منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



الغرياني: المال الإماراتي والسعودي يفتك بليبيا وباليمنيين

اذهب الى الأسفل

الغرياني: المال الإماراتي والسعودي يفتك بليبيا وباليمنيين

مُساهمة من طرف محارب الجردان الخضر في الثلاثاء مارس 13, 2018 10:46 pm

قال مفتي الجماعات الارهابية الصادق الغرياني، إن السعودية والإمارات ساهما في مناصرة العدو على المسلمين، وإن مال البلدين “أمّن ديار العدو وذاد عنها، فنام العدو قرير العين”.
وذكر الغرياني، في مقال له بصفحة دار الإفتاء التابعة لما يسمى بالمؤتمر العام السابق، أن اليمنيين يُقتلون بالمال الإماراتي والسعودي في حرب ضروس على مدى ثلاث سنوات، و”من لم تقتله قنابلهم تفتك به الأمراض والأوبئة المنتشرة والمجاعات والحصار القاتل”.
وأضاف أن حُكّام الإمارات والسعودية “يضعون أموالاً كالجبال في أرصدة أعدائهم بسخاء تودّداً إليهم لشراء سلاح تزدهر به مصانعهم وترتفع به أسهم موازين تجارتهم”.
وتابع: “لا يشترون بهذه الأموال سلاحاً لقتال العدو؛ بل لقتل الليبيين واليمنيين وقمع الثورات في البلاد العربية وقمع شعوبها عند الحاجة”.
وأكّد الغرياني أن خليفة حفتر، قتل بالسلاح المُشتَرى بالمال الإماراتي أكثر من 15 ألفاً بمدينة بنغازي، وترك أكثر من عشرين ألف معاقٍ، وهجّر أزيد من مئة ألف من أهالي المدينة بعد أن دمّرها، حسب قوله.
وقال صاحب المقال: إن هذا “المال الفاسد هو الذي تُجيّش به المرتزقة الأفارقة هذه الأيام لاحتلال الجنوب الليبي، وتُحاك به مؤامرة قذرة قد تنتهي بتدميره أو تقسيم ليبيا إن لم يُتدارك الأمر”.
وأشار إلى أن ما سماها “أوامر العدو” تصدر “إلى الإمارات والسعودية بالمواجهة غير المعلنة، والتضييق الشديد على كل من يعادي المشروع الصهيوني أو يتعاطف مع قضية فلسطين، أو لا يرضى التطبيع مع العدو”.
وأوضح الغرياني أن الأوامر نفسها تصدر للإمارات والسعودية بـ “تمويل الدسائس ومشاريع الفساد التي تُحاك في بقاع الأرض، فأينما اكتُشفت وُجد وراءها المال الإماراتي الفاسد”، مشيراً إلى أن تلك الدسائس لا تعمل إلا على “تفريق الأمة وخدمة المحتل والتآمر على المسلمين”.
وذكر أن العدو سلب من الإمارات والسعودية القرار بعد أن سلبها الأموال، لافتاً الانتباه إلى أن تلك الأموال لم يتم إنفاقها على العاطلين والمحرومين في البلدين، ولا على النهضة والعمران والبحث العلمي والصناعة والإدارة والتجارة، ولا على فقراء المسلمين في أفريقيا، أو المضطهدين الروهينغا، أو المحاصرين في غزة، بل على المؤسّسات المخابراتية القمعية، لتُخيّر العديدين بين أمرين لا ثالث لهما؛ السجن أو الفرار.
وخلص الغرياني إلى أن الإمارات والسعودية قد خانتا القضية، وأنهما تواليان العدو وتناصرانه على المسلمين، وتتعاونان مع الصهاينة على حصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، وقد وضعتا المجاهدين في قوائم الإرهاب، بحسب ما قال.
يذكر أن الصادق الغرياني افتى عام 2011م بوجوب الخروج على النظام الجماهيري، وجواز الاستعانة بالكفار في قتال القوات المسلحة الليبية.
avatar
محارب الجردان الخضر
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد المساهمات : 1267
نقاط : 2871
تاريخ التسجيل : 26/07/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى