منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



الإخوان المسلمون النشأة والتطور (1)

اذهب الى الأسفل

الإخوان المسلمون النشأة والتطور (1)

مُساهمة من طرف larbi في الجمعة مارس 09, 2018 7:21 pm

تقرير مركز السلام للتنمية والبحوث الاستراتيجية حول فرع تنظيم الاخوان المسلمين الارهابي في ليبيا :::::::::الإخوان المسلمون النشأة والتطور (1)
تنظـــــــــــــــــــــيم الإخوان المسلمين
الإخوان المسلمون تنظيم سياسي يتستر بالدين،يتخذ من (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) شعاراً لتمرير أفكار منهجه واستقطاب أنصاراً له،يتعمد استقطاب الفئات المتعلمة وذات المراكز الإدارية الهامة في تشكيل خلاياه ويتعايش مع طبيعة نظام الحكم القائم لمداراة نشاطه والعمل على تقويض أركان الدولة والانقضاض عليها من داخل مؤسساتها ، أي أنه يسلك مبدأ ( الغاية تبرر الوسيلة ) في مسعاه للوصول إلى السلطة ولوعن طريق القوة تحت مسمى ـ إعلان الجهاد ـ بحجة إقامة ما يسميه بالدولة الإسلامية،أسس خلاياه الأولــى ( حسن ألبنا ) في منطقة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية سنة 1928م،وأنتشر أتباعه ومؤيدوه في الأرياف والمساجد في شكل جماعات صغيرة على أساس أنهم جماعة خيرية لمساعدة الفقراء وتذكير الناس بتعاليم الدين الإسلامي.
بداية تكوين الإخوان المسلمين:
البعض منا وغير العارفين بنشأة الإخوان المسلمين،تراهم أحياناً يطلقون عليهم صفة جماعة الإخوان،وأحياناً أخرى صفة تنظيم الإخوان،وفي اعتقادهم أن كلا الصفتين تعطيان نفس المفهوم عن الإخوان المسلمين،وهذا خطأ سواء من حيث المفهوم اللغوي أو المفهوم الإصطلاحي في التعبير عن الجماعة أو التنظيم،لأن المفهوم يتحدد من خلال الرؤية والهدف للتنظيم أو الجماعة,فالإخوان المسلمين نشأوا كجماعة صوفية في أوائل العشرينيات في مدرسة قرآنية بمنطقة المحمودية بمصر وأسسها الشيخ (أحمد السكري) أساسها ديني صرف، ليس لها هيكلية ولا منهج،هدفها تقويم السلوك بعمل الخير والطاعات وتجنب المعاصي وما حرم الله،ثم جاء حسن ألبنا الذي كان وقتها طالبا بمدرسة المعلمين بمنطقة دمنهور وأنظم إلى هذه الجماعة فأوكل إليه الشيخ أحمد السكري الإشراف عليها من بعده،وفي سنة 1928م نقل حسن ألبنا الجماعة إلى منطقة الإسماعيلية،ووسع من نشاطها على أساس أنها جماعة خيرية ووزعها إلى جماعات صغيرة تحت إشراف الجماعة الأم بقيادته،وأصبح لها شأنها بين الناس وأنظم إليها كثيرون من ذوى البر والإحسان ومن محبي الأعمال الخيرية،وأخذ حسن ألبنا يقود ويوجه تلك المجموعات إلى غاية وبمفهوم لا يعرفه أحد سواه،وفي سنة 1938م اشتد عوده وتأكد من كثرة أنصاره فدخل معترك السياسة وظهرت نواياه وأهدافه الحقيقية،وتحول الإخوان المسلمين من جماعة دينية هدفها الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر إلى تنظيم سياسي متستر بالدين وذو منهج وهيكلية هدفه الوصول للسلطة،والى يومنا هذا لا يزال الإخوان المسلمون يبدؤون تشكيل خلايا تنظيمهم بالأسر واستقطاب العناصر إليها على أساس أنها جماعة خيرية هدفها مساعدة الفقراء وإصلاح النفس لتقويم سلوك المجتمع والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولا علاقة لها بسياسة الدولة،وفي حقيقة الأمر أن هذه المرحلة هي المرحلة الأولى وتسمى في منهج الإخوان (المرحلة التمهيدية) غرضها استدراج وجس نبض الشخص المستهدف بالإستقطاب،يتم خلالها دعوة الشخص من طرف أحد أصدقائه المنتمين للتنظيم لحضور دروس الفقه وتفسير الآيات القرآنية والأحاديث بحجة أنه من الواجب على المسلم فهم التفسير الحقيقي لنصوص الآيات،وفي هذه الدروس يكون الترهيب والترغيب ويتم التركيز على الآيات ذات العلاقة بالجنة والنار وعذاب القبر، وفضل الكلمة الطيبة وفعل الخير على المسلم يوم القيامة،وإذا ما تأكدوا من استمالته لأفكارهم يدعونه لحضور رحلة خلوية إلى إحدى الغابات أو شواطئ البحر،وفيها يتعرف المستهدف على عناصر أسرة أخرى ويُزود بتوجيهات ودروس أكثر وضوحاً تًقربه من المفاتحة بحقيقة الجماعة التي ينتمي إليها على أنهم جماعة الإخوان المسلمين،ومن ثم الدخول به في المرحلة الثانية ( مرحلة التكوين ) ويصبح عضوا في التنظيم .
كتب الإخوان مدرسة لتعليم التطرف:
ظلت كتب ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين على مدار السنوات الماضية وحتى الآن السبب الرئيسي في تفريخ العديد من التنظيمات المتطرفة الإرهابية والتي أخطأت في فهم نصوص الشرعية وأساءت لها،نتيجة ثورة الحماس التي بلورتها ألأطروحات الفكرية لكتب الجماعة داخل نفوس أعضاء وقيادات هذه التنظيمات،وأصبحت مرجعيات فعالة لقيادات هذه التنظيمات رغم اختلاف توجهات المدارس الفكرية.
وقد دارت كتب جماعة الإخوان في أُطر أيديولوجية الفكر الوهابي الذي تمثل أهم معالمه الشمولية الضيقة والرجوع بكل أنظمة الدولة إلى ساحة أمراء الجماعات والخلايا السرية ومباديء الحاكمية،فالبداية كانت مع كتاب ( الرسائل ) لمؤسس جماعة الإخوان “حسن ألبنا” والذي جمع بين صفحاته رسائله التي كان يلقيها على عقول الشباب وضمت الآلاف من عبارات الحث على جهاد الدولة والوصول لإستادية العالم .
ثم جاءت بعد ذلك كتب ( في ظلال القرآن ) و ( معالم في الطريق ) و ( المستقبل لهذا الدين ) و ( أين الطريق ) و (ضريبة الذل ) للكاتب ألإخواني ” سيد قطب ” والتي ثبتت ورسخت فكرة الحاكمية في الإسلام،وكانت بمثابة الضوء الأخضر لخروج فكرة العنف المسلح ضد الدولة والإنقلاب عليه.
ثم كتاب ( التنظيم السري للإخوان ) وكتاب ( نقاط على حروف ) لأحمد عادل شاركه في هذا نظيره ( مروان حامد ) .
ويعتبر كتاب ( أيام من حياتي ) لزينب الغزالي أحد الكتيبات الهامة التي أرخت للمرحلة الثانية في حياة الإخوان، وأبرزت خلاله حكايتها في المعتقلات.
معنى إستاديه العالم:
تدور فكرة أستاذية العالم عند جماعة الإخوان في أنها المرحلة الأخيرة في الإصلاح،والترتيب هو كالتالي أن يُصلح المرء من نفسه ثم أسرته ثم مجتمعه ثم أخيراً العالم…وهذا الأخير هو ما يعرفونه (بأستاذية العالم) والمعنى هو أن يكون الإخوان هم القدوة والقِبلة التي يجب أن تتجه إليها كافة الأنظار لتتعلم منها وتنهل من علومها وتجاربها.
وهذه الفكرة هي فكرة فاسدة وضد الشريعة الإسلامية ومنهج حياة البشر بالعموم،لأن الأستاذية (كما يفهمونها ) هي أن تكون هناك سلطة مركزية تدير شئون العالم وتتحكم في مُدخلاته ومُخرجاته.
الإخوان المسلمون النشأة والتطور (2)
عملية التدريب والتثقيــف لجماعة الإخوان
عمليات التدريب والتثقيف يشترك في الإعداد لها وتنفيذها مكتب النشر والدعوة والمكتب التربوي،وفيها يتم الدفع بالأعضاء إلى توسيع مداركهم وثقافتهم وتوظيفها لصالح التنظيم.
*الأقسام التابعة لمكتب النشر والدعوة بالمناطق تشرف على لجان صغيرة لتثقيف أعضاء الأسر، فمثلا:
-لجنة الشريط (الصوتيات) تتكون من عضوين أو ثلاثة يتولون تسجيل البرامج والدروس الدينية التي تتفق مع فكر الإخوان من الإذاعات ونسخها على أشرطة وتوزيعها على أعضاء التنظيم بالمنطقة وعلى أصدقائهم وأقاربهم لعلها تستميل أحد للإنتماء لتنظيم الإخوان والتعاطف معهم.
-لجنة المسجد فهي أيضا تتكون من عضوين أو ثلاثة يتولون الإهتمام بمساجد المنطقة إما من حيث تولي عملية الخطبة والوعظ أو استقطاب الخطباء والوعاظ بها وتوجيههم،وقيام القادرين منهم على التدريس بتدريس الشباب والأطفال المترددين على المسجد وتحفيظهم القرآن الكريم كعملية تمهيدية لإستقطاب البعض منهم أو استقطاب أهاليهم.
* مهام الأعضاء التابعين للمكتب التربوي في المناطق:
يتولون عمليات التدريب الميداني بتمرين الأعضاء على تحمل المشاق ومواجهة الصعاب النفسية والبدنية،يتخللها اللقاءات في المنازل والرحلات الخلوية الدروس الفقهية وحلقات النقاش والدروس الأمنية، كذلك يتخللها أيضاً لعب كرة القدم والسباحة وبعض التمرينات الرياضية الأخرى،وكذلك ممارسة بعض الضغوط النفسية واللعب بأعصاب الموجودين في اللقاء أو الرحلة عن طريق مفاجأتهم بعناصر خلية من التنظيم غير معروفين لدى الحاضرين على أساس أنهم رجال أمن جاؤا للقبض عليهم،والقيام بإجراءات تحقيق شفوية فورية في نفس المكان بالإستفسار عن التنظيم وبقية أعضائه،أو عن طريق مفاجأتهم بخبر اكتشاف التنظيم وأن الأمن يقوم بالبحث عنهم،وذلك لاختبار كيفية استقبال الأعضاء لمثل هذه الظروف إذا ما وقعت.
المنهج التربوي للإخوان
مثلما أشرنا إلى أن تنظيم الإخوان يعتمدون على الدقة وطول النفس في تنفيذ مراحل إستراتيجيتهم ، فإنهم يعتمدون أيضا على الدقة في الطرح وتربية العناصر المستقطبة للتنظيم ، فعلاوة على أنه لكل مرحلة من مراحل إستراتيجيتهم حركة ونشاط ميداني معين ، فإنه لكل مرحلة منهج تربوي محدد أيضا ، يقوم بإدارتها والإشراف عليها مكتب خاص في هيكلية التنظيم يسمى (المكتب التربوي) ويتلخص ذلك في الآتي :
الجانب المنهجي / ويشمل حفظ القرآن ومعاني الآيات .
الجانب الإيماني / ويشمل دراسة السيرة وكتب الفقه الإسلامي .
الجانب العقائدي / ويشمل دراسة مؤلفات أقطاب الإخوان وفقهائهم .
الجانب السياسي / ويشمل متابعة كل ما يتعلق بالعالم الإسلامي .
يتم إسقاء الجرعات الفكرية الإخوانية للمستقطبين أو كما يسمونــــــــها ( التربية ) وفقا للتسلسل المنهجي المنوه عنه سابقا ، ولكل مرحلة فترة زمنية معينة تكون كفيلة بأن يتشرب فيها العضو ما أُعطي له من ثقافة الإخوان ، وتكون البداية بما يسمونه ( المرحلة التمهيدية ) بإصلاح النفس ثم الأسرة ثم الأقارب ، تليها بعد ذلك ( مرحلة الإعداد ) المتمثلة في اللقاءات البسيطة بالمنازل والدراسة الجماعية لكتب السيرة والفقه والخروج في رحلات خلوية للغابات والشواطئ البحرية للنزهة والترويح النفسي ( سبق الإشارة إليها )، والتي تندرج في المنهج تحت مفهوم الابتعاد عن المجتمع للخلو بالنفس والتأمل في خلق الله ، وهي في حقيقتها عملية جس نبض للمستقطب قبل أن تتم مفاتحته وتنسبيه لأسرة إخوانية ، وبعد أن يعرف الفرد أنه ضمن جماعة إخوانية وينال عضوية أسرة ، تكون دروسه ولقاءاته ورحلاته على نطاق أوسع ، فيدرس كتب ومؤلفات الإخوان وتاريخهم ، ويصبح على معرفة بجزء من هيكلية التنظيم ، ويشارك في رحلات ما يسمى بـ ( السرية ) التي تضم عدد من الأسر ، وأحيانا حتى رحلات ما يسمى بـ ( الكتيبة ) التي تضم عدد من السرايا ، وربما ينال عضوية إحدى اللجان مثل لجنة المسجد أو لجنة الشريط ، وإذا ما كان عنصر ناشط فإنه ينال حتى عضوية أحد الأقسام في المنطقة مثل القسم التربوي أو قسم النشر والدعوة ، وتسند له بعض المسئوليات القيادية فيما يسمى بـ ( المنطقة أو القطاع ) ، إلى أن يصير ( عضو عامل ) وينال عضويـة ( مؤتمر العاملين ) الذي منه يتم اختيار أعضاء ما يسمى ( مجلس الشورى ) ومسئولي القطاعات والمكاتب القيادية .
الإخوان المسلمون النشأة والتطور (3)
إستراتيجية التنظيـم لجماعة الإخوان
يعتمد الإخوان المسلمون على المرحلية وطول النفس مثلما يعتمدون على مسايرة نظام الحكم والتعايش معه، ويستخدمون سلوك الهدوء والدقة في الحركة ، وشعارهم استمرار النشاط ولو بعدد قليل من العناصر ولا يلغونه وإنما يعلقون حركتهم الميدانية لفترة إذا ما تعرضوا لمواجهة أو ضغط أمنى عليهم ، حتى يهدأ المناخ الأمني ويكون ملائما للحركة من جديد ، ويتولى الإعداد لهذه الإستراتيجية مكتب خاص يسمى ( مكتب التخطيط ) وتنقسم إستراتيجية التنظيم إلى ثلاثة مراحل :
مرحلة التأسيس والإعــــــــــداد.
مرحلة الإنفتاح.
مرحلة تأسيس الدولــــــــــــــــة.
ويركز التنظيم في إستراتيجيته في المرحلة الأولى على وجه الخصوص باعتبارها نواة المراحل اللاحقة وتجنب كل ما من شأنه أن يؤدي إلى كشف التنظيم أو وضع أحد أعضائه موضع سؤال من الأمن،وذلك بعدم محاولة استقطاب أو مفاتحة أي شخص مشبوه ،وعدم مخالفة قرارات وقوانين الدولة كالتجول بدون مستندات شخصية أو بمستندات منتهية الصلاحية مثل البطاقة الشخصية وجواز السفر ورخصة القيادة أو التميز بشكليات معينة كالإلتحاء والإزار أو التجول في ساعات متأخرة من الليل خاصة أثناء ظروف التشديد الأمني،ولإستمرار هذه الترتيبات وتذكير أعضاء التنظيم بها بين الحين والآخر وإضافة ما يستجد من ترتيبات أمنية،أعتمد التنظيم في هيكلته كادر خاص بذلك وهو (المكتب الأمني ) وتلقى أعضاؤه دورات أمن إخوانية في مصر.
إضافة إلى الإستراتيجية العامة،فقد أضاف التنظيم مسار إستراتيجي خاص باستغلال مهنية أعضائه من الأطباء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الطبية وبعض الكليات الأخرى والذين يشكلون عدد كبير من المنتمين إليه، لاستثمارهم في انتقاء واستقطاب العناصر وأنشئوا ما يسمى بـ ( الرابطة الطبية ) لأعضاء التنظيم، ونال عضويتها جميع الأطباء وأعضاء هيئة التدريس والطلاب بالجامعة الطبية المنتمين للتنظيم ، وأوكلت لها المهام التالية :
-تحريض الأطباء العاملين في المستشفيات العامة من المنتمين للتنظيم بمساعدة المرضى والتدقيق في العلاج باستخدام كافة الوسائل والأساليب التي ترضي المرضى وتكسب ودهم والثناء عليهم دون الآخرين.
-تحريض الأطباء أصحاب العيادات الخاصة أو العاملين بها من المنتمين للتنظيم على تقديم المساعدات للمرضى المترددين على عياداتهم ، وتقديم الخدمات العلاجية المجانية لغير القادرين منهم للرفع من مكانتهم في المجتمع.
-تحريض أعضاء هيئة التدريس بالكليات وخاصة بالجامعة الطبية المنتمين للتنظيم على مساعدة الطلاب المستقطبين بتمييزهم عن بقية زملائهم وفتح المجال لهم لاستغلال كافة إمكانيات الجامعة في المعامل والمختبرات وإعطائهم الدروس الخصوصية ليكونوا متفوقين.
بالإضافة إلى ذلك فإنه يتم تحريض أعضاء هيئة التدريس بما فيهم الشريحة الأعضاء في الرابطة الطبية المنتمين للتنظيم على انتقاء طلاب من الكليات وتقديم المساعدات لهم لكسب احترامهم وثقتهم وتأهيلهم للإستقطاب للتنظيم، وتحريض أعضاء التنظيم بصفة عامة على استغلال الثغرات في السياسة العامة للدولة تجاه بعض الناس، بمد يد العون لهم في المناسبات، والتعاطف مع من يقع له مكروه، ونقد السلبيات الإجتماعية مثل،الرشوة ، الانحلال الأخلاقي ، الفساد الإداري ، الوساطة والمحسوبية ، حتى يكون لعضو التنظيم مكانة جيده ويكسب احترام الناس في الحي الذي يقيم فيه.

الحلول المقترحة لمواجهة فكر الإخوان
بعض الحلول لمواجهة فكر الإخوان خلال برنامجنا اليومي :-
استعمال لغة بسيطة مع الناس في الشارع وعلى المقاهي لشرح ما يمس حياتهم اليومية ، والتأكيد على أن برامج الإخوان لن تحل مشاكلهم وهي فعلا كذلك ، لأنه لا يوجد برامج من الأساس.
شبكة الانترنت تكسب كل يوم عشرات الآلاف من الشباب الجدد ، وهؤلاء ثروة يجب التوجه إليها بخطة واضحة ومعلنه وحقيقية تماشى مع عقله ومصالحه وعلينا إن نلاحظ إن نسبة الوعي ارتفعت عن ذي قبل حتى في أوساط الاميين ، وهذا يصب في صالح قوى التقدم والحداثة .
التركيز على شباب الإخوان ، فالجيل الجديد مختلف ومتمرد ويقبل النقاش .
إتباع لغة واضحة مباشرة و قصيرة و محددة و مدعمه بالإحصاء والأرقام في التعامل مع الجيل الجديد حيت إن السب والشتم ليست هي الطريقة المثلى لكسب الناس ، بالإضافة إلى افتقادها لأبسط قواعد الحوار والأدب مع الآخرين .
المواجهة بالعنف مرفوضة إذا واجهت الفكر بالسلاح انتصر الفكر حتى لو كان فكرا سيئ السمعة ، إذا قضيت على الدولة الأيدلوجية بالسلاح تاركا أساسها الأيدلوجي فأنها ـ أي الدولة ـ لا تلبث أن تنهض طالما بقى بناؤها الأيدلوجي قائما وقادرا على خلق الأنصار والأتباع أي يجب مواجهة الفكر الوهابي الذي تقوم عليه أيدلوجيتهم .
لا تستهينوا بالكلمة فلها فعل السحر ، لا تستهينوا بشبكة الانترنت ، فهي التي تحمل الكلمة إلى قلوب وعقول ووعي الناس في كل مكان وهي السفير الذي لا يعرف حدود ولا يحتاج إلى تأشيرة دخول العلم كلام والأديان كلام ، المهم من يترجم هذا الكلام إلى وعى ويخترق به عقول الناس .
هذه نبذة عامة عن النشأة والمراحل والإسترتيجية وبعض الحلول وفي الجزء اللاحق سوف نخصصه لنشأة هذا التنظيم في ليبيا .
الإخوان المسلمون النشأة والتطور (4)
تاريـخ نشاط الإخـوان في ليبيا
تم إنشاء مكتب للتنسيق بين الأصل والفرع مسئولاً عنه المدعو إبراهيم غليو ثم توقف النشاط لفترة بسبب الخلافات التي حصلت بين أعضائه وخروج المدعو إدريس ماضي ومجموعته من التنظيم وكونوا تنظيم جديد تحت اسم ( التجمع الإسلامي ) الذي لا يختلف عن تنظيم الإخوان إلا في الشعار والوسيلة، فشعار الإخوان عالمية الدعوة،أما شعار التجمع قطرية الدعوة،ووسيلة الإخوان طول النفس والتعايش مع النظام للإنقضاض عليه من داخل مؤسساته،أما وسيلة التجمع فهي المواجهة المباشرة وسرعة التغيير.
في سنة 93م عاد النشاط من جديد وتولى المدعو عبد المجيد بالروين مسئولية مراقب عام تنظيم الإخوان بدلا من إدريس ماضى،وتولى المدعو عبد الله أبوسن مسئولية المنسق في الخارج بدلا من إبراهيم أغليو وكانت حركته متعثرة ،وما كادت لتنشط حتى حصلت عمليات المداهمات الأمنية لتنظيم الجماعة المقاتلة وتنظيم التجمع الإسلامي سنة 95م فجمد تنظيم الإخوان نشاطه وهربت بعض قياداته وعناصره للخارج،وبعد سنة عاودوا النشاط بهيكلية وبرنامج عمل جديد تولى فيه المدعو عبد الله عزالدين الغدامسي مسئولية مراقب عام التنظيم،واتسعت دائرة نشاطه في الداخل والخارج أكثر من المرحلة السابقة حتى وصل إلينا بشكله الحالي.
منهـج وحركـة تنظيـم الإخـوان في ليبيا

لا يوجد لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا منهج مستقل،فقد جاءتهم الأفكار الإخوانية أصلاً عن طريق الإخوانيين الوافدين من مصر، وتبناها هواة الحزبية،واستغلوا بها البسطاء وكونوا بعض الخلايا،وكان نشاطهم متعثراً بين الحركة والتوقف،فمنذ نشأتهم وحتى فترة من الزمن لم يستطيعوا تجاوز المرحلة الثانية أو كما يسمونهـا (مرحلة التكوين) بسبب الضربات الأمنية المتلاحقــة لهم،ولم يتمكنوا من خلق القاعدة التي يسعون إليها،أو شخص رمز كما هو الحال في بعض الدول العربية مثل مصر والأردن أو غيرها، فقد توارثوا أفكار ومنهج حركة الإخوان منقولا عن الأخوان المسلمين في مصر،فهم لا يزالون وفي كل مراحل تجديد ومعاودة نشاطهم وحتى الآن تابعين غير مبدعين،فعلاوة علاقاتهم بقيادات بعض التنظيمات الإخوانية في الجزائر والعراق وتونس والأردن،فقد أكدت اعترافات قياداتهم أن جميع الخطوات التي تمت في المرحلتين ( التمهيدية والتكوينية) اللتان وصل إليهما التنظيم كانت من إملاء ومصادقة قيادة الإخوان في مصر ، وحتى هيكلية التنظيم لم يتم العمل بها إلا بعد أن وافق عليها ( مصطفى مشهور ) مرشد الإخوان في مصر ، وكذلك أعضاء الكوادر الذين تأسست بهم تلك الهيكلية أُوفدوا في دورات إلى مصر أيضا خاصة أعضاء ( المكتب التربوي ـ مكتب النشر والدعوة ـ المكتب الأمني ) ، ولم يقتصر تنظيم الإخوان في مصر على تدريب وتأهيل عناصر التنظيم في ليبيا بل تكفل بالإشراف على حركته أيضا، فإنه علاوة على وجود( فتحي يعقوب ـ طالب ليبي بجامعة الأزهر ) كحلقة وصل بين الإخوان الليبيين في الداخل والخارج ، قـــــام (مصطفى مشهور ) المرشد العام لتنظيم الإخوان في مصر بتكليف أحد أعوانــــه ـ محمد عبده ـ بأن يكون حلقة وصل بينه وبين قيادة تنظيم الإخــــوان في ليبيا ، ولم تفوته أيضا فرصة وجود أي ناشط من الإخوان المصريين في ليبيا إلا وقام باستغلالها في تنشيط حركة الإخوانيين في ليبيا ، وأقرب مثال على ذلك النشاط الذي قام به ( د / محمد عزت ) الذي استعارته جامعة العرب الطبية ببنغازي خلال العام 97م لمدة ثلاثة أسابيع حيث قام خلالها بلقاءات وإلقاء محاضرات لعناصر الإخوان في بنغازي في بيوتهم.
التنظيم الإخواني في ليبيا لا يعمل على الاستفادة من التنظيم المصري في التثقيف وتكوين الكوادر فحسب ، وإنما يعمل على الاستفادة منه في تزكيته له ليكون عضوا في التنظيم العالمي للإخوان التي لا يزال التنظيم في ليبيا لم يصل إليها إلا في السنوات الأخيرة الماضية رغم حضوره للقاءات المؤتمر العالمي التي عقدت في ماليزيا وكندا وتركيا وكان حضوره شرفيا فقط .
بقراءة حركة التنظيم والمستوى الذي وصل إليه بعد معاودة نشاطه في الفترة الأخيرة ، يلاحظ الإتساع في دائرة الإستقطاب المركز للعناصر، بأن شملت فئات متعلمة وذات مراكز ووظائف مؤثرة في المؤسسات العامة،وشملت أغلب مناطق ليبيا رغم تركزه في المنطقة الشرقية،ويلاحظ الدقة في العمل بالهيكلية المرسومة وإعداد المنهج التربوي والحركي وطريقة تمرير الأفكار،بشكل أُخذت فيه كافة التدابير الوقائية لحماية التنظيم من الكشف والتدابير الفنية الكفيلة بقبول طرح أفكار التنظيم وترسيخها في أذهان من ينتمون إليه.
هذه بدايتهم وطرقهم السابقة في الوصول إلى الحكم ، أما حاضرهم فقد أصبحوا تنظيم معترف به وله تحركات علنية وأخرى مبطنه علاوة على دلك أصبح لهم كراسي في البرلمان ومن هنا تعرفون الباقي وحدكم وتستطيعون المتابعة والتقييم والإختيار.








avatar
larbi
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 30384
نقاط : 62357
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى