منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



من صفحات فيبراير اللعينة........... توصيف الواقع

اذهب الى الأسفل

من صفحات فيبراير اللعينة........... توصيف الواقع

مُساهمة من طرف محارب الجردان الخضر في الخميس يناير 04, 2018 11:21 pm

منقول من صفحات فيبراير اللعينة...........
توصيف الواقع
الليبيين كانوا شعب مسالم وحملوا السلاح وانهوا نظاماً مستقراً وشعار 7 سنوات عجاف استبدال الخبز والسلام بالديمقراطية التي كان يتوق اليها الشعب وروجها انصار التيار الديني وحزب جبهة دمار ليبيا وتنظيم الجماعة الليبية المقاتلة الارهابي وتنظيم الاخوان المسلمين الارهابي واقنعوا بها شريحة كبيرة عبر سيطرتهم على الاعلام العربي الذي استغل الفرصة لأنه الكل كان لديه ثار مع النظام السابق وكان الجميع عربيا وغربيا يتحين الفرصة لإسقاطه وتحصلوا على الفرصة عبر ازهار الربيع العربي التي جاءت لتغيير انظمة قائمة وكان اخطرها النظام الليبي.
بدأ الارهاب مبكراً بعد سقوط النظام السابق وبمساعدة الاجهزة الامنية وأجهزة الشرطة الذين رفضوا العودة الى اعمالهم ولزموا بيوتهم واقفلوا مركز عملهم وبقوا في بيوتهم بعد بث الدعاية السلبية ضدهم واحتسابهم على النظام السابق .
وتحركت التنظيمات الاسلامية مبكراً وسيطرت على الوضع بسيطرتها على كافة مرافق الدولة وتفريخ مليشيات وعصابات تأتمر بأمرها .
والتنظيمات الاسلامية بالتحالف مع الجبهة الوطنية لدمار ليبيا التي بقيت منفية ببريطانيا لمدة 35 سنة اعدوا نفسهم جيداً منذ البداية للاستيلاء على السلطة وممارسة العمل السياسي والعمل المسلح في آن واحد وقد استلهموا هذه الفكرة من تنظيم جماعة الاخوان المسلمين وطريقة عمل هذا التنظيم الذي اقيم على طريقين واحد سياسي معلن ومكشوف للجميع وآخر سري ومسلح ومعد لأعمال العنف والقتل والترهيب .
فالتنظيمات كانت منذ البداية تعلم وتعرف انها لن تستطيع ان تتولى السلطة بالأسلوب السياسي وإنها اذا استطاعت ان تشترك في السلطة بالأسلوب السياسي فإنها لن تتمكن من الاستمرار في ذلك لمدة طويلة لأنه سوف ينكشف امرها وهي في النهاية لا ترضى ولا تريد الاشتراك بالسلطة مع احد وإنما تريد الانفراد بالسلطة المطلقة لذلك اعدت تنظيمها العسكري لاستخدامه في كل الاحوال للتمكن من السلطة فالقضاء على خصومها السياسيين بعد ذلك هكذا تبدوا الامور اليوم وتتضح أكثر من اي وقت مضى .
فالواضح ان الحروب الاهلية التي شهدنها ونشهدها اليوم ليست وليدة الساعة ولكنها رأس تنظيم قد تم اعداده وإقامته منذ فترة طويلة ولكن العقل السياسي وراء هذه الحروب قد اخطأ الحساب واخطأ في قراءة الخارطة السياسية والعسكرية في البلد .
فقد توهم قادة التنظيمات المتحالفة ان مجرد احداث متفرقة هنا وهناك قادرة ان تتحول مع الزمن الى كثلة ثلج تتعاظم كل يوم او انها شرارات قليلة سوف تشعل المزرعة كلها ولكن ذلك لم يحدث والذي حدث هو العكس تماماً،فالجيش استطاع لملمة نفسه والأجهزة الامنية والاستخبارية والمخابراتية لملمت نفسها واستطاعت تجميع المعلومات والمواطن بدأ يعي الخطر المحدق به وهو يرى استيلاء التنظيمات على مفاصل حياته وان حياته وراحته وحياته اليومية اصبحت مهددة بشكل مباشر وبدلا من ان تكون هذه الحروب التي دخلت فيها البلاد نقاط انطلاق لما هو اعظم كما اعتقد قادة التنظيمات الارهابية فإنها تحولت الى نقاط سخط جماهيري عام يتزايد كل يوم وعزلت كل من هو وراء ما يحدث بعيدا عن ي تعاطف او تفهم من المواطنين وقد بدأ ذلك في تصرفات المواطنين العاديين في الفترة الاخيرة الماضية .
فبعد عدم الاهتمام وعدم المبالاة الذي يبديه الناس بما يحدث لها من مشاكل في حياتها اليومية بدأ الرأي العام يتحرك فالمواطنون العاديون يتعاونون اليوم مع الجيش والأجهزة الامنية والمخابراتية بتزويدها بكل المعلومات التي لديهم ضد التنظيمات الارهابية وهذا التعاون هو الذي يمكن السلطة العسكرية من حصر الارهاب في اضيق نطاق ويمهد الطريق للقضاء عليه .
وبدل من ان يكون القائمون بهذه العمليات الارهابية سمكاً يسبح في البحر فانهم تحولوا الى الغام موقوتة تهدد البحر وسكانه واصبح الناس يدركون انهم ان ارادوا ان ينعموا بالسلام عليهم اولاً أن يخرجوا هذه الالغام من وسطهم ومن محيطهم ومن حياتهم .
الان ضمير الجماهير هو الذي سيحسم القضية وعلى الموطنون ان يبلغوا عن اي نشاط ارهابي او ارهابيين محتملين يعملون في مناطقهم ان ذلك ينتزع من العناصر الارهابية قدرتهم على اقامة قواعد ثابتة او الاحتفاظ بوضع لوجيستي لمدة طويلة وخصوصا في المدن وفي مناطق الصحراء والقرى الريفية .
فالعزلة التي تشهدها العمليات الارهابية والقائمين بها تتحول الى سخط عام لا يتيح للإرهاب ان يتوسع او ينمو ولكنه يجعله يتراجع باستمرار.
ايضاً على الموطنين المشاركة في الانتخابات والاستحقاقات القادمة بقوة لقطع الطريق على هذه التنظيمات الارهابية في الوصول الى السلطة عبر الصناديق لان في وصولها الى السلطة استمرار لمعاناة المواطنين .
وقد اثبتت التحقيقات فشل قيادة التنظيمات الارهابية في تجنيد المواطنين خارج نواتها ولذلك قيادة التنظيمات الارهابية تلجأ الى استئجار العاطلين من الشباب والمراهقين وأصحاب النزعة الاجرامية لتنفيذ مخططاتها .
كيف يمكننا مواجهة التركة الثقيلة
لدراسة هذه التركة نقسمها الى قسمين قسم يقول انه يجب حل الازمة السياسية لتنحل معها عقدة الازمة الاقتصادية وآخرون يقولون يجب حل الازمة الاقتصادية لحل الازمة السياسية .
نحن نعاني من ازمة مجتمع كاملة وعامة لقد فقد الناس تصورهم للمشروع الوطني وحل اليأس مكان الشعور بالأمل الذي تبخر بوصول الموجودين على الساحة للسلطة وإذا بالناس لا تحصد شيء ولا تجد سوى الخيبة فضاعت الى درجة الكفر ونحن نواجه تركة ثقيلة من الآمال الضائعة والمطالب الملحة التي تحتاج الى استجابة فورية .
ان الموضوع ليس سياسياً فقط وليس اقتصادياً فقط ومن الضروري ان نوفر العلاج الاقتصادي للازمة والاهم ان لدينا مشروع وطني يجتمع حوله الناس ويعيد اليهم الثقة والأمل.
ان تدخل الجيش جاء بعد تدهور الاوضاع الى نقطة غياب الدولة وضياع دورها.
باختصار ليس هناك دولة والجيش لن يعود لثكناته قبل إعادة الدولة واستعادة هيبتها وتأكيد حكم القانون والنظام وان هناك حدوداً وقواعد لا يجوز لفئة ان تتجرأ عليها او تتجاوزها .
نحن نخوض معركة بناء الدولة ونبدأ من مربع صفر صعوداً ونعاني من اوضاع اقتصادية متردية وأزمة سياسية مفتوحة ومهمة الجيش الان هي عودة هيبة الدولة وتعبيد الطريق لحياة سياسية ودستورية سليمة اولا وإعادة الثقة للمواطن .
ويجب تحييد المساجد وان يكون ائمتها من العلماء المستقلين الذين لا يميلون مع اي جهة باعتبار دور العبادة لله وللناس جميعاً ولا يجب ان نترك المساجد للتنظيمات الارهابية الذين يدعون لأنفسهم ويخرجون المساجد عن دورها الاساسي .
ان التنظيمات الارهابية استطاعت في مرحلة من السبع سنوات ان تحتكر دور العبادة عبر خطبائها وأئمتها وان توجه منابر المساجد لتحقيق غايتها وتجنيد الشباب والتغرير بهم للقتال في صفوفها في مواجهة الجيش الوطني وتحاول جاهدة عبر فتأوي دار الضلالة التي يقودها الشيطان المخبول الصادق الغرياني في تضليل الكثير من الشباب .
الانتخابات القادمة مفصلية وهي من تحدد البوصلة الى اين تشير وهي من تحدد كيفية قيادة البلاد لأربع سنوات قادمة فعلى الجميع المشاركة لان كل شخص من التيار الوطني يرفض الادلاء بصوته سوف يفسح المجال لشخص آخر من التيار المضاد من الادلاء بصوته والعزوف عن التصويت لن يحل مشاكلكم وربما يفاقمها ويزيد من معاناتكم وسوف تعطون الفرصة للتيار المضاد من التحكم بزمام الامور من جديد .
وعلى كل الوطنيين الاحرار الالتحام بجيشهم البطل حتى لا يحدث من جديد مثلما حدث في الانتخابات الثانية في يوليو 2014 عندما خسر تيار التنظيمات الارهابية الانتخابات قام بالاستيلاء على السلطة قسراً وادخل البلاد في اتون ازمات متلاحقة.
avatar
محارب الجردان الخضر
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد المساهمات : 1267
نقاط : 2871
تاريخ التسجيل : 26/07/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى