منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



الجزء الثاني :: اقطيط أكد للعالم بأن الجماعات الارهابية الاسلامية جيوش تابعة للمخابرات البريطانية – الامريكية – الاسرائيلية.

اذهب الى الأسفل

الجزء الثاني :: اقطيط أكد للعالم بأن الجماعات الارهابية الاسلامية جيوش تابعة للمخابرات البريطانية – الامريكية – الاسرائيلية.

مُساهمة من طرف محسن الاخضر في الخميس أكتوبر 26, 2017 11:58 pm

أي باختصار : نحن نمنحك المنصب، وأنت تجند هذا المنصب لخدمة مصالحنا الشيطانية ... وبالتأكيد فإنه كلما ثبت نجاح العضو أكثر وقدرته على تنفيذ الأجندة الماسونية تمت ترقيته أكثر على سلم الدرجات في الهرم الماسونيالشيطاني، ومنحه مناصب أكبر في الحياة العملية – ماذا أنتم فاعلون مع أقطيط؟؟، وبالتالي مهاماً أكبر مثل أوباما – تيريزا ماي – ميركل – اردوغان – تميم – الغرياني – بلحاج – السويحلي – امعتيق – العماري –بادي – الغويل والفاشل أقطيط ايضاً، أن هذا العضو قد يجد نفسه بعد عدة مراحل من الترقية، على مواجهة مع مهام ومتطلبات تتناقض مع دينه أو مبادئه أو عرضه أو انسانيته، لكن بعد أن يكون الأوان قد فات على الرفض، ستتم تصفيته وربما إيذاء أقرب أحبائه قبل أن يكمل كلمة  ” لا”  ، أنه مهما تمت ترقية أحد الأعضاء، وبلغ مكانةً مرموقة في الأخوية، فإن هذه المكانة لن تخرجه عن حقيقة أنه عبد مأمور لهم  لا أكثر ، فهو لن يصل بأي حال من الاحوال إلى المكانة التي تتيح له المشاركة في إدارة العالم، لأن من يفعل ذلك حقيقةً، هي مجموعة نخبوية Elite Group لايزيد عدد أعضائها عن 1000 عضو في العالم كله، يتدرجون مجدداً ضمن ترتيب هرمي معين يضيق من محيط دائرة الحكم إلى 300 عضو ، ومن ثم إلى ما لا يزيد عن 13 شخصية عالمية ترجع للعائلات الخمسة  (روتشيلد – روكفلر – مورغان – فورد - بوش).
تقوم هذه المجموعة النخبوية في أساسها، على التقاء تيارين مختلفين (سياسة المتناقضات)، إنما يتلاقيان في مصالحهما من حيث السيطرة على العالم في سياسته واقتصاده، بحيث يمثل التيار الأول رؤوس الأموال العملاقة التي تجسدها عائلات يهودية مثل ” فورد ” و ” روتشيلدز  ” و ” روكفيلر “ ، وهي الأسر  المهيمنة على الأنظمة البنكية الصهيونية العالمية، أما التيار الثاني فيقوم على أساس سلالات الدم الملكية النخبوية بقيادة الملكة اليزايبت، والتي تنحدر غالب الأمر من العرق الآري، ولطالما حافظت على نقاوة دمها الملكي.
تدعى هذه المجموعة النخبوية بالطبقة المستنيرة، كما تدعى بالجمعية التنويرية البافارية بالمانيا، وتتألف كما ذكرت من أسر وشخصيات نخبوية جينياً وسلطوياً ومالياً، بالإضافة إلى النخب المستنيرة فكرياً التي غالباً ما تصل إلى الطبقة المستنيرة عن طريق الجمعية (الشيطانية) ، فكما أن للماسونية سلم هرمي، فإن الهرم الماسوني ذاته هو جزء من هرم الأخوية التنويرية المسيطرة، إذ تبدأ الدرجات التنويرية حيث تنتهي الدرجات الماسونية.
ما أريده هنا بعض التركيز ، فلطالما اختلطت الأمور على المهتمين بهذا المجال، ما بين الماسونية والصهيونية  والطبقة المستنيرة المسيطرة على الولايات المتحدة الامريكية، ونحن هنا بصدد توضيح الصورة حول هذا الالتباس.
الماسونية أولاً : ليست هي ذاتها الصهيونية، وهو خطأ شائع قد يكون سببه القرار رقم “2309″ الذي صدر عن جامعة الدول العربية سنة 1979 م ، والذي نص على اعتبار الماسونية حركة صهيونية، سأتحدث عن الأسباب والخلفيات التي أدت إلى صدور نص القرار بهذا الشكل لاحقاً، أما الآن فأكتفي بالقول أن هذا القول خاطئ تماماً، فالصهيونية هي مجرد أداة لتحقيق أهداف الماسونية، ومجرد جزء من المخطط الكبير للأخوية الشيطانية، وبالتالي فمن الأصح القول بأن الصهيونية حركة ماسونية، وليس العكس، والفارق هنا في علاقة التابع والمتبوع.
أما عن العلاقة بين الماسونية والطبقة المستنيرة : فأنقولها مرةً أخرى، الأخوية الماسونية وغيرها من الأخويات والجمعيات السرية الأصغر منها والأقل أهميةً كفرسان مالطا وجمعية الجماجم والعظام وجمعية الفجر الذهبي وجمعية تقديس الجنس الجماعي والجمعية الروزيكروشية وجمعية سيون الدينية التي ينتمي اليه الغرياني والسلفيين هي أجزاء تشكل المستوى الأدنى من الهرم الأكبر، تقودها في المستوى العلوي الطبقة المستنيرة النخبوية ... وما تلعبه الماسونية وغيرها من الأخويات هنا من دور في ضرب الدين، هو كونها تؤمن للنخبة الوصول إلى كل قطاع سياسي أو اقتصادي أو علمي أو إعلامي أوديني في العالم من خلال نفوذها وتغلغلها في جل الأنظمة والحكومات، فهي إذاً وسيلة للربط ما بين العالم النخبوي وأرض الواقع عبر جماعاتهم الارهابية.
إن الخلط الحاصل لدى كثيرين بين التنظيمات السابقة قد أدى إلى ظهور روايات متناقضة حول تاريخ ظهور تلك التنظيمات، فهناك من يقول بأن الماسونية ظهرت للعالم في القرن الثامن عشر، وهناك من يجعلها وليدة العصور الوسطى في أوروبا، بينما يبتعد آخرون بالقول إلى أنها تعود إلى أزمنة سحيقة ، كالحضارة المصرية القديمة.
تاريخ التنظيمات السرية في هذه السلسلة تمت بأتصال شيطاني سري عبر قوة الظلام، لأنه شديد التعقيد أولاً ، بحيث لايستطيع أي أحداً أوشخص عادي في العالم يعرف بشكل دقيق كيف ومتى تتصل الأخويات والجمعيات التي اتصلت وتشابكت مع بعضها البعض عبر إبليس، و سارت الأمور حتى وصلت ” الشبكة العنكبوتية ” إلى ما آلت عليه اليوم. أما ثانياً ، فلأن ما يهمنا أكثر هو برنامج عمل الأخوية في المائة سنة الأخيرة، وما له من آثار وانعكاسات على واقعنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والحياتي من بريطانيا- اسرائيل - امريكا، وما يتم التحضير له من أجل المستقبل، كما من المهم جداً توضيح الأسس الرئيسية التي يقوم عليها “الفكر (الشيطاني) الماسوني” ، فأن تفهم الفكر الماسوني يعني أن تفهم السياسة أكثر ، ويعني أن تفهم العالم من حولك أكثر.
رغم ذلك ، لابد لي من تقديم موجز صغير حول تاريخ الماسونية ، للإجابة عن التساؤلات الكثيرة التي لم تفلح الكتب والبرامج الوثائقية والأبحاث المختلفة في الحد منها، إنما زادت من كثافتها ، نتيجة تضاربها وتناقضها مع بعضها البعض، ولإزالة تلك التناقضات ، وبعد أن أجريت العديد من التقاطعات - كان هناك بالفعل فكر تنويري معين، ظهر إلى العالم منذ زمن بعيد جداً، يعود إلى الحضارة البابلية، وإلى وجود أخوية عرفها ذلك الزمن باسم ” الأخوية البابلية القديمة(عبادة الشيطان) “... قام هذا الفكر التنويري على فلسفة خاصة وعقيدة استثنائية وعلوم باطنية (شيطانية)، وانتقل من حضارة إلى أخرى، فتمثل في حضارة مصر الفرعونية، وحضارة المايا في أمريكا اللاتينية، وغيرها من الحضارات القديمة، ثم أخذت الأخويات تتناقل هذا الإرث (عبادة الشيطان)، الذي أصبح على درجة أكبر من السرية بتقدم الزمن، واحتكرته فئات نخبوية دون غيرها، حتى وصل هذا الإرث (عبادة الشيطان) إلى أخوية تدعى بأخوية فرسان الهيكل (عبادة الشيطان)، والمقصود بالهيكل هنا معبد سليمان، الذي ما زال حياً في الأساطير اليهودية التي تقول بوجوب إعادة تشييده مكان المسجد الأقصى في أورشليم “القدس “ ، لكي يهبط ملك اليهود ومسيحهم الدجال المنتظر من السماء ويحكم العالم من الأرض المقدسة، أرض الميعاد.
فرسان الهيكل (عبادة الشيطان) هؤلاء، تواجدوا في بريطانيا وفرنسا في فترة الحروب الصليبية، وقد كانت مهمتهم المعلنة حماية الحجاج المسيحيين من أوروبا إلى بيت المقدس، لكن المتعمق في تاريخ فرسان المعبد، أو تاريخ الجمعيات السرية (عبادة الشيطان) يدرك تماماً بأنه قد كان لديهم ما هو أكثر من ذلك ليفعلونه.
تؤكد الكثير من المراجع بأن أخوية فرسان الهيكل كانت قائمةً على حماية سر ما، وربما يتعلق الأمر بالـ “غريل ” أو الكأس المقدسة المذكورة في العهد الجديد، والتي ما زال الكثيرون حتى اليوم يتحرون في شأنها، وعن حقيقتها وماهيتها، كما تحدث الروائي ذائع الصيت ” دان براون ” في كتابه ” شيفرة دافينتشي ” – الذي أثار ضجة واسعة – عن حقيقة الكأس المقدسة، وإلى كونها ترمز إلى سلالة يسوع المسيح نتيجة زواجه من مريم المجدلية، كما أشار إلى أن مهمة فرسان الهيكل في الواقع كانت متمثلةً في حماية سلالة المسيح، التي أنكرها التاريخ – حسب رأيه - ، وأن ما كان يملكه فرسان المعبد (عبادة الشيطان) من وثائق كفيل بتدمير الديانة المسيحية التي نعرفها اليوم إذا ما ظهر إلى العلن، وبغض النظر عن الروايات المتعددة حول لغز فرسان الهيكل، فإن الشيء الأكيد هو أن الفكر التنويري قد وصل إليهم بشكل ما، والذي سأطلق عليه هنا تجاوزاً مصطلح “الماسونية القديمة “ ، في سنة 1307 يتم إلقاء القبض على فرسان الهيكل الفرنسيين(عبادة الشيطان) واعتقالهم بأمر من ملك فرنسا، ويتزامن هذا الأمر مع اختفاء فرسان بريطانيا(عبادة الشيطان) وتواريهم عن الأنظارداخل قصر الملكة، ليتظاهروا بأنهم مجرد عمال بناء، وينشؤوا بعد ذلك بحوالي خمسين سن ، وتحديداً سنة 1356م، شركة البنائين الأحرار، ليصدر بعد ذلك ما تم اعتباره النص الماسوني الأول سنة 1390م، وتعتبر هذه الفترة البداية الحقيقية والرسمية(عبادة الشيطان) للماسونية العالمية.
إذاً الفكر التنويري كان موجوداً منذ زمن بعيد يعود إلى ما قبل الميلاد، وتمثل (عبادة الشيطان) في عدة حضارات وجمعيات أخوية “انتهاءاً” بالجمعية الماسونية - فالاخوية لديها ولعا بالثالوث (ايزيس - اوزوريس- حورس) نبذة عن الوثنية والثالوث الوثني لمن لا يعلم ان جميع الاديان الوثنية القديمة كانت ولازال اصلها هو عبادة ابليس :
و تشمل عقيدة الثالوث الوثني المقدس وهو يتكون من :
١- الاله الاعلي: لوسيفر (الشيطان) ويرمز له بالشمس .

٢- الاله الابن : وهو نموذج يتكرر عبر الحضارات وذلك عندما تحل روح لوسيفر فيه فيكتسب الصفة النورانية الإبليسية ويصبح اله الشمس (الدجال) فهو حورس في الحضارة المصرية - تموز في الحضارة البابلية - مثيرا في بلاد فارس - بعل في الحضارة الفينيقية .

٣- الام الالهة : هي ام الاله الابن الذي اكتسب الصفة النورانية وهي :
ايزيس في الحضارة المصرية القديمة - سميراميس في الحضارة الآشورية - عشتار في الحضارة البابلية - أنانا في الحضارة السومارية - افروديت في الحضارة الإغريقية - ديانا في الحضارة الرومانية - أما نقطة التحول الأكثر أهمية، فقد كانت في القرن الثامن عشر، عندما تم إنشاء محفل الشرق الأكبر سنة 1776م، والذي عرف لاحقاً بمنظمة الطبقة المستنيرة . في تلك الفترة، كان التنسيق بين الأخويات السرية قد بلغ أفضل مستوياته، ويمكن أن نقول بأن الفترة الممتدة من أواخر القرن الثامن عشر إلى أواسط القرن التاسع عشر، شهدت تنظيم الشبكة الكبرى، وهيكلتها على الشكل الذي هي عليه اليوم، وهي منذ ذلك اليوم تعمل على الأجندة التي وضع خطوطها العامة البروفيسور المتنور آدام وايزشوبت مع إعلان تأسيس محفل الشرق الأكبر.

وبنهاية القرن التاسع عشر ، كانت النخبة المفكرة لدى الأخوية قد رسمت البرنامج النهائي لها، الذي تم إطلاقه أخيراً في القرن الماضي، وما زالت مراحله تتوالى حتى اليوم بتسارع شديد ، وفي الاتجاه الذي أرادته الأخوية منذ أكثر من مئة سنة، بغية الوصول إلى هدفهم النهائي والأكبر، النظام العالمي الجديد، أو عالم التنوير، وهو الذي سأتحدث عنه بالتفصيل في هذه السلسلة.

أتحدث عن مشروع النظام العالمي الجديد، ما هي الأسس والقواعد الرئيسية التي يقوم عليها ، كيف تعمل النخبة على إرساء هذه الأسس، وما هي الأدوات التي تستخدمها في سبيل ذلك..

في شأن الأخويات السرية القديمة. يمكن لمن يرغب في الاستزادة حول الجانب التاريخي من القصة، ومنشأ الأخويات السرية المختلفة وتطورها ، أن يطلع على الكتب التالية : ” أحجار على رقعة الشطرنج ” و ” دخان أحمر يعلو أميريكا ” لـ ويليم كار ، و كتاب ” السر الأكبر ” لـ ديفيد آيك . فهذه الكتب غنية بالمعلومات التفصيلية والكثيفة ، مع تأكيدي على أني لا أتبنى شخصياً جميع المعلومات الواردة فيها.
بعض المعلومات الواردة هنا، أخبرني بها أو أكد لي عليها، أعضاء في الجمعية الماسونية، أو بعض الأندية المنضوية تحت لوائها، خاصةً فيما يتعلق بطقوس تنسيب الأعضاء الجدد، والعلوم التي يتم تلقينها داخل محافل الأخوية، والكيفية التي ترتبط بها الجمعية الماسونية مع الفئات النخبوية.
- حقيقة الهيكل الثالث وسر التاج البريطاني وضرورة ابادة المسلمين؟؟؟؟؟؟؟.
نشرنا في السابق أن التاريخ الحديث ليس سوى مؤامرة طويلة المدى من أشرار كبار مجهولي الهوية وهؤلاء المجهولون هم عدة عائلات مالية كبرى تمتلك معظم أو كل رؤوس الأموال العالمية ، ويستهدفون في النهاية استعباد الجنس البشري كله....بإقامة حكومة عالمية واحدة تمتص دماء مليارات البشر من خلال بنوكهم وشركات الاتصالات والأمن ووسائل الإعلام ( أفيون الشعوب ) ويتربعون هم على قمتها .
وهؤلاء المجهولون موجودون في القلب التجاري للعاصمة البريطانية لندن ، ويسيطرون على بنك إنجلترا، وهم أيضاً موجودون في قلب نيويورك ، ويسيطرون على حيها المالي وول ستريت ، ويسيطرون على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وعلى البنك الدولي وعلى صندوق النقد الدولي ، وهم الذين يحركون من وراء الستار كل المؤسسات المالية والسياسية الدولية .. الأمم المتحدة وحلف الناتو والاتحاد البرلماني الدولي ومنتدى دافوس ونادي بيلدربرج واللجنة ثلاثية الأضلاع ، وكل مجالس العلاقات الخارجية والمحافل الماسونية والمنظمات الصهيونية واليهودية والمسيحية وحتى الاسلامية المتطرفة باتساع العالم كله.
واسم هؤلاء المسيطرون المجهولون في إنجلترا " التاج " ، واسمهم في الولايات المتحدة هو " النظام العالمي الجديد " ، وكلاهما يرتبط بالآخر ليصنعا معاً كل شيئ في السياسة الدولية من سلام وحروب وفق خطة محددة طويلة المدى . وأحد أمثلة هذا الارتباط يظهره مقال بجريدة الفايننشال تايمز اللندنية في 19/12/2001 ، عن حجم الشراكة المالية بين البنك الخاص لملكة بريطانيا وبين شركة كارليل جروب الأمريكية التي يملكها آل بوش والذي بلغت قيمتها 100 مليار دولار .
- ماذا يعني التاج البريطاني؟؟.
والتاج البريطاني لا يعني شخص الملكة أو العائلة المالكة، وإنما يعني القلب التجاري للعاصمة لندن. وهو أشبه بشركة مستقلة أو دولة مستقلة ذات سيادة ، ويمكن القول أنه " فاتيكان " العالم الرأسمالي!
ويخطأ من يظن خضوع التاج للقانون أو البرلمان البريطاني ، بل أن العكس صحيح ، فالتاج هو الذي يخضع له البرلمان البريطاني وما يسنه من قوانين. .. وشعارهم ما هو الا عدد من الرمزيات التي تظهر الأصول العبرية لبريطانيا...وحسبما ذكر في الإنجيل , فإن القيثارة ترمز إلى النبي داوود عليه السلام " على حد ذكر الإنجيل"
- كما يرمز الأسد التوراتي المزمجر والفرس احادي القرن اللذان يسندان الدرع إلى مملكة إسرائيل التاريخية .
- أما الشعار الهتافي , فهو يشير إلى " الحق السماوي الأبدي (المزعوم) للملكية البريطانية.
والذي يجعل الأمر مثيراً للإهتمام بحق , هو أن الشعار بأكمله يحتوي على كل التحليلات والرمزيات التوراتية والإنجيلية للمسيح الدجال ... والتاج لا لشعب البريطاني كان هو مالك مستعمرات بريطانيا كالهند وجبل طارق وهونج كونج .. إلخ رغم ما تكبده الشعب البريطاني من دماء وأرواح لأجل فتح هذه المستعمرات والحفاظ عليها !
وقد كانت الولايات المتحدة ذاتها مستعمرة يملكها التاج البريطاني حتى عهد تيودور روزفلت ( 1901-1909 ) عندما انشق عميل بنك انجلترا ج . ب . مورجان عليه واستولى على البيزنس الأمريكي لنفسه! ولخص المؤرخ جيفري شتاينبرج المسألة بقوله :
- إن العائلات المتحكمة في قلب لندن المالي هم طبقة مالية وهم القوة المتحكمة من وراء العرش البريطاني " .
كما أكد فنسنت فيكرز مدير بنك إنجلترا 1910 – 1919 :
- إن التاج البريطاني يتحمل مسئولية كل حروب العالم " ؟؟؟؟
- الوجه الخفي للمملكة البريطانية من الداخل القصر البريطاني وهي :
* معبد شيطاني للملكة اليزايبت لأقامة الطقوس الشيطانية فيه وتعميد الماسونيين عالمياً وعربياً.
* مركز لنتجيم يتكون من أكبر دكاترة علم الفلك والتنجيم ف يالعالم داخل القصر .
* عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية داخل وخارج القصر البريطانيا محلياً وعالمياً من أجل فرض القبضة الحديدة على الشعب *البريطاني وبمافيهم اللوردات ماسونين مجلس النواب مع الموت في ظروف غامضة .
* استخدام تسريحات شعرها على هئية قرون الشيطان أو جنحة الشيطان هي ومن معها داخل القصر من النساء .
* تقوم باستخدام الدين درعة لسيطرة على الشعوب مثلها مثل الوهابية – الاخوان – داعش اولادها الغير شرعيين مع استخدام *كلمة الجنة والنار والبقاء الاستشهاد من أجل الامة البريطانية .
* تلبس ملابسة المنفوخة على شكل قرون للشيطان موضوعة على الكتفان من القماش الشفاف .
" إن ستة أو سبعة رجال داخل القصر من حاشية الملكة يمكنهم إدخال بريطانيا والعالم كله في حرب دون استشارة البرلمان إطلاقاً " وهم يتشدقون علينا بحقوق الانسان والديمقراطية بينما تقطع الرؤوس داخل القصر الملكي البريطاني ليل نهار سراً بتهمة الخيانة أو تسريب معلومات أورفض اقامة طقوس الشيطان مثل الاميرة ديانا... هو أن أكثرية أفراد هذه العائلات هم من اليهود معتنقي الصهيونية ومن ثم الماسونية (عبدة الشيطان) ومن ثم تربعوا على عرش الماسونية بالتنويرية ... وقد اعتادت العائلات المالية اليهودية تزويج بناتهم لأبناء الأرستقراطيين الإنجليز ليصبح أبناءهن يهوداً كالعقيدة اليهودية، وبريطانيين كأباءهم في نفس الوقت .
لذا اعتبر كثير من الأرستقراطيين البريطانيين أنفسهم أحفاداً للعبرانيين ، بل ونشأت بينهم حركة تسمى إسرائيل البريطانية british israel التي تؤمن بأن الجنس الأنجلو سكسوني هو القبيلة اليهودية الثالثة عشر ( أو السبط المفقود ! ) ، وأن المسيح كان ملكاً لإنجلترا !!
ويؤمن رئيس جمعية دراسات الهيكل لورد نورث هامبتون أن الطبقة المتحكمة البريطانية ( الأوليجارشية ) تمتلك قوىً خفية ، لأن بريطانيا استعمرتها قديماً إحدى القبائل اليهودية الضائعة فأورثتها فن الطقوس العليا السرية ( قابالا) وأعمال السحر الشيطاني !
كما يؤمن أعضاء حركة روزي كروشن الماسونية بعقيدة إسرائيل البريطانية ، وبخطة إعادة بناء الهيكل في أورشليم ، وتنصيب أحد نسلهم على عرش القدس ليكون المسيح الدجال الذي سيعبده العالم على أنه المسيح الحقيقي ... ولا عجب أن تنطلق الماسونية الحرة الجديدة من بريطانيا عام 1717 ، والتي عرفها المستشرق الهولندي دوزي بأنها الدعوة لإعادة بناء الهيكل ليكون مقعداً للمسيح الدجال بالقدس في نفس مكان هيكل سليمان، وقد لعبت الماسونية الحرة دوراً هاماً في كل التطورات التاريخية التي أحاطت بفلسطين منذ عهد لورد بالمرستون حتى اليوم ... والماسونية الحرة هي إحياء أو امتداد للماسونية القديمة التي قامت عام 43 ميلادي باسم " القوة الخفية " للدعوة لإعادة بناء الهيكل بالقدس ، وكذلك القضاء على المسيحية في مهدها . لكنها بعد عشرين قرناً تغيرت أولوياتها فاهتمت أكثر بالقضاء على الإسلام على النحو الذي نراه بوضوح اليوم ، وكذلك إبادة المسلمين الذين سيعادون المسيح الدجال ويقضون عليه !.
- الخلاصة :
كل مايحدث أمام العالم في مجلس الامن والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي الصليبي وقنواتهم الاعلامية كلها اكاذيب يهودية خزعبلان شيطانية، وهي أن حقيقة انطلاق الدعوة الصهيونية تمت من بريطانيا، ثم الدعوة لبناء الهيكل الثالث بالقدس سواء هيكل سليمان أو الهيكل الماسوني ، هو أمر مخطط منذ عدة قرون ، وقام بتحريكه في القرن التاسع عشر كلاً من التاج البريطاني والحركة الماسونية ، وبدونهما ، لم يكن ممكناً أن تقوم دولة إسرائيل على أرض فلسطين ...وبقية ما يحدث الان ما هو الا بقية مخطط النظام العالمي ذو الحكومة الموحدة يرأسها الملك الشيطاني المسيخ الدجال.
شكراً أقطيط : كشفت لشعب الليبي عبدة الشيطان او الماسونين واليهود السريين داخل ليبيا من خلال 25/9/2017م موعد غسل الهيكل أو لآله آمون .. سيتم كشف باقي خطط عبدة الشيطان في بريطانيا – امريكا وباقي عبيدهم في اوروبا والمشرق ومراحلهم القادمة من سياسة بيع الوهم إلى المتناقضات والخداع والتضليل والكذب والغرف المظلمة .
لماذا الاعلام العربي لايتكلم عن مخططات عبدة الشيطان ضد العالم والوجود البشري بقيادة بريطانيا؟؟.

الى الامام والكفاح الثوري مستمر ضد جرذان بني صهيون

محسن الاخضر
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد المساهمات : 3294
نقاط : 5752
تاريخ التسجيل : 12/10/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى