منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



(( الأخ الخال الدكتور عبدالله محمد الأسطى الزنتاني، في ذِمّة الله ))

اذهب الى الأسفل

(( الأخ الخال الدكتور عبدالله محمد الأسطى الزنتاني، في ذِمّة الله ))

مُساهمة من طرف larbi في الإثنين مايو 07, 2018 9:42 pm

بِسْم الله الرحمن الرحيم
( وبشّر الصابرين الّذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من رَبَّهُم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) صدق الله العظيم،
ودّعت مدينة الزنتان وليبيا عامّة قامة من قاماتها العلميّة والعمليّة، وهامّة من هاماتها الوطنيّة الثابتة على العهد والمبدأ، وكفاءة وخبرة عالية في مجال اللغة العربيّة، لغة القرآن والبيان، وعلومها الشاسعة والعميقة،
ورجل نظيف اليدّ واللسان، شجاع لا يهاب المخاطر، ولا ترعبه الشخوص ولا المراكز، ولا يقبل المتعالين والمتطاولين، ولَم يبيع الوطن بالبطن، ولَم يبدل الخيل بالصهيل،
أخ وقريب وصديق وخال، وأستاذ ودكتور وعلّامة وشاعر صعب المراس، وشديد البأس، ويحبّه الناس لشدّة تواضعه، وأخلاقه الحميدة، وسمعته الطيّبة،
جمعتني به صِلة الدمّ والقرابة، فهو من أخوال والدتي، ومن عائلة الأسطى وأشراف الزنتان، وأهل الخير والبركة والورع والتُقى والدِّين والإلتزام،
وجمعتني به عشرات الفعاليات والمناشط والندوات والمؤتمرات واللقاءات، على مستوى القبيلة، وعلى مستوى الوطن، وكان سديد الرأي، رابط الجأش، مفوّهاً وبليغاً فهو أستاذ اللغة والبيان، وهو من المشهود لهم بالبلاغة والحِكمة حتّى من قبل أن ينال أعلى الدرجات العلميّة في مجال تخصّصه،
لا يهاب في قولة الحقّ كائن من كان،
وله العديد من المواقف الرجوليّة والوطنيّة والإجتماعيّة لصالح البلاد والعباد،
ولَم أراه منذ بداية عام النكبة النكباء بليبيا عام 2011م، وكان يبلّغني السلام والسؤال والإطمئنان مع أنجاله بشكل متواصل، رحمه الله،
إنّه المغفور له بإذن الله تعالى، الدكتور عبدالله محمد أحمد الأسطى، رحمه الله،
وهذه نبذة مختصرة عن حياته العلميّة والعمليّة،
ولد في الحمادة الحمراء عام 1944م، وتوفي رحمه الله وغفر له بمدينة طرابلس بتاريخ 2018/5/2م،
توفَّ والديه رحمهما الله في عام واحد وعمره حينها 6 سنوات وله أخت واحدة،
بدأ مشواره التعليمي في مدينة مزدة، وتحصّل على الشهادة الإبتدائيّة في مدينة سبها عام 1965م، والتحق بمدارس طرابلس وتحصّل على الشهادة الإعداديّة،
عمل بالشرطة واشتغل في الفترة مابين 1965م و 1969م، في شرطة الرئاسة الملكيّة الليبيّة، وقدّم إستقالته منها،
في سنة1971م تحصل على اجازة التدريس وعُيّن مدرّساً،
وواصل مسيرة تعليمه بجميع مراحله حتى تحصّل على شهادة الدكتوراه الأولى بإمتياز في علم الصرف سنة 1995م من جامعة الداراسات الإسلاميّة بباكستان - فرع كليّة الدعوة الإسلاميّة، التابعة لجمعيّة الدعوة الإسلاميّة العالميّة بليبيا،
وتحصّل بعدها على شهادة الدكتوراه الثانية في النحو سنة 1997م من جامعة أم درمان بالسودان، ومارس التدريس بجميع مراحل التعليم،
وعمل مسجّلاً لكليّة الدعوة الإسلاميّة فرع دمشق بسوريا، وخبيراً لدى ( المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم بتونس )
وأشرف على مناقشة العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في كليّة الدعوة الإسلاميّة وكان أستاذاً بها،
واشتغل أستاذاً في جامعة الفاتح بطرابلس وجامعة السابع من أبريل بالزاوية الغربيّة، والمعهد العالي للإدارة، والعديد من الجامعات والمعاهد، وتقاعد عام 2009م، وله عدّة إصدارات وكتب من بينها، كتاب ومرجع الضريف في علم التصريف، وكتب وإصدارات ودراسات وأبحاث علميّة عديدة،
واشتغل أميناً للمؤتمر الشعبي الأساسي أبوسليم لعدة سنوات،
وساهم في بناء مستشفى الحوداث الكائن بمنطقة أبو سليم، ومدرسة تاقرفت ومستوصف حي الإنتصار وعمارات حي ناصر والعديد من المؤسسات،
وهو من مؤسّسيِّ الرابطة الإجتماعيّة لشباب وأبناء قبائل الزنتان بطرابلس، ومن الأعضاء البارزين في كلّ لقاءاتها وبرامجها،
وكان خطيب وإمام جامع بدر الكائن في منطقة السياحيّة بالعاصمة طرابلس لعدة سنوات واشتغل منسّقاً للمساجد،
جزاه الله عنّا وعن كل ما قدّمه لوطنه وشعبه وبلاده خير الجزاء،
وجعل البركة في أبنائه، وهم بإذن الله خير خلف لخير سلف،
بقلوب مؤمنة بالله عَزَّ وجَلَّ، ومسلّمة بقضائه وقدره،
أعزّي نفسي، وأرفع أحرّ التعازي، في وفاة الأخ والقريب والخال، المغفور له بإذن الله تعالى، الدكتور عبدالله محمد أحمد الأسطى، رحمه الله،
لعموم أخوالي آل الأسطى وآله وذويه وأسرته الكريمة ولأبنائه وأحفاده وأحبابه،
داعيّاً الله تعالى أن يتقبّله القبول الحسن، وأن يغفر ذنوبه، ويغسله بماء وثلج وبرد، ويجعل قبره روضة من رياض الجنّة، ويبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأن يجعله من الفائزين الرابحين، وأن يجازيه عنّا خير الجزاء، هو ومن رحل من أحبابنا وسائر المسلمين الصادقين المخلصين،
ولا نقول صابرين مرابطين إلّا قول الله تعالى؛
بِسْم الله الرحمن الرحيم
( يا أيّتها النفس المطمئنَّة، ارجعي إلى رَبِّك راضية مرضيَّة، فأدخلي في عبادي وأدخلي جنَّتي )، صدق الله العظيم،
والحمد لله الّذي لا يُحمد على مكروه سواه، له ما أعطى، وله ما أخذ، ونحنّ بقضائه وقدره مسلّمين، والصلاة والسلام على سيّد الثقلين وخاتم المرسلين، سيّدنا محمّد النبي العربي الصادق الأمين، وعلى آل بيته الطيّبين الطاهرين، وصحبه الغُرّ الميامين، وعلى كافّة الأنبياء والمرسلين،
ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل،
أحمد أمبارك الشاطر،
دمشق، الأثنين، 2018/5/7م









avatar
larbi
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 30341
نقاط : 62258
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى