منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



دكتور: موسى ابراهيم *** مازال التزييف مستمراً، والتضليل لا يتوقف ***

اذهب الى الأسفل

دكتور: موسى ابراهيم *** مازال التزييف مستمراً، والتضليل لا يتوقف ***

مُساهمة من طرف محارب الجردان الخضر في الإثنين مارس 19, 2018 11:38 pm

دكتور: موسى ابراهيم
*** مازال التزييف مستمراً، والتضليل لا يتوقف ***
يحاول الذين فقدوا البوصلة السياسية (من رفاقنا الذين نحبهم رغم كل شيء) أن يلعبوا لعبة التهدئة والسحب ثم الهجوم مجدداً، وهو تكنيك قديم ومعروف، لكي يخدعونا ويمرروا برنامجهم السياسي الفاقد للاتجاه والضائع في أفخاخ السياسة المحلية والدولية.
وهم كذلك يستخدمون أسلوباً آخر معروفاً في كتب السياسة والخداع الإعلامي وهو أسلوب الإلهاء، وذلك بإن يبتعدوا عن جوهر القضية ومركز الموضوع ويدخلوا في اتهامات وصراعات الهدف منها إثارة الغبار وإعماء العيون عن رؤية الحقائق.
القضية بكل بساطة وقوة ووضوح هي الآتي: لقد تم تسليم ملف القضية الليبية (سياسياً وأمنياً و "قبلياً") من قبل مجموعة ضعيفة فكرياً وفاقدة للاتجاه، إلى شخص متخاذل سياسياً، وسمسار في أسواق النخاسة الفكرية، وباع وطنه وقائده في ساعة الحسم وما بعد ساعة الحسم، لكي يتفاهم ويتفق ويوقع مع قوى فبراير المدججة بالمال والسلاح والتأييد الدولي. فهل يمكن لعاقل أو وطني أن يقبل بهذا؟
ماهو الذي لا يفهمه ولا يستوعبه البعض في هذا الطرح المركزي والجوهري؟ لماذا لا يتم مواجهة هذه النقطة الجوهرية بالذات والهروب منها إلى كل اتجاه وإثارة الغبار والشتم واللعنات؟
فإذن، أيها الأحرار، اعتراضنا الذي لن نحيد عنه، هو اعتراض مبدئي وحاسم ووطني ويستحيل لأي عاقل وذي قلب حي أن يقف ضده وهو الآتي:
1. لا يحق لفرد، حتى لو كان بطلاً ووفياً فما بالك بالمرتعشين، أن يذهب لفبراير لإجراء اتفاقات سياسية متكاملة ومستقبلية بخصوص الوضع السياسي النهائي لأنصار الفاتح، دون أن يكون هناك لجنة أو فريق عمل يتفق عليه الأحرار ويمثل كل التنظيمات ويحدد الاشتراطات والأركان والحقوق والواجبات والخطوات العملية وبطريقة متريثة وحكيمة.
2. يجب عدم تسليم القرارات المصيرية، وخيوط التفاوض، والحوار مع الخصوم والأعداء لشخصيات مهزوزة وضعيفة ولا تملك أي رصيد وطني لمجرد انتمائها القبلي، أو الشُّللي، أو السلطوي، وإلا فستكون النتائج ساداتية وكامب-ديفيدية وعاراً علينا جميعاً.
3. أناشد الدكتور البطل سيف الإسلام وكل من يعمل لأجل الوطن عدم الخوض في وحل المرحلة السياسية القادمة في ليبيا (وأنا أسميها مرحلة "تجديد المؤامرة" ، وليس مرحلة "الانتصار السياسي السهل" كما يروج البعض) دون أن يتم الدفع باتجاه العمل القيادي الجماعي، الملتزم بميثاق شرف مكتوب، ولجنة تنسيق عليا، وقرارات مشتركة وموحدة، ومشروع وطني متكامل، وإلا فإن الضياع والتشتت والهزيمة المعنوية والأخلاقية أمام شعبنا ستكون مصيرنا القادم.
4. إن الدكتور البطل سيف الإسلام، ونحن معه، لا يملك الجيوش الجرارة، ولا الأموال الضخمة، ولا التأييد الدولي، (وكل هذا تملكه فبراير) فما هو مصدر قوته وقوتنا؟
إن مصدر قوتنا الوحيد هو الرصيد المعنوي الأخلاقي الفكري المتكئ على ثورة الفاتح وقائدها الشهيد، وعلى شعبنا الذي يؤمن بقضيته العادلة. فإذا ماتم جرح هذا الرصيد وتشويهه وتلويثه بشخصيات جبانة، ومفاوضات فردية، وإقصاء لبعضنا البعض، ولهاث خلف العملية السياسية الفبرايرية دون ترتيب وتنظيم، فإننا سنضرب مصدر قوتنا في العمق ونخسر كل شيء ويصبح سعرنا بسعر فبراير!! حاشا البطل سيف الاسلام وحاشا الأحرار جميعاً.
المشكلة أن الرصيد المادي مثل الأموال والجيوش يمكن تعويضها وإعادة بنائها، أما الرصيد المعنوي فحين يتلوث ويتشوه فإنه ينتهي في قلوب الناس للأبد، فاحذروا.! احذروا!
أما أنا، على المستوى الثوري والوطني والإنساني، فلن أقبل بهذه المهزلة السياسية، ولن أسمح للسلطوية الواهمة، أو الشللية البغيضة، أو القبلية القبيحة، أن تقود دفة السفينة وتغرق مركب أنصار الفاتح بكل مافيه من رجال ونساء وقيم ومبادئ ورصيد تاريخي عظيم.
والله على ما أقول شهيد.


avatar
محارب الجردان الخضر
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد المساهمات : 1311
نقاط : 2977
تاريخ التسجيل : 26/07/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى