منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



ليبيا :: مافيات التهريب من ليبيا إلى أوروبا ... من يديرها؟

اذهب الى الأسفل

ليبيا :: مافيات التهريب من ليبيا إلى أوروبا ... من يديرها؟

مُساهمة من طرف محسن الاخضر في الأربعاء يوليو 04, 2018 2:09 am

نكشف من خلال هذا التقرير من وراء عصابات التهريب في ليبيا التي تشرف عليها المخابرات العسكرية الاسرائيلية وبريطانيا الماسونية المسئولين عن عصابات منظمة وجماعات عشوائية بالوقوف وراء تهريب وتجارة الوقود وألاموال والمخدرات والعملة المزورة بين ليبيا ودول أوروبية، والتي تضم موزعين وسائقين على دراية عميقة بالجغرافيا.
- ماعلاقة برلمان العاهرات بهذه المافيات ؟؟.
- ماعلاقة حكومة الموساد الدولي "الوفاق" بهذه المافيات ؟؟.
- ماعلاقة المجلس الماسوني الدولي "الرئاسي" بهذه المافيات ؟؟.
- ماعلاقة الامم المتحدة الصهيونية "الماسونية" بهذه المافيات ؟؟.
- ماعلاقة  الاتحاد الاوروبي الصهيوني "الماسوني" بهذه المافيات ؟؟.
- ماعلاقة  مندوب الامم المتحدة الصهيونية "الماسونية" بهذه المافيات ؟؟.
- ماعلاقة  مجلس الماسوني لصهاينة العالم " الآمن " بهذه المافيات ؟؟.

أولا:- مافيات الوقود :
أن دورة تهريب الوقود تمر بعدة مراحل من المُهرِّب إلى الشريك في دولة إى دولة أخرى والذي يجمع الوقود من المحطات ثم المُهرِّب المتخصص إلى أن يصل للمُوزِّع وأخيرًا إلى صغار الباعة وفي حين قد تتم عمليات التهريب، برعاية أعين قوات حكومة الشراج والمجلس الرئاسي أحد أذرع الماسونية الدولية.
وعمليات التهريب تتم بشكل تقليدي بواسطة جالونات أو صفائح بلاستيكية منتشرة على طرقات العامة داخل ليبيا أو نحو ما هو قائم بين خطوط الحدودية بين ليبيا وتونس وتشاد والنيجر أو ليبيا ومالطا وإيطاليا، وعدد من دول المغرب العربي لأسباب مختلفة، وتعمل شبكة كبيرة لتهريب الوقود الليبي مرتبطة بحكومة الوفاق والمجلس الرئاسي والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط ثم نقله إلى سفينة في عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل مالطا ومنها إلى محطات الوقود في عدة دول أوروبية مثل أسرائيل وإيطاليا الفاشية وفرنسا وإسبانيا، ثمة إلى شبكات تهريب الوقود إلى دول أوروبا. .. حيث انتشرت شبكات التهريب، سواء للبشر أو الآثار أو الوقود والأغنام بكافة مدن وقرى المنطقة الغربية وقبائل ليبيا.
تشرف حكومة الوفاق والمجلس الرئاسي والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط على شبكة فساد مترامية الأطراف لتهريب الوقود والبشر والآثار والأغنام بدءًا من مالكي محطات الوقود وسائقي السيارات الصغيرة، وصولاً إلى الكتائب المسلحة المنظوية تحت شرعية الدولة بالاتفاق مع شكبات يهود الدونما في تونس الذين يشرفون على ظاهرة تهريب الوقود بشكل كبير ومن ليبيا عبر الحدود الغربية والحدود الشرقية والجنوبية بواسطة شبكات تهريب متخصصة ومنظمة. تشرف عليها المخابرات العسكرية والاسرائيلية والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية كلا حسب تخصصة. عبر شبكات إجرامية متعددة الجنسيات، تهريب دولي للمخدرات، وشبكة من الصيارفة مهمتهم تبييض أموال قذرة عبر مراكز ومكاتب مالية عالمية ومشهورة، ويظهر الخفي بين أجهزة المخابرات الدولية والمافيا الدولية وتنظيمات الجريمة المنظمة باليبيا والمغرب ومصر وتونس والجزائر والسودان وتركيا وقطروالدول الافريقية ولاوروبية.
- هل يتعلق الأمر بعصابة وطنية أم بشبكة تهريب دولية تعمل داخل ليبيا ؟

ثانيا :- الجنوب الليبي وتهريب المخدرات
تعمل المافيا الدولية وشبكة التهريب بتتكلف كل عنصر فيها بمهمة محددة يسهر من خلالها على نجاح تهريب المخدرات، وذلك بالإشراف على تأمين نقلها وتهريبها بعيدا عن المراقبة الأمنية بالمناطق الشرقية في أتجاه الحدود الجزائرية، ثم تتكلف شبكات أخرى على تأمين مرورها بالمسالك التي تنطلق من صحراء الريصاني في اتجاه الحدود الجزائرية المالية والحدود الجزائرية مع النيجر، إلى أن تصل إلى منطقة “تزاربو” بالجنوب الليبي ومنها إلى مصر وهي شبكة متعددة الجنسيات برأس «ليبي !.
يحملون جنسيات مغربية وليبية وجزائرية ومصرية، ويتزعم الشبكة مواطن ليبي يدعى «عبدالرحيم . م» وينسق خطوطها أباطرة مخدرات وصيارفة من جنسيات عربية مختلفة. يتكلف كل عنصر فيها بمهام محددة، ومنها توفير وثائق تعريفية مزورة .. لتسهيل حركتهم دون الوقوع في أيدي المصالح الأمنية، فيما يتكلف أشخاص آخرون بعملية صرف الأموال المتحصلة من هذه التجارة، ويودعونها بالخارج ليتم تحويلها عن بعد إلى تركيا وقطر والسودان وكندا والاتحاد الاوروبي.
وكشفت مني مع أحد المتورطين أن عضوا بالشبكة المذكورة كان مكلف بتهريب مبالغ مالية نحو دولة خليجية ونجح في مرات عديدة في تهريب مبالغ بالعملة الصعبة عبر مطار محمد الخامس الدولي بالبيضاء وتونس ومصراتة بتعاون مع شبكات من الصيارفة في المغرب وتونس وتركيا يزاولون المهنة بدون رخصة وتربطهم علاقات مع بارون مخدرات مغربي وقبلتهم لغسيل الأموال دبي. !
حلقة معقدة ومسلسل متشعب من التعاملات المالية المشبوهة التي أساسها الأموال المتحصلة من تهريب وترويج المخدرات على الصعيد الدولي باشراف العائلات اليهودية الثلاثة ويشرفون على كل مرحلة يوجد فيها شركاء ووسطاء، ينشطون باستعمال وسائل تكنولوجية متطورة للاتصال والتسويق ويتزودون بها من تاجر مخدرات بشمال المغرب، قبل أن يتم تهريبها برا عبر صحراء الجزائر إلى كل من ليبيا ومصر لديهم حركية دؤوبة و سيولة مالية هائلة عبر مراكز مالية بجنوب شرق آسيا والصين، ثم تركيا ومصر ومدينة دبي الإماراتية، التي كانت المحطة الأساس في عالم تبييض أموال الشبكة، بمساعدة صيارفة اتضح أن غالبيتهم يمارسون المهنة بدون ترخيص ثم دخل قادة ميليشيات الليبية المرتبطة بتنظيمات «جهادية» على خط شبكات محلية ودولية لتجارة المخدرات والعملات المزورة في حوض البحر المتوسط، انطلاقًا من سواحل غرب ليبيا بفضل لجماعة الليبية المقاتلة والاخوان في طرابلس، بلغ ثمن الكيلوغرام من آخر شُحنة حشيش اسمه «المعجون الأفغاني»، وصلت إلى سواحل بلدة زوَّارة المجاورة، إلى 25 ألف دينار (18 ألف دولار تقريبًا بالسعر الرسمي)، بينما بلغ سعر الكيلوغرام من الهيروين، ويطلق عليه التُّجار هُنا اسم «الغبرة البيضاء»، 100 ألف دينار. وانتشرت تجارة الدولارات المزيفة على نطاق واسع، وبلغ سعر الدولار المزيف من النوع الذي يطلق عليه «الصيني» دينارين ليبيين، بينما النوع الإسرائيلي الأقل جودة، وصل إلى نحو 1.3 دينار. بعض صَفقات المُخدرات تكُوْن مقابل كميات من براميل النفط المسروق من قوت الليبيين. ويتضافر عالم المخدرات والعملات المزيفة مع سماسرة يعملون في تجارة تهريب البشر المعروفة بـ«الهجرة غير الشرعية»، وتجارة الآثار المنهوبة. ويقول مصدر إن  سماسرة إسبان وعناصر من المافيا الإيطالية، دخلوا على الخط للاستفادة من حالة الفوضى في ليبيا، لكن المافيا الليبية تفوقت عليهم، خصوصًا بعد أن وثَّقَ قادة ميليشيات العلاقة بخبراء في أنواع مختلفة من التجارة غير المشروعة، من سواحل إسبانيا وإيطاليا إلى قبرص ومالطا واليونان وتونس والجزائر ومصر وتركيا وفريقيا وغيرها. وأن الحاجة إلى المال دفعت بعضًا منها إلى التعاون في ما بينها، من دون النظر إلى المرجعية المذهبية أو الجهوية أو حتى القبلية. قيادات من تنظيمات متشددة مثل «أنصار الشريعة» الأقرب لـ«داعش» و«الجماعة الليبية المقاتلة» الأقرب لـ«القاعدة»، إن «ميليشيات كثيرة تعاني اليوم شحًا في الأموال». وأضاف أن «التيارات المتطرفة أصبحت في الفترة الأخيرة تسمح بالاتجار في المخدرات والعملات المزيفة والبشر والوقود من أجل توفير الأموال... لأن معظم الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق والمجلس الرئاسي لها دور في تسهيل هذه العمليات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ونظراً لشُّح في مصدر التمويل الرئيسي للميليشيات، اتجه كثير من زعمائها إلى البحث عن مكاسب مالية سريعة حتى لا ينفرط عقد القوات التي تحت أيديها. واستغلت عناصر متعطشة للأموال من المافيا الدولية، الحالة الليبية الجديدة التي أصبحت تتاجر في كل شيء، على سواحل يبلغ طولها نحو ألفي كيلومتر، إن «نشاط المافيا الإيطالية وسماسرة البحر المتوسط أمر متوقع، لأن الطرف المقابل في ليبيا، وأقصد به الميليشيات، اتجه بقوة إلى تجارة المخدرات والعملات المزيفة للحصول على أموال تغطي نفقات هذه الميليشيات، خصوصًا بعد التضييق عليها من جانب مصارف ليبية، وتراجع نشاط الهجرة غير الشرعية من سواحل غرب طرابلس».
مصدر ليبي إن واحدة من صفقات المخدرات التي يطلق عليها التجار «المعجون الأفغاني» جرت قبل أيام قليلة، في غرب العاصمة، ويبلغ حجمها عشرين قنطارًا، أي نحو ثلاثة أطنان. ويضيف أن هذا النوع لفت الأنظار لأنه حظي سريعًا بشهرة واسعة في أوساط التجار لجودته، «فرائحته فوَّاحة، وطري، وعليه الختم الحراري، ومُغلَّف».
تمت صفقة أخرى جرت في منطقة أبو سليم في طرابلس الأسبوع الماضي، وكان أحد أطرافها من المتعاونين مع كل من «الجماعة المقاتلة» وتنظيم «داعش». وبلغ وزن الصفقة 130 كيلوغرامًا من نوع أقل جودة من الحشيش الأفغاني. وبدأت المفاوضات على 20 ألف دينار للكيلوغرام، إلا أنه تم تخفيض السعر إلى 16 ألفًا فقط. وتتكون ميليشيا أخرى تنشط في طرابلس من نحو 200 مقاتل مصري وأفريقي، وتوجه معظم عناصرها إلى تجارة المخدرات بعد نقص كبير في الأموال. ولا توجد قوات أمنية لديها قدرة على كبح جماح مثل هذه الميليشيات أو منعها من الأعمال المخالفة للقانون. وتملك الميليشيا معدات عسكرية تشمل أربع دبابات، وعربتي صواريخ من طراز «غراد»، ومضادات مدفعية، ومئات من الأسلحة الخفيفة. وتمكنت بعد صفقة مخدرات جديدة من شراء صواريخ ومدافع مسروقة أصلاً من مخازن وزارة الدفاع الليبية في طرابلس.
أن صفقة هيروين جرى تمريرها في طرابلس، قبل أيام، بين قائد ميليشيا من هذا النوع، وآخر من تجار المخدرات المعروفين والمطلوب القبض عليه من النيابة العامة في العاصمة.
ورغم علم السلطات الأمنية بتحركات هذه الصفقة منذ البداية، فإن إمكانياتها الضعيفة، لم تمكنها من القيام بأي إجراء. وبعد أيام انتشر باعة التجزئة في العاصمة وهم يروجون الصفقة، قائلين وهم يتغزلون في مواصفات الهيروين، إنها «غَبرة بيضاء نقية تُنسيك الحياة في طرابلس ومآسيها التي تعاني العاصمة من انقطاع الكهرباء والسيولة والغاز والخبز والمياه وعدم انتظام خدمة الهواتف والإنترنت.
دخلت قبل أيام صفقة مخدرات كبيرة عبر سفينة قادمة من البحر، ورست في ميناء زوَّارة. وتقدر قيمة الكمية بنحو 10 ملايين دينار، وفقًا للمصدر وجرى سداد جانب من قيمة الصفقة مقابل براميل نفط مسروقة من الحقول الليبية، بحساب سعر البرميل 70 دينارًا، إضافة إلى بضعة آلاف من صناديق زيوت المحركات المَنْهُوبة من مخازن الدولة بسعر 40 دينارًا للصندوق ... أن تجارة المخدرات كانت في الشهور الماضية تقتصر على جنوب البلاد فقط، عن طريق رؤوس كبيرة لقادة الجماعات المتطرفة وهذا النشاط ومزاحمتها لتجار مخدرات تقليديين، من أبناء قبائل الدونما (ليبية) التي لديها امتداد قبلي في مالي وتشاد والنيجر وتونس في الأسابيع الماضية إلى دخول قادة ميليشيات في شمال غربي البلاد، في عالم تجارة المخدرات، عَبر السواحل المفتوحة.
ثالثاً:- تهريب العملة و تجارة الدولارات المزيفة :
ويُطلق التجار اسمًا حركيًا على مثل هذه الصفقات، هو «الشاي الأخضر». وفي آخر صفقة جرى بيع 6.5 مليون دولار مزيف من النوع الذي يطلق عليه «الإسرائيلي» بقيمة 1.25 دينار ليبي للدولار الواحد.
إن السبب وراء انتشار الدولار المُزيف، هو التهريب العملة الأجنبية إلى خارج البلاد عر مصرف ليبيا المركزي. ويطلق على الدولار الأميركي المزيف، مثل كلمة «الصيني» أو «الإسرائيلي»، لاتستطيع التفريق بين الدولار المزيف والدولار الصحيح وقد رُصدت أكبر صفقة بيع عملات مزيفة قيمتها 10 ملايين دولار، بثمن دينارين للدولار الواحد. وتم تسليم الأموال في مكتب تابع لإحدى الميليشيات في منطقة الظُهْرَة في طرابلس قبل أيام، تم بيع كمية كبيرة منها في السوق.
أن نشاط المافيا الليبية ووجودها المتزايد على سواحل البحر المتوسط، ناهيك عن الصحراء الشاسعة، والمدعومة من أجهزة أمنية غربية عدة، خصوصًا في ما يتعلق بالمخدرات والدولارات المزيفة وتهريب البشر والاموال وغسيل الاموال ومن هؤلاء مساعد لقائد ميليشيا، أصبحت ثروته تُقدر بنحو 60 مليون دولار. ويقول أحد أقاربه إنه كان، في عهد القذافي، يستدين من جيرانه لشراء السجائر.
فقد تمكن الأدهزة الأمنية من ضبط «شحنة حشيش» تقدر بأكثر من خمسة قناطير، أثناء نقلها من منطقة «وشتاتة» في داخل المدينة، إلى مدينة زليتن، شرق العاصمة. ويوضح المصدر أن الشحنة كانت قادمة أساسًا من سبها في أقصى جنوب البلاد. وجرى إيداع المتهم الرئيسي في مقر احتجاز في منطقة الهضبة في طرابلس، بعد أن اعترف بأن الصفقة تخص قياديًا في «الجماعة الليبية المقاتلة». ويقول مصدر مقرب من ميليشيات طرابلس إن واقعة صفقة ترهونة التي لم تكتمل، أدت إلى خلافات حول شرعية الاتجار في المخدرات، بين عدد من الزعماء الليبيين في «الجماعة الليبية المقاتلة»... ويتكفل زعيم ليبي من المحاربين في أفغانستان ومن تجار المخدرات فيها قديمًا، بمعيشة 170 مقاتلاً، جلب 150 منهم من أفغانستان و20 من باكستان، ويقيمون في مزرعته في طرابلس.
ويعد في الوقت الراهن من كبار مديري صفقات تهريب الحشيش عبر السواحل الليبية وبيع الدولارات المزورة في العاصمة. ويوضح مصدر مقرب من الميليشيات في طرابلس أن هذا الرجل كان قد أقام لبعض الوقت في باكستان وله علاقات قوية فيها، وفِي كلٍّ من ماليزيا وإندونيسيا. ويعد الرجل من القيادات الجديدة الخطرة في ليبيا، نظرًا إلى ماضيه المثير للجدل واحترافه جلب الأموال من أي مصدر. وكان يقاتل القوات الأميركية في العراق مع الأردني «أبو مصعب الزرقاوي»، ومع ذلك لم يكن يلتزم بتعليمات الزرقاوي، ويدخل معه في جدل في كثير من الأوقات. وهو من أصحاب فكرة تأسيس «بيت مال للمجاهدين». وفي الوقت الراهن، وفقًا للمصدر نفسه، يعمل الرجل ذاته في ليبيا مع تنظيمات «داعش» و«جند الحق»، المقرب من «داعش»، و«الجماعة المقاتلة»، ولديه صلات قوية مع مغاربة يقيمون في كل من فرنسا وبلجيكا.
ومن بين كثير من الوقائع، تعد الحالة التي جرت في بلدة رقدالين (الظهير الصحراوي لمدينة زوَّارة في غرب طرابلس)، من الغرائب. جرى تكليف ميليشيا بالتدخل لفرض الاستقرار لانتشار تجارة المخدرات والفوضى. وبعد أيام أعطت الميليشيا تقريرًا للسلطات زعمت فيه أنها أعدمت حاويات خمور مستوردة قيمتها 4 ملايين دينار، وأحرقت ألف كيلوغرام من المخدرات، و4 كيلوغرامات من الهيروين، إلا أن السلطات اكتشفت أن الميليشيا نفسها باعت ما صادرته من تجار رقدالين في سوق قرقارش في العاصمة.
مساء يوم الخميس وتحديدا بتاريخ 27 يوليو من العام الحالي، اتصل شخص سوري يُدعى “عبدالله العنزي” بالسفارة الليبية في العاصمة السعودية الرياض، وقال بـ”لكنة” بعيدة عن اللهجة السورية لموظف السفارة بأن هناك مواطنين ليبيين طلبوا منه شحن حمولة صناديق تقدّر بـ56 طن قادمة من عدة دول أفريقية منها كينيا والنيجر وغانا، وصلت إلى دولة بنين غرب أفريقيا، ويُريدان شحنها إلى السودان تبيّن أنها صناديق يحتوي كل منها ما يُقارب على 25 مليون دولار من طبعة المصرف المركزي في العام 2009، ومخزنة في مستودعات جمارك جمهورية بنين عبر شبكات “غسيل الأموال” والأطراف التي تُديرها في الخفاء، وتدعم الجماعات الإرهابية والتي لها علاقة بالفوضى في ليبيا، وخارجها أن الأزمة الاقتصادية في ليبيا، ليست وليدة اللحظة، بل تراكمات، مند زمن العقيد معمر القذافي، إلى زمن ما بعد فبراير ومحاولاتهم للإطاحة بالدينار، لصالح “تجار اليهود”... ثلاثة أرباع الفبائل الليبية بالمنطقة الغربية هم يهود دونما التي سيتم نشر تاريخ وتاريخ أنسابهم واصولهم كيفية زراعتهم داخل هذه القبائل وعلاقتهم بيهود تونس المتغلغلين بالشعب التونسي مقطع الأنساب والاصول وتغلغل اليهود فيهم وكيفية عمل الماسوني ابورقيبة يهودي الاصل من قبيلة المقاوبة ذات الاصول اليهودية ... وجميع الذين حكموا ليبيا من فرسان مالطا إلى 17 فبراير كلهم من يهود الدونما ... وأن الأيام المقبلة ستكشف مفاجآت مثيرة لليبيين النائمين في العسل وحسب المصادر ذاتها.

ملاحظة :: مازال مافيا السجل المدني وسرق ارقام الموتي ومعهم مافيا الجوازات وسر أمتلاء المنظومة ؟؟.

محسن الاخضر
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد المساهمات : 3292
نقاط : 5748
تاريخ التسجيل : 12/10/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى