منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



للقافزين من شاشة الليبية إلى ليبيا القطرية ثم ليبيا الأردنية .. ( إنكم مغرقون )

اذهب الى الأسفل

للقافزين من شاشة الليبية إلى ليبيا القطرية ثم ليبيا الأردنية .. ( إنكم مغرقون )

مُساهمة من طرف الفارس في الإثنين فبراير 19, 2018 9:06 pm

محمد زيدان يكمل معزوفة الندم المغلفة بالكذب والتزوير التي بدأتها فاتن اللامي ونبيل الحاج . ( وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ) .
بالأمس كلهم كما جمع المتولين والمرتدين والمنافقين كانت نظرتهم قاصرة ، وكلماتهم غادرة ، ومواقفهم قذرة بحجم الخديعة .
بالأمس فروا تحت جنح الظلام بسرعة الريح لأحضان رسل الموت ، ليحرضوا الشباب بتمائم نفثوها علي العقد ، وتراتيل كتبوها من وحي وسوسات شيطان ربيع الدماء والدموع في دوحة الغواية .
بالأمس وعدوا بالأحلام والورود والفردوس الأرضي ، بل وحتى جنات الخلد وملك لايبلى ، بثمن البيع البخس لزاد القيم ، وروح الهوية ، ورائحة الكرامة .
بالأمس عمت بصائرهم وبصيرتهم ، على كلمات الصهيوني ليفي وهي تجلجل فوق الأرض المقدسة ، وخطوات الماسوني ماكين وهي تشق الشوارع الطاهرة ، وعلامات النصر التي رسمها السكير ساركوزي وهو يدوس بأقدامه على رفات من ماتوا ذبحا وطبخا وقهرا .
بالأمس رسموا الفرح الخادع ، بضحكات سافرة ، بحجم الكذب العابر لكل حدود الحقد والفجور .
بالأمس لونوا الغد بريشة الوهم ، ومداد دماء المخدوعين ، وصوت أساطيل الموت ، ووقع أحذية الغدر ، وهي تهتك بكارة الوطن ، على مرأى من سكارى الليل يتبادلون القهقهات السافرة .
بالأمس رقصوا على مرمى حجر من مطارات الدوحة ، وهي ترسل قذائف الموت للمدن الأمنة ، وتخترق حاجز الطمأنينة في قلوب البراءة ، وتحولها لأشلاء متطايرة ، ومصفقين بزهو وكبرياء لجزيرة الشيطان وهي تتقن حبكة الخديعة بشهود الزور .
بالأمس وقفوا يعدون زخات الحمم التي تنزل على الأمنين في الثلث الأخير من الليل ، وفوق رؤوس البسطاء وهم يتجمعون على موائد الإفطار في شهر الرحمة ، وتشق ضحكات الأطفال ، وتحولهم ولائم شواء تقرع لها من خلف البحار أنخاب الغزاة .
بالأمس كبروا على وليمة ذبح الرقاب وتعليقها بالجسور في البيضاء ، ومسرحية تقطيع الأوصال في بنغازي ، ومشهد نزع القلوب قبل أن يتوقف نبضها في مصراتة ، ورائحة طبخ الأجساد وهي تتحول إلى عطر قدسي ، يرسم غيمة حبلى بوطن مغدور ، جف دمعه ، وبُح صوته ، وسقط من عليائه مغشي عليه بعقوق فلذات كبده .
بالأمس قبضوا من خزائن أصحاب السمو ، بسعر الصرف حسب بورصة أسهم الولاء والطاعة ، ونطقوا بلسان فتق الجراح بمهارة ، وغرس السكين بدهاء في الخاصرة ، وطارد الأنفاس اللاهثة خلف بقايا سكينة .
واليوم يلبسون عباءة نصف الحقيقة ، وينطقون بلسان نصف الوجع ، ويبكون بدمع نصف الكارثة ، ويقيمون عزاء بخيمة المرابين بأكوام المعاناة وطوابير الألم .
قولوا لهم دعكم في سعيكم بين الدوحة ودبي وعمان ، وتمتعوا بالمال الحرام ، وأحتفظوا بمواساتكم السافرة ، ودعوا الوطن لأهله الذين ما أرتضوا عار ، ولا صفقوا لعدو ، ولا أرتموا في حضن شيطان ، وقبلوا الإبتلاء العظيم بضريبة الفداء والصبر الجميل .
قولوا لهم لاتلبسوا ثوب الوطن ،. فالمسرحية أكتملت ، والستائر أُسدلت ، والجمهور أنفض ، بعد أن تسرب ضوء الحقيقة من مسامات الجراح وندوب الطعنات .
قولوا لهم لاتركبوا معنا سفينة نوح ، فالله أمر قبطانها أن لايدعو إليها نصف قلب ، ونصف نبض ، ونصف لسان ، ونصف وجه ، ولايخاطبه في الذين ظلموا ، فلن يعصمكم جبل فبراير وحال بيننا موج الحقيقة .
قولوا لهم لاتداعبوا قلوبنا بلسان الغواية ، فالله أمرنا ان لانقرب تلك الشجرة ، ولايغازلون أرواحنا بدموع المواساة من خلف جغرافيا التاريخ ، فالله حذرنا بأن لانركن إلى الذين ظلموا فتمسنا النار ، فلقد لُذغنا من ذات الجحر ، وقد لُسعنا بذات الشفاه ، وقد قُتلنا بذات السم الزعاف ، وهبطنا من فردوسنا الأخضر بعد وسوساتهم الماكرة ، وجراحنا لم تندمل ، وقلوبنا لم تهدأ من وخزات الإبر بجرعات وجع ، أرهقتنا بقدر ماعلمتنا ، وأحيت عزائمنا بقدر ما أراقت دمائنا .
قولوا لهم أبحثوا عن قوم أخرين ، وعن جغرافيا أخرى ، فمساحات تاريخنا لاتستسيغ المتلونين ، وسفوح هضابنا لاتقبل المقامرين ، وقمم نخيلنا لايطالها النبت الحرام ، وأبليس قال لأغوينهم أجمعين إلا العباد المخلصين ...
أعادة نشر 19 . 2 . 2016

avatar
الفارس
كاتب مجتهد
كاتب مجتهد

ذكر
عدد المساهمات : 252
نقاط : 718
تاريخ التسجيل : 23/05/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى