطاغية !
الجماهيري او المصلح [ الإنسان ] !

كارل ماركس يقول٠٠الفقر لا يصنع ثورة ، إنما وعي الفقير هو الذي يصنع الثورة !
فالطاغية مهمته أن يجعلك فقيراً !!
وشيخ الطاغية مهمته أن يجعل وعيك غائباً ! وأن وعي الفقير إذا تغذى على الفتات
يصبح ضعيف الذاكرة ويتأثر بمجريات الحياة العامة !
أتفق مع ما قاله ماركس من أن شيخ الطاغية مهمته أن يجعل وعي الفقير غائبا حتى
لا يصنع ثورة ٠

ـ المؤامرة على ليبيا ادواتها العملاء وملاك المال والحالمين بإمتلاك المال !! ٠٠طاغية وشيخ !!
ـ ما سموها الثورات في باقي البلاد العربية وهي الشيطانية أشعلتها وشكلتها الامبريالية
الغربية وأدارتها عبر جهاز تحكم عن بُعد بيد العملاء !
فالعملاء واعلامهم استغلوا العامة والغوغاء والفقراء والدهماء لإشعال الفتن الداخلية لخلق
الاضطرابات بهدف إسقاط تلك الأنظمة العربية والواقعة ضمن استراتيجيتهم !!

فالطاغية وشيخ الطاغية في تلك البلاد العربية ، غيبا وعي فقراءها ٠٠٠
ولكن وعي الفقير يمكن أن يعود في أي لحظة إذا غابت عنه كل المؤثرات وخاصة إذا
أدركوا أن شيخ الطاغية كان هدفه من تغييب وعيه هو الجلوس على مقعد السلطان !

هنا يكمن الفرق ٠٠٠
فالقائد معمر القذافي [ الجماهيري المصلح ] عمل جاهداً مند قيام ثورة سبتمبر
للعمل على توعية الجماهير ، واستحضار واستنهاض ودعم وعي الإنسان !
تمت تغدية وعي الفقير بوجبات دسمة ، وتّكون عنده كنز القناعة الذي لا يفني !
وقد تجلى ذلك واضحاً اثناء المؤامرة ، عندما اتضحت ملامح التأمر من أول يوم،
فأنحازت جماهير الفقراء الي الوطن والقائد معمر القذافي وخرجت بمليونيات
متحدية الغرب الأمبريالي يحركها وعيها الذي هو مكسبها من ثورة سبتمبر !

وحيت أن الفقراء ، في ليبيا ، لم ينال منهم الطاغية وشيخه بتغييب عقولهم !
حيت إن الفقراء ، تلقوا التلقيح والمصل اللازم ضد فيروس الطاغية وشيخ الطاغية !
وحيت أن الفقراء هم الهدف ، من الطاغية وشيخه [ الحالي والقادم ] ، بعد سقوط ليبيا !
كما قلت أن الفقراء أدركوا أن الطاغية وشيخ الطاغية هدفه من تغييب وعيه هو الجلوس
على مقعد السلطان !

إذاً شروط القيام بثورة الفقراء قائمة وقوية ٠٠٠
وحيت أن الفقراء أغنياء بوعيهم وكرامتهم ووفاءهم٠٠٠
وحيت أن الفقراء تعوزهم الوسائل المادية المختلفة !
وحيت أن الفقراء البسطاء ، الدراويش ، اعلنوا عدم التفريط في
حريتهم، وعدم التسليم للطاغية وشيخ الطاغية قديمه وجديده ،
وحيت أن الفقراء ادركوا أن انتظارهم ، هو انتظاراً للعبودية ، والموت !!

نقول ونؤكد اننا [ نحن !! ] سنساعد الفقراء لإلتماس الطريق ، وسنمكن الفقراء
من الوسائل المادية لتحقيق الثورة [ الجماهيرية ] دون وجود لطاغية وشيخ !
فالفقراء يعرفوا طريقهم ، للوصول للمصلح الذي أختاروه والذي سيؤازروه !!

[ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ
وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ]

على الطاغية وشيخ الطاغية [ الحالي والمتطلع ] أخد ثورة الفقراء وهي شعبية مأخد الجد !!
وكل المسارات التي أمامنا اليوم تؤكد أن كل التيارات بمختلف أنواع خطبها السياسية
والتي نراها اليوم تصب في ذات الهدف ٠٠ وصول الطاغية وشيخه لكرسي السلطان !

ودليلي هو ما تفعله اليوم [ كـل مخرجات فبراير، وكـل الدكاكين التى فُتحت نتيجة لـ فبراير ]

شيخ فبراير أستغل الترويج لبضاعة الكذب والبهتان ،وإنجازات الذل والهوان أكاديب
الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ، ونهاية الطغيان ، والجهل وتحقيق الأمان !
على أثر ذلك ظهرت فقاعات دكان كذبته استرداد الأوطان بالحوار مع الخوان وإطلاق
سراح رفاق زمان !!
فالـكـل يريد من خلال ذلك الجلوس على مقعد السلطان لإشباع الشهوات العارمة ،
يكون فيها الشيخ ، مالك الأرض وما تحتها وما عليها ، ويكون الفقير خادماً
للشيخ الكاذب الجبان !!

وسيملأ عدلهم [ أرض النفاق والبهتان ] والذي مرجعه قانون ساكسونيا !!
والذي ينص على أنه اذا ارتكب أحد من العامة جريمة تُقطع رقبته ،
وإذا ارتكبها أحد من [ النبلاء ] الشيخ ٠٠٠٠٠تقطع رقبة ظله !

ومعاقبة العامة في كل الجرائم أما[ النبيل ] الشيخ فيتم الاكتفاء بجلد ظله !!
‫أي أن الفقير يحاكم وتقطع رقبته والغنى يحاكم وتقطع رقبة ظله فقط٠٠٠‬
‫هذا القانون مضرب مثل للعدالة الزائفة أو الوهمية أو الشكلية، وأيضا مضرب مثل ، ‬
‫للفجوة الكبيرة بين الطبقات !!
الثرية التى تفلت بجرائمها ٠٠والفقيرة التى تدفع ‬ثمنا باهظا لفقرها! ‬
‫أنه قانون شيخ فبراير ، وسيكون كذلك عند شيخ الدكان ٠٠
والدكان اذا وصل ‬حزب الدكان لكرسي السلطان !‬

‫ لم نرى ابراج ذبي، ولم نرى [ الشيشمة ] التى كان الدكتاتور القذافي مصكرها، ولم‬
‫تنساب العملات بمختلف انواعها ، من [ الشيشمات ] ولم يتم استيراد المياه المعدنية ‬
‫من إيڤيان ، ولن يحتاجوا الي مياه النهر الصناعي ، الذي بدأ تقليصه بنزع العظيم ، ‬
‫وسيلحقوا على النهر ، ذاته بعد أن احتفلوا بفتح [ شيشمة ] بالمدينة القديمة طرابلس ٠٠‬

‫حتماً لن تتحقق الرفاهية ولن يتحصل الفقير على حقه ، اذا لم يُزال الطاغية والشيخ‬
‫العميل ، من على كرسيه ، ولن يتحصل الفقير على حقه بوصول الدكان لكرسي السلطان !! ‬

إنّه الفقر والغربة والاغتراب والتي أفقدتك حريتك ، كرامتك تاريخك وجغرافيّتك في مرة واحد !
أفقدتك المساواة ، أفقدتك ذاكرتك وانسانيتك !!

فلم يصدق ماركس في مقولته، ولن يصدق ولن يستطيع السراق أذناب الامبريالية ، ولن
يستطيع اللاهتون ، الساعون لكرسي السلطان ٠٠تغييب وعي الفقراء الذي اكتسبوه !

وللمزايدين نقول ٠٠٠٠
اثناء اربع عقود قبل مؤامرة فبراير
جرت محاولات عديدة ، لغرسة طاغية وشيخ ، لفرض مجتمع عبيد وأحرار ولكن ، كان
القائد معمر القذافي دائماً لها بالمرصاد !!
[ نعم كانت هناك فوارق وتفاوت معيشي ، ولكنها محدودة ، من رموز البرجوازية الفكرية ،
المادية ، منهم من بالمشهد النضالي الأن !! يعملوا على توحيدكم مع ذبي ، ليكون قائدكم
ومرشدكم ، محمد بن راشد ومحمد بن زايد ، وصهركم مع أحفاد وورثة محمد علي
[ بالطبع الالباني -حاكم مصر قبل ثورة يوليو ]، لتكوين طاغية وشيخ للطاغية !

والله يسترالفقراء فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض !!
ونختم قولي بـ
مانك رفيقة للبقر ياناقة ٠٠٠٠٠ولا يجي حوارك والعجول رفاقة !
_______________________
*شارلي شابلن وكتبي

راجعوا منشوري :
ـ ما سلككم من سقر ، بتاريخ ١ مايو ٢٠١٧
ـ تدبير أموال للمحرومين والفقراء من خارج إيرادات الدولة بتاريخ ٦ ديسمبر ٢٠١٦
avatar
محارب الجردان الخضر
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد المساهمات : 684
نقاط : 1470
تاريخ التسجيل : 26/07/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تدبير أموال للمحرومين والفقراء ٠٠ من خارج إيرادات الدولة٠٠

مُساهمة من طرف ترهونية دمي اخضر في الإثنين أكتوبر 02, 2017 10:51 pm

ارفع لك القبعة اخي محارب الجرذان الخضر....انت قلم رائع محظوظ المنتدي لانك متواجد فيه ...........تقبل مروري
avatar
ترهونية دمي اخضر
مشرفة منتدي الأخبار الليبية العاجلة
مشرفة منتدي الأخبار الليبية العاجلة

انثى
عدد المساهمات : 5163
نقاط : 5381
تاريخ التسجيل : 01/08/2013
الموقع : الجماهيرية العظمي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تدبير أموال للمحرومين والفقراء ٠٠ من خارج إيرادات الدولة٠٠

مُساهمة من طرف محسن الاخضر في الإثنين أكتوبر 02, 2017 11:36 pm

ليبيا لها الله يدافع عنها ... أم شعبها فهو - يهودي - عبدة شيطان - منافقين - وغضب الله قادم من سابع سموات أين المفر .

محسن الاخضر
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد المساهمات : 2982
نقاط : 5032
تاريخ التسجيل : 12/10/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى